responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المناقب - ط المكتبة الحيدرية المؤلف : ابن شهرآشوب    الجزء : 1  صفحة : 242


عن زيد الرقاشي عن أنس قال : قال صلى بنا رسول الله صلاة الفجر ولما انفتل من الصلاة أقبل علينا بوجهه الكريم فقال : معاشر الناس من افتقد الشمس فليستمسك بالقمر ومن أفقد القمر فليستمسك بالزهرة ومن افتقد الزهرة فليستمسك بالفرقدين فسئل عن ذلك فقال : أنا الشمس وعلي القمر وفاطمة الزهرة والحسن والحسين الفرقدان ، ذكره النطنزي في الخصائص .
وفي رواياتنا روى القاسم عن سلمان الفارسي فإذا فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة ثم قال : واما النجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة من صلب الحسين والتاسع مهديهم ، الخبر . وقد سمى الله تعالى اثنى عشر شيئا نورا : نفسه ( الله نور السماوات ) ، ونبيه ( قد جائكم من الله نور ) ، ووليه ( نور على نور ) ، والأئمة الاثني عشر ( يريدون ليطفؤا نور الله ) ، والايمان ( مثل نوره كمشكاة ) ، والنهار ( وجعل الظلمات والنور ) ، والقمر ( وجعل القمر فيهن نورا ) ، والسعادة ( يسعى نورهم ) ، والنار ( مثلهم كمثل الذي ) ، والطاعة ( ليخرجكم من الظلمات إلى النور ) ، والتوراة ( انا أنزلنا التوراة فيها هدى ونورا ) ، والقرآن ( واتبعوا النور الذي ) ، والعدل ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) .
جابر الجعفي في تفسيره عن جابر الأنصاري قال : سألت النبي صلى الله عليه وآله عن قوله :
( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) عرفنا الله ورسوله فمن أولوا الامر ؟ قال : هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين من بعدي أو لهم علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه مني السلام ثم الصادق جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي ابن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم سميي وكنيتي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي الذي فتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربها ذاك الذي يغيب عن شيعته غيبته لا يثبت على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه بالايمان .
أبو بصير عن الباقر ( ع ) في هذه الآية قال : الأئمة من ولد علي وفاطمة إلى أن تقوم الساعة . قال العوني :
نص على ست وست بعده * كل إمام راشد برهانه صلى عليه ذو العلى ولم يزل * يغشاه منه أبدا رضوانه جابر بن يزيد الجعفي عن الباقر في خبر طويل في قوله ( فقلنا اضرب بعصاك

اسم الکتاب : المناقب - ط المكتبة الحيدرية المؤلف : ابن شهرآشوب    الجزء : 1  صفحة : 242
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست