responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : رسالة في إمامة الأئمة الاثني عشر المؤلف : الميرزا جواد التبريزي    الجزء : 1  صفحة : 1
بسم الله الرحمن الرحيم رسالة مختصة في النصوص الصحيحة على إمامة الائمة الاثني عشر عليهم السلام تثار بين فترة وأخرى اسئلة تتعرض للمسلمات العقائدية الموجودة لدي المسلمين وبالذات لدي الطائفة المحقه اتباع اهل البيت عليهم السلام، وتختلف دوافع تلك الاسئلة، فان البعض بدافع التعرف والبحث عن الدليل يسال عن تلك المراضيع، ويحتاج إلى إجابة شافية: وافية سوف نضعها - باذن الله بين يديه -. وربما كان هدف أخرين من طرح هذه الاسئلة هو التشكيك في تلك المسلمات وإلقاء الشبهة في قلوب العوام من اتباع هذا المذهب.. ومن علامة هولاء أهم لا يطرحون إشكالاتم ومناقشاتهم على علماء الدين المتخصصين في العقائد والقادرين على إثباتها بالدليل القاطع، وإنما يقومون بنشر تلك الشبهات، والتشكيكات ما بين عامة الناس من الذين لم يطلعوا - بشكل دقيق - على حدود تلك المسائل ولم يفحصوا في ادلتها، ولذا يجدون فيهم سوقا رائجة وعملة نافقة. وتختلف طرق هولاء وشبهاتم، وذلك ان هدفهم هو القاء الشبهة، وتشكيك أبناء الطائفة في عقيدتهم، فلا يهم عندهم ما هو نوع السؤال ؟ ولا ينتظرون الاجابة عليه، بل لو اجيبوا بجواب مقنع بالنسبة له، فإنهم يتركونه للبحث عن سؤال أخر وشبهة اخرى، فالمهم عندهم هو التشكيك والسؤال المؤدى إلى الشبهه، فهم في يوم يشككون في بعض الوقائع التاريخية المتصله بقضية الامامة، وفي أخر يشككون في حياة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، أو انه ما فائدة هذه الغيبة ؟ وثالثة يشككون في النص على الائمة المعصومين عليهم السلام بان يقولوا إنه لا يوجد نص على الائمة أو على الائمة بعد الحسين عليه السلام.. وهؤلاء نحن لا نتحدث معهم في هذه الرسالة، ولا نوجه لهم هذه الكلمات، بل لا نرحو هدايتهم بعد أن اختاروا لانفسهم هذا الطريق، طريق التشكيك * (اولئك لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا) *، وإنما يتوحه حديثنا إلى اهل الانصاف * (الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه) *، وإلى العامة من ابناء المذهب الحق الذين يترقبون الدليل الواضح للرد به على مزاعم المشككين وشبهات المنحرفين.. لمثل هؤلاء الذين ربما وردت أسئلة من


اسم الکتاب : رسالة في إمامة الأئمة الاثني عشر المؤلف : الميرزا جواد التبريزي    الجزء : 1  صفحة : 1
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست