responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : الطبري الشيعي، محمد بن جرير    الجزء : 1  صفحة : 168
محمد بن جابر، [١] عن الأعمش [٢] عن حذيفة. [٣]

[١] - هو محمد بن جابر بن سيار الحنفي أبو عبد الله اليمامي الكوفي، المتوفى (...) أنظر سير أعلام النبلاء، ج ٨، ص ٢٣٨. وتهذيب الكمال ج ٢٤، ص ٥٦٤.
[٢] - هو: سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي الأعمش المتوفى (١٤٨). أنظر وفيات الأعيان لابن خلكان ج ٢، ص ٤٠٠. وتهذيب الكمال، ج ١٢، ص ٧٦، رقم: ٢٥٧٠.
[٣] - كتاب البخاري ط مصر ج ١ ص ٦٣ باب البول قائما وقاعدا حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضع وقال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة قال: رأيتني أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فنتبذت فأشار إلي فجئته فقمت عند عقبه حتى فرق.
أنظر فتح الباري للعسقلاني ج ١ ص ٢٦١، ٢٦٢ و ٢٦٣، وشرح الكرماني ج ١١ ص ٤٠.
ثم انظر صحيح مسلم ج ١ ص ١٥٧ وفيه حدثنا يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا أبو خيثمة عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت فقال: أدنه فدنوت حتى قمت عند أقبية فتوضع فمسح على خفيه.
وذكر قريبا منه ابن أبي شيبة في المصنف ج ١٤ ص ٢٣٤.
أقول: هذا الحديث من المسلمات عند القوم والجماعة إلا أن في الحديث نكارة دلالة وسندا، وحاشا حذيفة أن ينسب هذا العمل إلى النبي صلى الله عليه وآله ما ينافي شأن انسان عادي فكيف بنبي ينطق بالكتاب والحكمة ويدعو ويقول: ولكم في رسول الله أسوة حسنة، وقال: ما آتاكم فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو، فلضيق المجال وقلة الفرصة ورعاية الاختصار نحيل القارئ الكريم إلى مجلة تراثنا التابعة لمؤسسة آل البيت العدد ٣٢ - ٣٣، ص ٢١٦، حديث السباطة سندا ودلالة للسيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي فراجع.
اسم الکتاب : المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : الطبري الشيعي، محمد بن جرير    الجزء : 1  صفحة : 168
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست