responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فقه القرآن المؤلف : الراوندي، قطب الدين    الجزء : 1  صفحة : 334

الخيل ) تخصيصا للخيل من بين ما يتقوى به ، كقوله جبرئيل وميكائيل.

والضمير في ( به ) راجع إلى ما استطعتم ، ترهبون بذلك عدو الله ، وهم أهل مكة ، و ( آخرين من دونهم ) اليهود ، وقيل المنافقون ، أو أهل فارس ، أو كفرة الجن. وروي أن صهيل الخيل يرهب الجن.

وقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم ) [١] قال أبو جعفر عليه‌السلام أي خذوا سلاحكم [٢]. فسمي السلاح حذرا لان به يقى الحذر ، وقيل أي احذروا عدوكم بأخذ السلاح ، كما يقال للانسان خذ حذرك أي احذر ، ويقال أخذ حذره أي تيقظ واحترز عن المخوف ، والمعنى احذروا واحترزوا من العدو ولا تمكنوه من أنفسكم.

وظاهر الآيات وعمومها يدل على أن من ربط اليوم فرسا في بيته ، وأعد الأسلحة للدفع عن الاسلام وأهله يكون بمنزلة المرابط.

( باب حكم من ليس له نهضة إلى الجهاد )

قال الله تعالى( لا يستوي القاعدون من المؤمنين ) [٣] لما نزلت جاء عمرو بن أم مكتوم ـ وكان أعمى ـ فقال : يا رسول الله كيف وأنا أعمى ، فما برح حتى نزل قوله ( غير أولى الضرر ) [٤] أي الا أهل الضرر منهم بذهاب أبصارهم وغير ذلك من العل التي لا سبيل لأهلها من الجهاد للضرار الذي بهم.

ويجوز أن يساوي أهل الضرر المجاهدين ، بأن يفعلوا طاعات أخر تقوم


[١] سورة النساء : ٧١.

[٢]تفسير البرهان ١ / ٣٩٣.

[٣] سورة النساء : ٩٥.

[٤] أسباب النزول للواحدي ص ١١٧.

اسم الکتاب : فقه القرآن المؤلف : الراوندي، قطب الدين    الجزء : 1  صفحة : 334
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست