responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المقنعة المؤلف : الشيخ المفيد    الجزء : 1  صفحة : 555
ليس بيمين، ولا توجب [1] حنثا ولا كفارة.
وإن قال الإنسان [2] لامرأته: " أنت علي كظهر أمي إن فعلت كذا " [3]، ثم فعله، لم تحرم عليه امرأته بذلك.
وكذلك قولهم: " ما أنقلب إليه حرام إن فعلت [4] كذا " باطل، ليس بيمين.
ولا يجب [5] عليه الكفارة في الحنث حتى يكون اليمين بالله عز وجل، ويكون الحالف قاصدا لليمين، معقدا لها [6].
قال الله عز وجل: " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان " [7].
واللغو أن يحلف الإنسان بالله عز وجل من غير نية في اليمين، ويحلف على غضب لا يملك نفسه، أو يكون مكرها على اليمين ومجبرا عليها، فحكم ذلك حكم اللغو الذي عفا الله عز وجل عن المؤاخذة به، ولم يوجب فيه كفارة.
ومن حلف بالله أن لا يفعل شيئا من الخير فليفعله، ولا كفارة عليه.
وإن حلف على ترك شئ فكان فعله أفضل في الدين وأعون للإنسان على البر والعبادة من تركه فليفعله، ولا كفارة عليه.
وكذلك إن حلف أن يفعل شيئا وكان تركه أفضل من فعله فليتركه، ولا كفارة عليه.
ولا يمين في قطيعة رحم، وصلتها أولى، ولا كفارة على صاحبها.


[1] في و، ز: " لا يوجب ".
[2] ليس " الإنسان " في (ب) وفي ج، ه‌، و: " إنسان ".
[3] في د، ز: " كذا وكذا ".
[4] في ألف: " إن فعله ".
[5] في ألف، ج: " لا تجب " وليس " عليه " في (ب).
[6] ليس " لها " في (ز).
[7] المائدة - 89.


اسم الکتاب : المقنعة المؤلف : الشيخ المفيد    الجزء : 1  صفحة : 555
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست