responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المحاسن المؤلف : البرقي، ابو جعفر    الجزء : 1  صفحة : 25
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - ثواب من بلغه ثواب شئ فعمل به طلبا لذلك الثواب 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله شئ فيه الثواب، ففعل ذلك طلب قول النبي صلى الله عليه وآله، كان له ذلك الثواب، وان كان النبي صلى الله عليه وآله لم يقله.

[1] 2 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله شئ من الثواب فعمله، كان أجر ذلك له، وان كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله.
[2] 2 - ثواب حسن الظن بالله 3 - عنه، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن بعض أصحابنا، عن أبي - جعفر عليه السلام، قال: يوقف عبد بين يدى الله تعالى يوم القيامة فيأمر به إلى النار فيقول: لا وعزتك ما كان هذا ظنى بك، فيقول: ما كان ظنك بي؟ - فيقول: كان ظنى بك أن تغفر لى، فيقول: قد غفرت لك. قال أبو جعفر عليه السلام: أما والله ما ظن به في الدنيا طرفة عين ولو كان ظن به في الدنيا طرفة عين ما أوقفه ذلك الموقف لما رأى من العفو.
[3] 4 - عنه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يؤتى بعبد يوم القيامة ظالم لنفسه، فيقول الله تعالى له: الم آمرك بطاعتي؟ 1 و 2 - ج 1، " باب من بلغه ثواب من الله على عمل فأتى به. " (ص 149، س 9) مع بيان طويل. وفيه بدل " فيه " " من " 3 - ج 15، الجزء الثاني " باب الخوف والرجاء وحسن الظن بالله " ص 26 (ص 119، س 24)
اسم الکتاب : المحاسن المؤلف : البرقي، ابو جعفر    الجزء : 1  صفحة : 25
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست