responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المحاسن المؤلف : البرقي، ابو جعفر    الجزء : 1  صفحة : 191

1 باب العقل‌

1 أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ الْمُكَنَّى بِأَبِي جَعْفَرٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قُتَيْبَةَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْعَجَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: خَمْسٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ كَثِيرُ مُسْتَمْتَعٍ قُلْتُ وَ مَا هِيَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ الْعَقْلُ وَ الدِّينُ وَ الْأَدَبُ وَ الْجُودُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ‌[1].

2 عَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ: هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى آدَمَ ع فَقَالَ يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ فَاخْتَرْ وَاحِدَةً وَ دَعِ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَا الثَّلَاثَةُ فَقَالَ الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ الدِّينُ فَقَالَ آدَمُ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ الْعَقْلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ الدِّينِ انْصَرِفَا وَ دَعَاهُ فَقَالا يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُ كَانَ قَالَ فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ‌[2].

3 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‌


[1]- ج 1، «باب فضل العقل و ذمّ الجهل» (ص 29، س 32) و ليس فيه هذه الجملة «قلت:

و ما هى؟- جعلت فداك، قال:» قائلا بعده: «بيان- «حسن الأدب» إجراء الأمور على قانون الشرع و العقل، في خدمة الحق و معاملة الخلق».

[2]- ج 1، «باب فضل العقل و ذمّ الجهل» (ص 30، س 21) قائلا بعده: «الشأن» بالهمز الأمر و الحال أي الزما شأنكما أو شأنكما معكما، و لعلّ الغرض كان تنبيه آدم (ع) أو أولاده على عظمة نعمة العقل. و قيل: الكلام مبنى على الاستعارة التمثيلية، و يمكن أن يكون جبرئيل أتى بثلاث صور، مكان كل من الخصال صورة تناسبها فان لكل من الأعراض و المعقولات صورة تناسبه من الأجسام و المحسوسات، و بها تتمثل في المنام بل في الآخرة و اللّه يعلم». أقول: الى التعليل المذكور في آخر هذا البيان يشير الميرفندرسكى (ره) في قصيدته المعروفة بقوله:

چرخ با اين اختران نغز و خوش و زيباستى‌

صورتى در زير دارد هرچه در بالاستى‌

صورت زيرين اگر بر نردبان معرفت‌

بر رود بالا همان با أصل خود يكتاستى‌

.

اسم الکتاب : المحاسن المؤلف : البرقي، ابو جعفر    الجزء : 1  صفحة : 191
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست