responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الفصول المختارة المؤلف : الشيخ المفيد    الجزء : 1  صفحة : 81

شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‌.

و لعمري إن مثل هذا الكلام لا يرد إلا عن إمام هدى أو آخذ من الأئمة أئمة الهدى ع فأما ما حكاه أبو القاسم فيليق بمقام الخياطين و نتيجة عقول السخفاء و الضعفاء في الدين‌

[فصل مناظرة في القياس و إبطاله‌]

(فصل) و من كلام الشيخ أدام الله عزه أيضا في إبطال القياس سئل الشيخ أيده الله في مجلس لبعض القضاة و كان فيه جمع كثير من الفقهاء و المتكلمين فقيل له ما الدليل على إبطال القياس في الأحكام الشرعية فقال الشيخ أدام الله عزه الدليل على ذلك أنني وجدت الحكم الذي تزعم خصومي أنه أصل يقاس عليه و يستخرج منه الفرع قد كان جائزا من الله سبحانه التعبد في الحادثة التي هو حكمها بخلافه مع كون الحادثة على حقيقتها و بجميع صفاتها فلو كان القياس صحيحا لما جاز في العقول التعبد في الحادثة بخلاف حكمها إلا مع اختلاف حالها و تغير الوصف عليها و في جواز ذلك على ما وصفناه دليل على إبطال القياس في الشرعيات.

فلم يفهم السائل معنى هذا الكلام و لا عرفه و التبس على الجماعة كلها طريقه و لم يلح لأحد منهم و لا فطن به و خلط السائل و عارض على غير ما سلف فوافقه الشيخ أدام الله عزه على عدم فهمه للكلام و كرره عليه فلم يحصل له معناه.

قال الشيخ أيده الله فاضطررت إلى كشفه على وجه لا يخفى على الجماعة فقلت إن النبي ص نص على تحريم التفاضل في البر فكان النص في ذلك أصلا

اسم الکتاب : الفصول المختارة المؤلف : الشيخ المفيد    الجزء : 1  صفحة : 81
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست