responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد المؤلف : الشيخ الطوسي    الجزء : 1  صفحة : 257

الشمس، و عند وقوف الشمس في وسط السماء الا يوم الجمعة، و بعد العصر و عند غروب الشمس.

و أما صلاة لها سبب كتحية المسجد أو زيارة مسجد أو قضاء نافلة فلا بأس بها في هذه الأوقات.

فصل (في ذكر القبلة و أحكامها)

الكعبة قبلة من كان في المسجد الحرام، و المسجد قبلة من كان في الحرم، و الحرم قبلة من كان في الافاق.

فأهل العراق و من يصلي الى قبلتهم يتوجهون الى الركن العراقي، و عليهم التياسر قليلا، و ليس على من يتوجه الى غير هذا الركن ذلك، فإن أهل اليمن يتوجهون الى الركن اليماني، و أهل المغرب الى الركن المغربي، و أهل الشام الى الركن الشامي.

و يمكن أهل العراق أن يعرفوا قبلتهم بكون الجدي خلف منكبهم الأيمن أو كون الشفق محاذيا للمنكب الأيمن، أو الفجر محاذيا للمنكب الأيسر، أو عين الشمس عند الزوال بلا فصل على حاجبه الأيمن.

فإذا فقدت هذه الأمارات صلى صلاة واحدة أربع مرات إلى أربع جهات فان لم يقدر صلى الى أي جهة شاء.

و من صلى على الراحلة نافلة استقبل بتكبيرة الإحرام القبلة، ثم يصلي الى رأس الراحلة. و من صلى في السفينة و دارت صلى مثل ذلك، و من صلى صلاة شدة الخوف صلى مثل ذلك.

اسم الکتاب : الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد المؤلف : الشيخ الطوسي    الجزء : 1  صفحة : 257
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست