responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الإرشاد المؤلف : الشيخ المفيد    الجزء : 2  صفحة : 89
بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر فإنا قد أمرناه بأمرنا، والسلام. فأقبل شمر بكتاب عبيدالله إلى عمر بن سعد، فلما قدم عليه وقرأه قال له عمر: ما لك ويلك ؟ ! لا قرب الله دارك، قبح الله ما قدمت به علي، والله إني لاظنك أنك نهيته (9) أن يقبل ما كتبت به إليه، وأفسدت علينا أمرنا، قد كنا رجونا أن يصلح، لا يستسلم والله حسين، إن نفس أبيه لبين جنبيه. فقال له شمر: أخبرني ما أنت صانع، أتمضي لامر أميرك وتقاتل عدوه ؟ وإلا فخل بيني وبين الجند والعسكر، قال: لا، لا والله ولا كرامة لك، ولكن أنا أتولى ذلك، فدونك فكن أنت على الرجالة. ونهض عمر بن سعد إلى الحسين عشية الخميس لتسع مضين من المحرم. وجاء شمر حتى وقف على أصحاب الحسين عليه السلام فقال: أين بنو أختنا ؟ فخرج إليه العباس وجعفر (2) وعثمان بنو علي بن أبي طالب عليه وعليهم السلام فقالوا: ما تريد ؟ فقال: أنتم يا بني أختي آمنون، فقالت له الفتية: لعنك الله ولعن أمانك، أتؤمننا (3) وابن رسول الله لا أمان له ؟ ! ثم نادى عمر بن سعد: يا خيل الله اركبي وأبشري، فركب الناس ثم زحف نحوهم بعد العصر، وحسين عليه السلام جالس أمام بيته محتب بسيفه، إذ خفق برأسه على ركبتيه، وسمعت أخته (1) في هامش " ش " و " م ": ثنيته. (2) في هامش " ش ": و عبد الله، وفوقه مكتوب: لم يكن في نسخة الشيخ. (3) في " م " وهامش " ش ": تؤمننا.


اسم الکتاب : الإرشاد المؤلف : الشيخ المفيد    الجزء : 2  صفحة : 89
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست