responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عيون أخبار الرضا(ع) المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 2  صفحة : 99
فيجدد الوضوء ثم يقوم فلا يزال يصلى في جوف الليل حتى يطلع الفجر فلست ادرى متى يقول الغلام ان الفجر قد طلع؟! إذ قد وثب هو لصلاه الفجر فهذا دابه منذ حول الى فقلت: اتق الله ولا تحدثن في امره حدثا يكون فيه زوال النعمة فقد تعلم انه لم يفعل أحد باحد منهم سوءا إلا كانت نعمته زائله فقال: قد ارسلوا الى غير مره يامروني بقتله فلم اجبهم الى ذلك واعلمتهم انى لا افعل ذلك ولو قتلوني ما اجبتهم الى ما سالونى فلما كان بعد ذلك حول عليه السلام الى الفضل بن يحيى البرمكى فحبس عنده اياما فكان الفضل بن الربيع يبعث إليه في كل يوم مائده حتى مضى ثلاثه ايام ولياليها فلما كانت الليله الرابعة قدمت مائده للفضل بن يحيى فرفع عليه السلام يده الى السماء فقال: يا رب انك تعلم انى لو اكلت قبل اليوم كنت قد اعنت على نفسي فاكل فمرض فلما كان الغد جاءه الطبيب فعرض عليه خضره في بطن راحته وكان السم الذي سم به قد اجتمع في ذلك الموضع فانصرف الطبيب إليهم فقال: والله لهو اعلم بما فعلتم به منكم ثم توفى عليه السلام.


اسم الکتاب : عيون أخبار الرضا(ع) المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 2  صفحة : 99
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست