responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح زيارة عاشوراء المؤلف : الفاضل المازندراني    الجزء : 1  صفحة : 141

[شرح «اللهم العن أول ظالم ...»]

فنقول : قوله 7 : «اللهم العن أول ظالم ... إلخ»

ليس المراد باللعن على خصوص أول من ظلم وآخر من تبعه ، حتى ينحصر اللعن في شخصين أو نحوهما ويخرج ما بين الطرفين على كثرته إلى ما شاء الله عن مورد اللعن ، مع أن آخر من تبع لا يتحقق إلا بانقضاء الدنيا ، فإن هذا المعنى ليس بمراد قطعا ، وإن أوهمه ظاهر العبارة.

بل المراد بأول ظالم من ابتدء بالظلم عليهم وأسس أساسه واحدا كان أو متعددا ، وبآخر تابع كل من تبع هذا المؤسس في ظلمه ، سواء عاصره أو جاء بعده ورضي بأفعاله ونسج على منواله وآخريته بالقياس إلى أولية متبوعة ، لا بالقياس إلى اتباع آخر سابقة عليه.

اسم الکتاب : شرح زيارة عاشوراء المؤلف : الفاضل المازندراني    الجزء : 1  صفحة : 141
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست