responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عصر الإمام السجاد، سياسياً و إجتماعياً المؤلف : اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي    الجزء : 1  صفحة : 53

جئت له! فقال يزيد: لا عليك أن تقبضه فتفرّقه فيمن أحببت من أهل بيتك! قال: قد قبلته يا أمير المؤمنين‌[1]!

وفد المدينة عند يزيد

وفي موسم الحجّ لسنة اثنتين وستّين حجّ بالناس الوليد بن عتبة[2] وكان يماكره ابن الزبير فمكر به وكتب إلى يزيد: إنّك بعثت إلينا رجلًا أخرق، لا يتّجه لأمر رشد، ولا يرعوي لعظة الحكيم! ولو بعثت إلينا رجلًا سهل الخلق ليّن الكتف رجوت أن يسهل من الأمور ما استوعر منها! وأن يجتمع ما تَفرَّق، فانظر في ذلك، فإنّ فيه صلاح خواصّنا وعوامّنا إن شاء اللّه، والسلام.

فدعا يزيد ابن عمّه الآخر: عثمان بن محمّد بن أبي سفيان، وبعث به إلى المدينة وعزل عنها الوليد، وكان عثمان فتى لم يحنّكه السنّ ولم يجرّب الأمور حدثاً غرّاً.

فدعا عثمان بن محمّد رجالًا كثيرين من الأشراف فيهم عبد اللّه بن حنظلة الغسيل الأنصاري، والمنذر بن الزبير، وعبد اللّه بن أبي عمرو المخزومي، وبعث بهم وفدا إلى يزيد[3]، وزاد الخوارزمي: عبد اللّه بن عمر، فأقاموا عنده أيّاما، وقد أنزل ابن الحنفيّة في بعض منازله، ويلتقي بهم صباحاً ومساء، وأجاز كلّ واحد منهم بخمسين ألف درهم! والمنذر بن الزبير بمائة ألف!


[1] . مقتل الخوارزمي 80: 2- 81.

[2] . تاريخ الطبري 481: 5.

[3] . تاريخ الطبري 479: 5- 480 عن أبي مخنف.

اسم الکتاب : عصر الإمام السجاد، سياسياً و إجتماعياً المؤلف : اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي    الجزء : 1  صفحة : 53
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست