responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدليل المؤلف : منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة    الجزء : 1  صفحة : 68

بايعه حبيب بل ناضل في سبيل أخذ البيعة له من الناس. ولما شاهد خذلان أهل الكوفة له خرج منها متوجهاً نحو كربلاء، وانضم إلى أنصار الحسين (ع) وراح يخطب أعداءهم كل يوم من أيام العشرة الأولى من المحرم في سهل الطف فلما لم يجد سبيل إلا قتال عمر بن سعد ورعاعه استأذن الحسين (ع) في البراز فخرج إلى القتال وهو متلهف إلى جنان الخلد حتى وقع صريعاً وحزّ رأسه بعد أن قاتل قتال الأبطال للذود عن عقيدته وإمامه. وقبره حالياً عند جهة رأس الحسين (ع) دفنوه بني أسد في هذا المكان اعتناءً منهم به لأنه منهم ورئيسهم.

إبراهيم المجاب (رضوان الله عليه)

خامساً: إبراهيم المجاب. هو إبراهيم الأصغر الملقب بالمرتضى، والمشهور بالمجاب، ابن الإمام موسى الكاظم (ع)، أمه اسمها نجية، يروى أن الإمام موسى بن جعفر (عليها السلام) أخبر به قبل ولادته حيث قال: (إن ه- 2- ذه المؤنسة النوبية ستلد لي غلاماً لا يكون في ولدي أسخى منه ولا أشجع ولا أعبد، ثم قال الراوي: فما يكون اسمه حتى نعرفه؟ قال (ع): اسمه إبراهيم‌) وهو سيدٌ جليل القدر سمي بالمجاب لأنه كان يزور الإمام الحسين (ع) ويسلم عليه فيسمع الجواب منبعث من داخل القبر الشريف. توفي في بغداد ونقل جثمانه الشريف إلى 22 الحائر الحسيني بكربلاء المقدسة خلف قبر جده الإمام الحسين (ع) في زاوية الرواق بالجبهة الشمالية الغربية.

اسم الکتاب : الدليل المؤلف : منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة    الجزء : 1  صفحة : 68
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست