responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية المؤلف : كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا    الجزء : 1  صفحة : 156

خاتم الائمة الاثنى عشر ابو القاسم محمد المنتظر (ع)

هو حجة الرحمن والمحجة على اهل الاديان ومنتظر اهل الايمان صاحب الزمان (صلوات الله عليه وعلى ابائه الطيبين الطاهرين) اسمه (م ح م د) بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي بن ابي طالب صلوات الله عليهم اجمعين.

وهو المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجورا ولد (ع) بسر من رأى ليلة النصف من شعبان سنة 255 من الهجرة وامه ام ولد يقال لها نرجس وقال بن خلكان في تاريخه وابن الاثير في الكام والطبري في كتابه هو ثاني عشر الائمة وخاتم الائمة الاثنى عشر (ع) المعروف بالحي المنتظر والقائم والمهدي وهو صاحب السرداب واقاويل الشيعة فيه كثيرة وهم ينتظرون ظهوره في اخر الزمان من السرداب (بسر من رأى) كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة 255 من الهجرة وكانت ولادته في زمن المعتمد بن المتوكل العباسي وامه ام ولد تسمى صيقل وقيل حكيمة والاصح نرجس- انتهى.

وكنيته ابو القاسم، ولقبه الحجة والخلف الصالح والمنتظر، وقال شيخنا المفيد (رضى الله عنه) في ارشاده عن ابي عبد الله (ع) قال اذا قام القائم (ع) دعا الناس الى الاسلام جديداً وهداهم الى امر قد دثر وضل عنه الجمهور وانما سمي القائم مهدياً لانه يهدي الى امكر مضلول عنه وسمي القائم لقيامه بالحق، وفي اكمال الدين قال ابو جعفر محمد بن علي الرضا (ع) إنما سمي القائم لأنه يقوم بعدة موت ذكره و ارتداد اكثر القائلين بإمامته. وانما سمي (المنتظر) لان غيبته تكثر ايامها ويطول امدها فينتظرون المخلصون خروجه وينكره المرتابون ويستهزي بذكره الجاحدون ويكثر فيه الوقاتون ويهلك فيه المستعجلون وينجو فيه المسلمون، وله (ع) قبل قيامه غيبتان صغرى وكبرى احديهما اطول من الاخرى جاءت بذلك الاخبار، فأما الصغرى منها فمنذ وقت مولده (ع) الى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته واما ابكرى وهي بعد الاولى وفي‌

اسم الکتاب : الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية المؤلف : كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا    الجزء : 1  صفحة : 156
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست