صيغة PDF شهادة الفهرست
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
اسم الکتاب : تفسير غريب القرآن المؤلف : الشيخ فخر الدين الطريحي    الجزء : 1  صفحة : 3
الكتاب: تفسير غريب القرآن المؤلف: فخر الدين الطريحي الجزء: الوفاة: 1085 المجموعة: مصادر التفسير عند الشيعة تحقيق: تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي الطبعة: سنة الطبع: المطبعة: الناشر: انتشارات زاهدي - قم ردمك: ملاحظات:
تفسير غريب القرآن الكريم تأليف الفقيه المحدث المفسر اللغوي الشيخ فخر الدين الطريحي المتوفى سنة 1085 عنى بتحقيقه والتعليق عليه ونشره محمد كاظم الطريحي
تعريف الكتاب 1
بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة 1 - القرآن الكريم. 2 - علومه. 3 - لغته. 4 - غريبه. 5 - المؤلفون في غريبه.
6 - كتابنا هذا. 7 - نسخه المخطوطة. 8 - مصادر التحقيق. 9 - بعض المتاعب.
10 - شكر وثناء. - ترجمة المؤلف.
القرآن الكريم للقرآن الكريم منزلته العظمى لا عند الأمم الاسلامية فحسب بل عند كافة العناصر ومختلف القوميات والطوائف، وهو المعجزة الخالدة على مر الأزمان، وتطور البشرية، كان ولا يزال الأثر الساطع والبرهان القاطع في الوحي السماوي، والتشريع الإلهي، لما اشتمل عليه من تبيان الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، بالإضافة إلى أخبار الماضين، وحوادث المتأخرين، وما يحتاجه الناس في معاملاتهم، وأمور معاشهم من نظم اجتماعية، ودساتير أخلاقية، لحفظ نوعهم، وصيانة مجتمعهم، كما كشف عن غوامض الايجاد، وأسرار التكوين في المبدأ والمعاد، وأوضح علل الاجتماع لكل زمان ومكان صاعدا بالانسانية إلى أسمى معارج الارتقاء والخلود والبقاء، فكفلت تعاليمه وسننه، ومناهجه ونظمه السمو والرقي والفوز والنجاح والسعادة في الدارين.
مقدمة المحقق 3
علومه تضمن القرآن الكريم من المعاني والبيان، والفصاحة والبلاغة، والعلوم والفنون ما كان له الأثر البالغ في نفوس المسلمين وغيرهم من أهل الملل والنحل، فمنذ أن صدع الرسول (ص) بدعوته واستمع المسلمون لباهر آياته تقاسم العلماء جهودهم في تدوين العلوم القرآنية، وصنفوا فيها الكثير من المؤلفات والموسوعات حتى تنوعت القراءات والتفاسير، وتعددت الكتب والشروح فتجاوزت المئات، ومن المعلوم التي اهتموا فيها وبالغوا في المحافظة عليها علم القراءة والتجويد، وترتيب السور ونزولها، وعدد الآيات والوقوف عليها، كما عنى في أحكام القرآن ومتشابه آياته، وفي معانيه وأمثاله، ومجازه وإعجازه، وقصصه وأخباره، وحكمه ومواعظه، ولغاته وغريبه، إلى غير ذلك من العلوم والفنون في شتى المواضع والأغراض.
لغته:
اختص القرآن الكريم بلغة قريش، وقريش يومئذ من أضخم وأعظم القبائل العربية، وأكثرها زعامة وتجارة وحضارة، فلذا تضمنت لغتهم بعض الألفاظ العربية الأخرى والغير العربية انصحرت كلها في مجموع ما أنزل من كلمات القرآن ومعانيه، ولهذا الاندماج روعته في البلاغة القرآنية أدرك أثره المعاصرون لزمن الرسول (ص) وكان من العوامل المساعدة على وحدة اللغة العربية وتماسكها وبذلك يمكن تحديد زمن إزدهار اللغة العربية وتطورها مبتدأ منذ نزول القرآن حيث توحدت فيه الألفاظ العربية وتطورت مبانيها ومعانيها كما اشتذبت مفرداتها الغير مألوفة لتنافرها أو لندرة استعمالها، وفي هذا العصر طبعت العربية بطابع القرآن، واتسمت بالايجاز والاعجاز ثم تكونت بعد ذلك أنواع العلوم اللسانية حسب مقتضياتها وكان القرآن الكريم مصدرا لتلك المعارف والعلوم، والحافظ الأعظم للعربية في جميع مراحلها التاريخية.
مقدمة المحقق 4
غريبه عرف غريب القرآن [1] وبدأ التأليف فيه العصر الثاني لعصر الرسول (ص) كما وصفه ابن الأثير في النهاية: (... وفي العصر الثاني كان اللسان العربي عندهم صحيحا محروسا لا يتداخله الخلل، ولا يتطرق إليه الزلل إلى أن فتحت الأمصار، وخالط العرب غير جنسهم من الروم والفرس والحبش والنبط وغيرهم من أنواع الأمم الذين فتح الله على المسلمين بلادهم، فاختلطت الفرق، وامتزجت الألسن، وتداخلت اللغات، ونشأ بينهم الأولاد، فتعلموا من اللسان ما لا بد لهم في الخطاب منه، وحفظوا من اللغة ما لا غنى لهم في المحاورة عنه، وتركوا ما عداه لعدم الحاجة إليه وأهملوه لقلة الرغبة في الباعث عليه، فصار بعد كونه من أهم المعارف مطرحا مهجورا، فما انقضى زمانهم على إحسانهم إلا واللسان العربي قد استحال أعجميا أو كاد فلا ترى المستقل به والمحافظ عليه إلا الآحاد). [2] بهذا الوصف الموجز الرائع يحدثنا العلامة ابن الأثير عن الأسباب المهمة التي أوجبت على العلماء الاهتمام بهذا العلم الشريف وحثهم على التأليف فيه حفظا له من الضياع، وفي حفظه أمانا للغة العربية من الاندثار، وصونا لمعاني الكلمات القرآنية والأحاديث النبوية من النسيان، وهي أسباب مهمة جدا حفزت أئمة اللغة وعلمائها للتأليف في


[1] قال أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي في معالم السنن: الغريب من الكلام إنما هو
الغامض البعيد من الفهم كما أن الغريب من الناس إنما هو البعيد عن الوطن المنقطع عن
الأهل، والغريب من الكلام يقال به على وجهين، أحدهما: أن يراد به إنه بعيد المعنى
غامضه لا يتناوله الفهم إلا عن بعد ومعاناة فكر، والوجه الآخر: أن يراد به كلام
من بعدت به الدار من شواذ قبائل العرب فإذا وقعت الينا الكلمة من لغاتهم استغربنا
انتهى، ولا يقصد من هذا التعريف غريب القرآن لأن القرآن الكريم نزل بلغة فهمها
الناس على مختلف طبقاتهم وتفاوتهم في المعرفة والفهم.
[2] مقدمة النهاية ص 3، 4، وكشف الظنون ج 3 ص 1203.
مقدمة المحقق 5

غريبي القرآن والحديث فلا ترى مؤلفا فيهما إلا وقد ألم بهما إذ كانت الأسباب واحدة
والغرض معرفة الكلمة الغريبة لغة ومعنى وإعرابا، ولولا هذه العناية التي بذلها العلماء
رحمهم الله لحدث للغة العربية ما حدث لغيرها من اللغات التي اندرست وتبعثرت
مفرداتها بمرور الزمن، واختلاط الأجناس، وامتزاج الألسن، وتداخل اللغات.
المؤلفون في غريبه
صنف في الغريب فريق كبير من اللغويين والمفسرين والمحدثين تربوا قائمة مؤلفاتهم
على الخمسين كتابا كما ذكرتها معاجم الكتب والرجال، إلا أن الواصل الينا من تصانيفهم
قليل جدا وهي خسارة لا تعوض في ثروتنا العلمية وثرائنا الاسلامي بالإضافة إلى
الخسائر الفادحة التي منى بها الأدب العربي بما فقده من نفائس الآثار، وروائع الفنون
ولولا العناية التي بذلها العلماء المتأخرون لحفظ ما تبقى من كتب السلف وآثارهم لانطمس
القسم الأوفر من آثار المدنية الاسلامية.
وكان أول من صنف في غريب القرآن وعني بجمعه وترتيبه أبو سعيد أبان بن
تغلب بن رباح الجريري التابعي المتوفى سنة 141 وهو من أصحاب الإمام الصادق
والباقر عليهما السلام. ثم تبعه جماعة من جهابذة العلماء أفردنا قائمة بتراجمهم بعد أن
تصفحنا الكثير من المراجع والمظان وهم:
محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي النسابة (1) المتوفى سنة 146.
أبو فيد مؤرج بن عمر النحوي السدوسي البصري (2) المتوفى سنة 174.
أبو جعفر محمد بن الحسن بن أبي سارة الرواسي الكوفي (3) المتوفى سنة 190.
أبو الحسن النضر بن شميل المازني البصري المتوفى سنة 203.



[1] صاحب التفسير الكبير من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام.
[2] واسمه " مرثد بن الحارث بن ثور بن علقمة بن سدوس ".
[3] يروي هو وأبوه عن الباقر والصادق عليهما السلام.
مقدمة المحقق 6

أبو عمر إسحاق بن مرارة الشيباني (1) المتوفى سنة 206.
أبو زكريا يحيي بن زياد الديلمي المعروف بالفراء المتوفى سنة 207.
أبو عبيد معمر بن مثنى التميمي البصري المتوفى سنة 211.
أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط المتوفى سنة 215.
أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي البصري المتوفى سنة 216.
أبو عبيد القاسم بن سلام الحريري الهروي الخزاعي الكوفي (2) المتوفى سنة 224.
محمد بن سلام الجمحي المتوفى سنة 231.
أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني البصري المتوفى سنة 231.
أبو بكر محمد بن حبيب المغزني المتوفى سنة 248.
أبو عثمان بكر بن محمد بن بقية المازني البصري المتوفى سنة 248.
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الباهلي الدينوري (3) المتوفى سنة 267.
أبو العباس محمد بن الحسن بن دينار الأحول المتوفى في المائة الثالثة.
أبو عبد الله محمد بن العباس بن أبي محمد بن المبارك بن المغيرة العدوي المتوفى سنة 310.
أبو زيد أحمد بن سهل البلخي المتوفى سنة 322.
أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي المعروف بنفطويه المتوفى سنة 323.
أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري المتوفى سنة 328.
أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني (4) المتوفى سنة 330.



[1] اختصره أبو عبيد القاسم بن سلام الحريري المتوفى سنة 224، وأبو يحيى محمد
ابن رضوان الوادياشي " الوادي آشي " المتوفى سنة 657 ورده علي بن حمزة البصري
المتوفى سنة 375، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصفهاني المتوفى سنة 430،
وشرحه يوسف بن حسن السيرافي المتوفى سنة 385، وأبو العباس أحمد بن محمد المريسي
المتوفى سنة 460 تقريبا.
[2] ولعله المختصر المار الذكر.
[3] ولم يتمه.
[4] سماه نزهة القلوب وفرحة المكروب، ويعرف بالعزيزي طبع في القاهرة عام
1295 بهامش تبصرة الرحمن وتيسير المنان لعلي بن أحمد المعروف بالمخدوم علي المهايمي
وطبع منفردا في القاهرة عام 1325، وترجمه " شرحه " محمد سعيد بن پير عثمان الرومي
الحنفي وسماه رغائب الفرقان في ترجمة غرائب القرآن.
مقدمة المحقق 7

أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد (1) المتوفى سنة 345.
أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي (2) المتوفى في المائة الرابعة.
أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش الموصلي (3) المتوفى سنة 351.
أبو بكر أحمد بن عبد الله بن خلف الدوري الوراق المتوفى سنة 379.
أبو الحسن علي بن محمد العدوي السميساطي " الشمشاطي " المتوفى سنة 390.
أبو عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي المتوفى سنة 503.
أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الاصفهاني (4) المتوفى سنة 565.
أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي (5) المتوفى سنة 597.
أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن يوسف الفرغاني (6) المتوفى في المائة السابعة.
زين الدين محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي (7) الذي كان موجودا سنة 768.
أبو يحيى محمد بن رضوان بن محمد بن أحمد النميري الوادياشي (8) المتوفى سنة 657.



[1] صاحب ثعلب.
[2] معاصر ابن الفرات " الوزير أبو الحسن علي بن محمد المقتول سنة 312 ".
[3] سماه الإشارة في غريب القرآن.
[4] الشهير بالراغب الاصفهاني سماه المفردات في غريب القرآن، ويعرف بمفردات
الراغب طبع في القاهرة عام 1324 بهامش تفسير غريب الحديث والأثر لابن الأثير
" أبي السعادات " وطبع منفردا في القاهرة عام 1318.
[5] سماه الأريب بما في القرآن من الغريب، ويسمى الأريب في تفسير الغريب.
[6] سماه البيان في غريب القرآن فرغ من تأليفه سنة 591.
[7] فرغ من تعليقه سنة 668.
[8] ولعله المختصر المار الذكر.
مقدمة المحقق 8

أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف بن علي بن حيان الأندلسي (1) المتوفى سنة 745
علاء الدين علي بن عثمان التركماني المارديني الحنفي (2) المتوفى سنة 750.
نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري (3) المتوفى سنة 827.
الشهاب أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد المعروف بابن السمين الحلبي (4)
المتوفى سنة 756.
زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (5) المتوفى سنة 806.
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن محمد بن الهائم الشافعي المصري (6) المتوفى سنة 815.
عبد الرحمن (أبو عبد الرحمن عبد الله) بن مخلوف المالكي الأشعري (7) المتوفى سنة 875.
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي (8) المتوفى سنة 910.



[1] سماه إتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب ويسمى الأريب في تفسير الغريب
[2] سماه بهجة الأريب لما " مما " في كتاب الله العزيز من الغريب.
[3] المعروف بالنظام الأعرج، سماه غرائب القرآن ورغائب الفرقان، طبع في
طهران بثالثة أجزاء عام 1280، وفي مجلد واحد عام 1313، وطبع في القاهرة عام
1900 بهامش جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري.
[4] سماه عمدة الألفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ويعرف بمفردات القرآن، ورأيت
منه الجزء الأول في مكتبة الأوقاف ببغداد عدد 1080 م.
[5] رتبه نظما.
[6] سماه التبيان في غريب القرآن.
[7] المعروف بالثعالبي الجزائري سماه الذهب الابريز في غريب " غرائب " القرآن العزيز
[8] سماه مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، وهو النوع الرابع والسبعون
" المفردات القرآنية " ضمن الجزء الثاني من كتابه التبيان في علوم القرآن المطبوع في
القاهرة عام 1306، و 1318، والمطبوع منفردا في ليدن عام 1839 وفي القاهرة
عام 1284، وعام 1309، وطبع في القاهرة عام 1309 مع شرح منظومة السجاعي في
بيان الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم، قال في مقدمته " ان السهيلي أبو القاسم
عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي الغساني المالقى المتوفى سنة 581 " صنف التعريف
وذيل عليه تلميذ تلامذته ابن عسكر (محمد بن علي الغساني المالقي المتوفي سنة 636)
وسماه التكميل والاتمام، وجمعها البدر ابن جماعة " بدر الدين محمد بن سعد الدين بن
جماعة الشافعي " فنهج المؤلف طريقتهم
مقدمة المحقق 9

فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي (1) المتوفى سنة 1085.
محمد مراد بن علي الكشميري النقشبندي (2) المتوفى سنة 1132.
أبو الباقر علي بن محمد بن حيدر (3) المتوفى سنة 1314.
مصطفى بن يوسف الأسير الحسيني البيروتي (4).
محمود بن إبراهيم وهبه (5).
عبد الرؤوف المصري المحامي (6).
الشيخ قاسم بن الحسن آل محي الدين الجامعي (7).
ومن بحوث مجمع فؤاد الأول للغة العربية، البحث الذي لا يزال ينشر تباعا في مجلة
رسالة الاسلام (8) بعنوان معجم ألفاظ القرآن الكريم.
وللأستاذ منير القاضي (9) محاضرة في أسلوب القرآن الكريم ومفردات ألفاظه
نشر في مجلة المجمع العلمي العراقي (10).



[1] كتابنا هذا.
[2] سماه جامع المفردات القرآنية.
[3] المعروف بالشيخ علي حيدر.
[4] سماه هدية الاخوان في تفسير ما أبهم علي العامة من ألفاظ القرآن طبع في بيروت
عام 1307، وفي دمشق عام 1331.
[5] سماه تفسير غريب القرآن طبع في القاهرة عام 1913.
[6] سماه معجم القرآن الكريم طبع في جزئين عام 1367.
[7] رتبه نظما على الحروف وسماه التبيان في نظم غريب القرآن، وعلق على النظم
نثرا وسماه البيان في غريب القرآن.
[8] العدد الرابع من السنة الثانية عام 1369 إلى العدد الأول من السنة الرابعة
عام 1371.
[9] رئيس المجمع العلمي العراقي وعميد كلية الحقوق.
[10] العدد الأول من السنة الأولى عام 1369.
مقدمة المحقق 10

ومن الكتب الغير معروف مؤلفها:
الأنموذج القويم في تفسير غريب القرآن العظيم (1).
أثير الغريب في نظم الغريب (2).
كما عنى جماعة في غريبي القرآن والحديث فألفوا فيهما بترتيب الحروف الهجائية
وكان أول من عنى بذلك:
أبو عبيد أحمد بن محمد (بن عبد الرحمن) بن أبي عبيد العبيدي الهروي الفاشاني
(الباشاني) (3) المتوفى سنة 401.
محمد طاهر الصديقي الفتني الهندي (4) المقتول سنة 981 (984).
فخر الدين بن محمد على الطريحي النجفي (5) المتوفى سنة 1085.
هذا الكتاب
ولم يبق من الكتب المصنفة في غريب القرآن إلا النادر القليل، ومن هذا النادر



[1] الموجود في مكتبة الزيتونة " بتونس " ذيل كشف الظنون ج 1 ص 136.
[2] كشف الظنون ج 1 ص 10.
[3] سماه الغريبين، رده عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد المليحي الهروي
المتوفى سنة 463، ولخصه أبو المظفر عمر بن محمد بن أحمد النسفي المتوفى سنة 537
وسمى تلخيصه بعث الرغائب لبحث الغرائب، واختصره أبو المكارم الوزير علي بن
محمد النحوي المتوفى سنة 561، وصنف تكملة له الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر
الاصفهاني المتوفى سنة 581، وسماه المغيث، وله كتاب آخر في هفوات الغريبين،
وزاد عليه محمد بن علي الغساني المالقي " المعروف بابن عسكر " المتوفى سنة 636 وسماه
المشرع المروي في " على " غريب الهروي.
[4] المعروف بملك المحدثين، سماه مجمع البحار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار
طبع في جزئين بلكنا وعام 1248، وفي أربعة أجزاء بلكنا وعام 1284، 1314.
[5] مؤلف هذا الكتاب، سماه مجمع البحرين ومطلع النيرين الآتي ذكره.
مقدمة المحقق 11

القليل كتابنا هذا تأليف العلامة الثقة الجليل المحقق الشيخ فخر الدين بن محمد
علي الطريحي.
فإنه بعد أن عثر على كتاب غريب القرآن لأبي بكر السجستاني الذي يصفه بأنه:
كتاب فائق رائق عجيب غريب، والذي يظهر مما كتبه الشيخ وما اشتملت عليه قائمة
مؤلفاته، و تاريخ تأليفه لهذا الكتاب، إنه كان بحاجة لمثل كتاب السجستاني لمراجعته
في تدوين تفسيره الشهير بالمشارق الطريحية. ولما رأى الصعوبة في الاستفادة منه كما
يقول في المقدمة: لأن المطلوب منه يعسر تناوله للقصور في ترتيبه والخلل في تبويبه
ولأن السجستاني رحمه الله اقتصر على قسم من الألفاظ الغريبة واختصر تفسيرها مما
لا يفي بالغرض ويجعل الباحث مضطرا للمراجعة في كتب اللغة والتفسير، خصوصا وقد
تضاعفت الكلمات الغريبة في عصر الطريحي بتباعد الزمن، ولهذه الأسباب ولغيرها
عرضت للشيخ فخر الدين فكرة التأليف في هذا العلم الخطير ليفي بالحاجة ويسد الفراغ
الذي أحس به - والكتب في زمانه نادرة الحصول - ولهذا كله شرع في تأليفه هذا
ورتبه على الحروف الهجائية جاعلا كل باب على أنواع منها ثم أفرد بابا لما يناسبه
الانفراد من الألفاظ الغريبة مستخرجا للكلمات الغريبة حسب ترتيبها الهجائي ومثبتها
في نوعها من الحروف ذاكرا لتفسيرها ومعانيها، جامعا بالإضافة لما في كتاب السجستاني
ما في كتب اللغة والتفسير، مضيفا عليها ما تتبعه من كلمات غريبة لم تكن في واحد
من الكتب المصنفة قبله، فجاء كتابه هذا جامعا للحسن بين الإضافة والوضع، وافيا
بالغرض في إشباع التفسير وايراد الحجة وذكر النظائر، وتخليص المعاني، و تعريف
القراءات وبيان الاعراب، وسماه نزهة الناظر وسرور الخاطر وتحفة الحاضر ومتاع
المسافر، كما سماه ربيع الاخوان الموضح لكلمات القرآن، وعرف بعده بكشف غوامض
القرآن، والغرائب القرآنية، وتفسير غريب القرآن.
مقدمة المحقق 12

نسخة المخطوطة
كنت أسمع عن هذا الأثر النفيس وأقرء عنه كثيرا في المراجع التاريخية والمعاجم
اللغوية فيحثني الشوق وتزداد بي الرغبة للعثور عليه وكانت منه نسختان في النجف
وواحدة ببغداد لم يمكنني الاستفادة منهما لأسباب لا أرى موجبا لذكرها، ولدى
وجودي في طهران عام 1371 للمشاركة في التحضير لمهرجان الشيخ الرئيس ابن سينا
قيل لي إن نسخة منه قد سلمت من تصرف النساخ وإنها موجودة في مكتبة الأستاذ
الجليل السيد مرتضى مدرسي چهاردهي فذهبت لزيارته بصحبة العالم الفقيه الشيخ محمد
باقر المازندراني، وعرضنا عليه رغبتي في نشر هذا الكتاب فتفضل به مشجعا إياي على
اقتحام هذا العمل الخطير، وفي الأيام التي قضيتها في خراسان بضيافة المحسن الشهير
الكبير الحاج حسين آقا ملك أقبلت على قراءته ثم استنسخت لي نسخة منه وأكببت
على تحقيقه ومراجعة نصوصه، وكم كان عملي شاقا إذ ظهر لي أن دون تحقيق أمنيتي
عقبات كأداء وإنها ليست بالنسخة الموثوق فيها لكثرة التحريف والسقط واشتباه
الحروف والكلمات على أنها لم تخلو من قراءات حسنة كان لها قيمتها في المراجعة
والتصحيح، وتتكون هذه النسخة من 391 صفحة ومسطرتها عشرون سطرا مكتوبة
بالخط الفارسي وقد كتبت الأبواب والأنواع بالحبر الأحمر إنتهى ناسخها من إتمامها
كما هو مثبت في آخرها في مراغه يوم الجمعة وقت العصر الرابع والعشرين من شهر
جمادى الثانية سنة 1241، وعليها تمليكات وتواقيع متعددة.
ولدى عودتي إلى العراق أخبرني الأستاذ المؤرخ عباس العزاوي المحامي بوجود
نسخة من هذا السفر في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد فاسترحت من العناء الذي كنت
أكابده والمصاعب التي أتصورها وأنا مباشر في طبع الكتاب، وقابلتها مع نسختي
مقابلة كاملة فأكملت السقط الموجود في النسخة الأولى وأصلحت ما بان لي نقصانه
وأغلب الظن ان هذه النسخة منقولة عن أصل جيد ولعلها نقلت عن نسخة المؤلف
مقدمة المحقق 13

وذلك لسلامة كلماتها من التحريف إلا النادر منها وأغلب ما فيها من الأخطاء مرده إلى
السهو أو الاسراع في النقل وتتكون هذه النسخة من 270 صفحة ومسطرتها 21 سطرا
مكتوبة بالخط النسخي إنتهى ناسخها من كتابتها كما في الصفحة الأولى ما نصه: هذا من
الكتب التي استكتبه لنفسه في سنة 1121 وقد مسح الختم المذيل بها وعليها تمليكات
منها ما نصه: جاءت النوبة إلى الفقير الحقير إلى ربه الغني ملا عبد الله بن ملا محمود بن
ملا عثمان بن الشيخ محمد الرحبي في شهر صفر سنة 1189، وفي الورقة المقابلة صورة
وقفية الكتاب على المدرسة السليمانية ببغداد، والنسخة مسجلة في المكتبة عدد 2398 م
ومن المصادر المباشرة أيضا كتاب مجمع البحرين ومطلع النيرين للمؤلف نفسه،
وهو موسوعة في جزئين كبيرين كتبه الشيخ فخر الدين على طريقة شراح الألفاظ
اللغوية بالأحاديث والاخبار وقد أضاف إليها كثيرا من المعارف والعلوم الاسلامية، أما
ما يتعلق بضبط السور والوقوف على الآيات وإملاء الكلمات وإعرابها فقد اعتمدت في
مراجعة القرآن الكريم نسخة حافظ عثمان، وفيما يتعلق بالتعليق عليه، وتحقيق
نصوصه، وتبسيط معانيه، وترجمة الاعلام الواردة فيه راجعت المشهور من كتب
اللغة والتفسير وقواميس الرجال، وفيما يلي ثبت بأهم المصادر التي استفدت منها:
الإصابة في تمييز الصحابة لأحمد بن حجر العسقلاني، القاهرة، عام 1327.
الأنساب لأبي سعيد عبد الكريم السمعاني، لندن، عام 1912.
الأعلام لخير الدين الزركلي، القاهرة، عام، 1345.
أسد الغابة في معرفة الصحابة لأبي الحسن ابن الأثير الجزري، القاهرة، عام 1319.
إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون لإسماعيل بن محمد أمين الباباني، الآستانة، عام 1364.
التبيان في علوم القرآن لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي، القاهرة، عام 1306.
تأويل مختلف الحديث لأبي محمد عبد الله بن مسلم الدينوري، القاهرة، عام 1326.
تنقيح المقال في علم الرجال للشيخ عبد الله المامقاني، النجف، عام 1349.
مقدمة المحقق 14

بغية الوعاة في طبقات اللغيين والنحاة، القاهرة، عام 1326.
تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام للسيد حسن الصدر، بغداد، عام 1370.
تهذيب الألفاظ لأبي يعقوب بن إسحاق بن السكيت، بيروت، عام 1895.
جامع التثانيف الحديثة ليوسف اليان سركيس، القاهرة، عام 1345.
حسن المحاضرة لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي، القاهرة، عام 1324.
خلاصة الأقوال في معرفة الرجال للعلامة الحلي جمال الدين، طهران، عام 1310.
الرجال للشيخ أبو العباس أحمد بن علي النجاشي، بمبي، عام 1317.
طبقات النحويين واللغويين مجلة الدروس الشرقية، روما، عام 1919.
غاية النهاية في طبقات القراء لشمس الدين محمد بن الجزري، القاهرة، عام 1351.
القاموس المحيط لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، القاهرة، عام 1330.
الفهرست لابن النديم محمد بن إسحاق، القاهرة، عام 1348.
الفهرست لأبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي، النجف، عام 1356.
فهرس الآداب العربية للمستشرق الألماني بروكلمن الجزء الثاني من الذيل، ليدن، عام 1938.
الكامل لأبى العباس المبرد، الآستانة، عام 1276.
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة ملا مصطفى، الآستانة، عام 1362.
الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي، صيدا، عام 1358.
المرشد إلى آيات القرآن الكريم وكلماته لمحمد فارس بركات، دمشق، عام 1358.
المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، عام 1364.
مختا...... لمحمد بن أبي بكر الرازي، القاهرة عام 1355.
مقدمة المحقق 15

معرفة أخبار الرجال لأبي عمرو محمد الكشي، بمبي، عام 1317.
معجم المطبوعات العربية والمعربة ليوسف اليان سركيس، القاهرة، عام 1346.
معجم البلدان لأبي عبد الله ياقوت الحموي، القاهرة، عام 2 13.
مجلة المجمع العلمي العراقي العدد الأول من السنة الأولى، بغداد، عام 1369.
مجلة رسالة الاسلام السنة الثانية والثالثة والرابعة، القاهرة، عام 1369، 1370، 1371.
مجمع البيان في تفسير القرآن لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي، صيدا، عام 1355.
وفيات الأعيان لابن خلكان شمس الدين أحمد الأربلي، القاهرة، عام 1299.
مقدمة المحقق 16

بعض المتاعب
ومما لا بد منه الإشارة إلى ما حدث لي - أثناء تهيئة ملازم الكتاب وطبعه
والانفاق عليه - من المحن والملابسات التي كادت تعيقني عن إتمامه لولا أني وطدت
نفسي على اقتحام الصعاب مهما كلفني الامر من تضحيات ليس من اللائق ذكرها،
وحسبي إحياء هذا الأثر الرائع الذي طالما ناشدني أهل العلم بنشره، راجيا منه تعالى
أن يجمل عملي خالصا لوجهه الكريم.
مقدمة المحقق 17

ترجمة المؤلف
[1] الهجرة إلى النجف. 2 - آل طريح. 3 - الشيخ فخر الدين. 4 - نسبه
ومولده. 5 - أساتذته ومشائخه. 6 - صفاته وعلومه. 7 - آثاره. 8 - مكتبته.
[9] شعره. 10 - أسفاره. 11 - تلامذته والراوون عنه. 12 - وفاته.
[13] مصادر الترجمة. 14 - الخاتمة.
الهجرة إلى النجف
ازدادت الهجرة إلى النجف الأشرف زيادة كبيرة بعد أن كانت منحصرة - تقريبا -
في المجاورين لمرقد أمير المؤمنين عليه السلام، وذلك سنة 448 للهجرة عندما هاجر
إليها شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (1) واتخذها موطنا له خوفا من
الفتنة التي تجددت في بغداد وأحرقت فيها داره وكتبه، وفي انتقاله إلى النجف انتقل
إليها طلاب العلوم والمعارف من بغداد والحلة وغيرهما من المدن الاسلامية المهمة وكانت
الحلة حينئذ عاصمة للدولة المزيدية (2)، وقلبا للفرات الأوسط والذي ساعد على كثرة
الهجرة منها الحروب والفتن التي أثارها بنو أسد فيما بينهم والتي لم تنتهي إلا بتشتت
شملهم وانقراض دولتهم.



[1] ولد قدس سره بطوس في شهر رمضان سنة 385، وقدم بغداد سنة 408،
وبقي فيها أربعين سنة، ثم انتقل إلى النجف إلى أن توفي فيها ليلة الاثنين الثاني
والعشرون من محرم سنه 460، ودفن في داره التي اتخذت مسجدا فيما بعد - وهو
المسجد المعروف باسمه إلى اليوم -.
[2] نسبة إلى مزيد الأسدي والد مؤسسها أبو الحسن علي وكان بدء تأسيسها
سنة 403، ودامت زهاء ثلاث وأربعين ومائة سنة.
مقدمة المحقق 18

آل طريح
وممن نزح من الحلة إلى النجف في منتصف القرن السادس الشيخ يعقوب الأسدي (1)
وجماعة من أبناء عمومته وأقاربه، رغبة في المجاورة، و تجنبا من الفتن والخصومات،
فاتخذوا مساكنهم في الجهة الشرقية (2) من مشهد الإمام عليه السلام، ثم اشتهر أبنائهم
فيما بعد باسرة آل طريح (3) التي خلفت لها كثيرا من الأسر والأرومات في المدن العراقية
كالحلة وكربلا وبغداد والبصرة، غير من سكن منهم إيران والبلدان المجاورة الأخرى.
وقد نبغ من هذه الأسرة المعرفة بالمجد والسؤدد فربق كبير من العلماء والمجتهدين
والشعراء والأدباء، فلا تكاد أن تتصفح كتابا من كتب التاريخ والتراجم إلا أن
تقع على ذكر لأحد أعلامها وما لهذه الأسرة من المفاخر الجليلة والأمجاد الفذة وما
سجله التاريخ لعلمائها وأدبائها من روائع الآثار وجلائل الأعمال " كما كانت لهم سدانة
المشهد العلوي والولاية العامة في النجف في القرن السادس الهجري " (4).
الشيخ فخر الدين
وكان أشهرهم آثارا وأبعدهم صيتا وأكثرهم ذكرا في القرن الحادي عشر العالم
اللغوي الفقيه المحدث الشيخ فخر الدين الطريحي قدس سره.



[1] ترجمة السيد الأمين في أعيانه ج 9 ص 102.
[2] محلة البراق اليوم، وتعرف قديما بمحلة آل طريح. ماضي النجف وحاضرها
ص 84.
[3] نسبة إلى الشيخ طريح.
[4] مجلة اللغة العرب الجزء العاشر من السنة السادسة ص 723، أعيان الشيعة
ج 20 ص 409.
مقدمة المحقق 19

نسبه ومولده
هو الشيخ فخر الدين (1) بن الشيخ محمد علي (2) بن الشيخ أحمد (3) بن الشيخ علي بن
الشيخ أحمد بن الشيخ طريح بن الشيخ خفاجي بن الشيخ فياض بن الشيخ حيمه
ابن الشيخ خميس (4) بن الشيخ جمعة بن الشيخ سليمان بن الشيخ داود بن الشيخ جابر
ابن الشيخ يعقوب المسلمي (5) العزيزي (6) المنتهي نسبه إلى الصحابي الجليل حبيب
بن مظهر الأسدي.



[1] ولد في النجف الأشرف سنة 979 للهجرة
[2] ترجمه الحر العاملي في أمل الآمل بزيادة لفظ ابن بين محمد وعلي، والظاهر أنه من
غلط النساخ وذلك بما صرح هو بخطه عند ذكر نسبه في آخر كل جزء من الاجزاء
الأربعة التي كتبها من كتاب مالا يحضره الفقيه لابن بابويه، كما ذكره ولده الشيخ
فخر الدين فيما كتبه من تصانيفه، وصرح باسمه ولده الشيخ جمال الدين الذي كتب
نسبة على آخر نسخة من كتاب جامع المقاصد - وهذا الجامع يسمى شرح المقاصد
للمحقق الكركي وهو شرح لقواعد العلامة الحلي - وكذلك ذكره حفيدة الشيخ
صفى الدين في بعض إجازاته، وترجمة الشيخ أغا بزرك في كتابه المخطوط الروضة
النضرة قال: المولى الورع التقي النقي الشيخ محمد علي بن الشيخ أحمد إلى آخر نسبه،
ثم قال: وصاحب الترجمة من العلماء الأبرار العارفين بالحديث والرجال.
[3] ترجمه الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب ج 2 ص 408، وقال السيد
الأمين في أعيانه ج 9 ص 101 بعد أن ساق نسبه: هكذا وجد نسبه مدرجا في
أواخر نسخة بخطه من أصول الكافي للكليني، ثم قال: وروى عن الشيخ أحمد بعض
العلماء كما روى عنه بعض أنجاله، وكانت بينه وبين الشيخ بهاء الدين العاملي مراسلات
وقد توفي سنة 965.
[4] وفي بعض المجاميع الخطية زيادة ميثم بين حيمه وخميس.
[5] بضم الميم نسبة إلى أحد أجداده.
[6] الغروي خ ل.
مقدمة المحقق 20

مشائخه
قرأ على والده الشيخ محمد علي وعمه الشيخ محمد حسين وروى عنهما بالإجازة
وله الرواية بطريقتين عن أستاذه السيد الأمين شرف الدين علي بن حجة الله
الشولستاني المتوفى سنة 1060.
الأول: عن الشيخ عبد النبي بن سعد الدين الجزائري المتوفى سنة 1021 عن
الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي المتوفى سنة 1031.
والثاني: عن الميرزا محمد الرجالي المتوفى سنة 1028 عن الشيخ ظهير الدين (1) إبراهيم
المتوفى سنة 1032 عن والده نور الدين علي بن عبد العالي المشهور بابن مفلح الميسي
العاملي المتوفى سنة 938.
ويروي أيضا بطريقتين عن أستاذه الشيخ محمد النجفي.
الأول: عن والده الشيخ جابر بن الشيخ عباس عن الشيخ محمود بن حسام الدين
المشرفي الجزائري عن الشيخ بهاء الدين العاملي.
والثاني: عن الشيخ عبد النبي بن سعد الدين الجزائري عن السيد محمد بن علي بن
الحسين الموسوي العاملي (2) المتوفى سنة 1009.
صفاته وعلومه
كان قدس سره جليل القدر، عظيم الشأن، ممثلا لمكارم الأخلاق، وعلو الهمة
وشرف النفس، ولين الجانب، متحليا بالورع والتقوى، والزهد والصلاح، وصفه
معاصروه " إنه كان أعبد أهل زمانه وأورعهم، ومن تقواه إنه ما كان يلبس الثياب



[1] سماه الشهيد الثاني في اجازته له تقي الدين.
[2] مؤلف مدارك الأحكام في شرح عبارات شرائع الاسلام.
مقدمة المحقق 21

" صورة خط المؤلف "
مقدمة المحقق 22

التي خيطت بالإبريسم، وكان يخيط ثيابه بالقطن " (1). مشاركا في الكثير من علوم
زمانه، فقيها قوي الملكة في استنباط الأحكام وبيانها، وإماما في اللغة لا يكاد يفوته
شئ منها سواء في ذلك أصيلها ودخيلها. وعالما في الحديث واسع الرواية دقيق المعرفة
في نقد الأخبار وتمييزها. وشاعرا ناثرا، واضح العبارة جزيل اللفظ، حسن
الأسلوب، مرهف الشعور، مترسلا في التعبير عن أغراضه و مقاصده، صنف في
مختلف الموضوعات والعلوم الشرعية واللغوية والأصول و الحديث كما أن له رسائل في
بعض الفنون الأخرى، وكان في تآليفه معتنيا في الترتيب والتبويب، والتنسيق
والابتكار بما لم يسبق له مثيل.
آثاره
تزيد قائمة مؤلفاته على الأربعين كتابا أدرج قسما منها بخطه على ظهر بعضها (2) وصرح
بها ولده الشيخ صفي الدين من بعده، كما ذكرها كل من تعرض لذكره، ولا يزال
الكثير منها إما مفقودا أو مخطوطا، وفيما يلي فهرس المعروف منها:
[1] الاحتجاج في مسائل الاحتياج.
[2] الأربعون حديثا.
[3] إيضاح الأحباب في شرح خلاصة الحساب (3) فرغ من تأليفه بأصبهان
في التاسع من شهر رجب سنة 1071 " 1083 ".
[4] تحفة الوارد وعقال الشارد (4).
[5] تميز المعطوفات من الرجال.



[1] رياض العلماء ج 4. المصورة في الصفحة المقابلة.
[3] والخلاصة للشيخ البهائي مختصر مطبوع.
[4] في اللغة.
مقدمة المحقق 23

6 - جامع المقال فيما يتعلق بأحوال الدراية والرجال (1).
[7] جامعة الفوائد (2).
[8] جواهر المطالب في فضائل الإمام علي بن أبي طالب.
[9] حاشية على كتاب المعتبر (3).
[10] رسالة في مسائل تقليد الميت (4).
[11] رسالة في ضبط أسماء الرجال (5).
[12] شفاء السائل في مستطرفات المسائل (6).
[13] شرح الرسالة الاثني عشرية (7) فرغ منه في الكاظمية سنة 1041.
[14] الضياء اللامع في شرح مختصر الشرائع (8).
[15] اللمعة الوافية (9) فرغ منه يوم الأربعاء خامس رجب سنة 1057.
[16] عواطف الإستبصار (10).



[1] ويسمى تمييز المشتركات من الرجال، ولتلميذه الشيخ محمد أمين الكاظمي
تعليق على الباب الثاني عشر منه يعرف بهداية المحدثين.
[2] في الرد على المولى محمد أمين الاستربادي المتوفى بمكة المكرمة سنة 1023.
[3] والمعتبر في شرح المختصر للمحقق الحلي.
[4] نقل فيها أدلة سبعة لبعض مشائخه المعاصرين له على جواز تقليده ثم تعرض
لدفعها والرد عليها.
[5] على نهج الايضاح للعلامة الحلي.
[6] في علم مواقيت الصلاة.
[7] ويسمى النكت الفخرية في شرح الرسالة الاثني عشرية، والاثنى عشرية
للشيخ حسن بن الشهيد الثاني.
[8] ويسمى المختصر النافع، والشرائع ومختصرها المعروف بالنافع للمحقق الحلي.
[9] في أصول الفقه، ويسمى فوائد الأصول وهو نظير الزبدة للشيخ البهائي.
[10] والاستبصار للشيخ الطوسي.
مقدمة المحقق 24

17 - غريب القرآن (1).
[18] غريب الحديث.
[19] الفخرية الكبرى (2).
[20] الفخرية الصغرى (3).
[21] الكنز المذخور في عمل الساعات والأيام والشهور.
[22] كشف آيات القرآن الكريم.
[23] كنز الفوائد في تلخيص الشواهد (4).
[24] مجمع البحرين ومطلع النيرين (5) ألفه أوان توجهه إلى إيران، وفرغ منه في



[1] هذا الكتاب.
[2] في الفقه، ولولده الشيخ صفى الدين شرح عليها سماه الرياض الأزهرية في
شرح الفخرية.
[3] مختصر من الفخرية الكبرى ولابن أخيه الشيخ حسام الدين شرح عليها سماه
نهج الشريعة الغرا في شرح الفخرية الصغرى.
[4] يعنى بالشواهد، كتاب معاهد التنصيص على شواهد التلخيص " لبدر الدين
أبو الفتح عبد الرحيم العباسي المتوفى سنة 963 ".
[5] وله عليه حواشي كثيرة ولولده الشيخ صفى الدين كتاب المستدرك على المجمع
وقد طبع المجمع على حجر الرستك ثمان مرات كما أحصاها بروكلمن وهي في طهران
سنة 1266، 1274، 1277، 1282، 1294، 1298، 1302، وفي تبريز سنة
[1306] 1307، وفي طهران أيضا 1321، ثم ذكر نسخه الخطية في مكتبات الهند وأوربا
المجلد الثاني من الذيل ص 500، والمعروف انه طبع أكثر من ذلك إلا أن الناشرون له لم
يعتنوا به على أنه من أمهات المراجع الاسلامية التي لا يستغنى عنها فلم يتكلفوا ما يجب في
مقابلته وتصحيحه ولا مراجعة أصوله الخطية أو المطبوعة كما يظهر ذلك جليا لدى
مقابلة نسخه المطبوعة بعضها ببعض.
مقدمة المحقق 25

الثلاثاء سادس شهر رجب سنة 1089.
[25] مستطرفات نهج البلاغة.
[26] مشارق النور للكتاب المشهور (1).
[27] المنتخب في جمع المراثي والخطب (2).
[28] مجمع الشتات في النوادر والمتفرقات.
[29] النكت اللطيفة في شرح الصحيفة (3).
مكتبته
ومكتبته المعروفة بالخزانة الفخرية من أقدم خزائن الكتب المنشأة بعد الخزانة
الغروية بأربعة قرون تقريبا ثم إشتهرت في عصره باسمه لما أضاف إليها وما استنسخه
بنفسه من الكتب، وكان أكثرها وقفا على طلاب العلم، وقد حوت نفائس الآثار
ونقلت عنها أكثر مكتبات النجف فيما بعد (4).
شعره
وللشيخ فخر الدين شعر متفرق اقتصر أكثره على مدائح ومراثي آل البيت



[1] تفسير مختصر، يعرف بالمشارق الطريحية.
[2] في ثلاثة أجزاء طبع لأول مرة في طهران عام 1307 بهامش مقاتل الطالبيين
وأخبارهم " لأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني المتوفى 356، وطبع الجزء الأول
والثاني منفردا في بومبي عام 1308 وفي طهران عام 1324 وفي النجف عام 1356
وعام 1369.
[3] المعروفة بالسجادية " للامام زين العابدين علي بن الحسين المتوفى سنة 95 ".
[4] العرفان الجزء الأول من السنة السادسة ص 25، 26، وماضي النجف وحاضرها
ص 104.
مقدمة المحقق 26

عليهم السلام فمنه قوله:
طوبى لمن أضحى هواكم قصده * وإلى محبتكم إشارة رمزه
في قربكم نيل المسرة والمنى * وجنابكم متنزه المتنزه
قلبي يهبم بحبكم تفريطه * في مثلكم والله غاية عجزه
يضحى كدود القز يتعب نفسه * في نسجه وهلاكه في نسجه
أسفاره
حصلت له أسفار متعددة منها سفره إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج عام 1062
ومنها سافر إلى زيارة الإمام الرضا عليه السلام فأقام مدة في طوس ثم عرج منها إلى
إصبهان حيث أقام فيها مدة من الزمن.
تلامذته والراوون عنه
تتلمذ عليه وحضر مجلس درسه ولازمه وروى عنه جماعة من العلماء والمجتهدين
والأدباء والمحدثين، وكان مجلسه حاشدا بطلاب العلوم على اختلاف أنواعها في النجف
الأشرف أو أثناء مجاورته للعتبات المقدسة في كربلا والكاظمية وطوس أو اعتكافه في
جامع الكوفة أو إقامته في إصبهان والرماحية (1)، كما روى عنه ذلك بعض من عثر
على إجازاتهم منهم:
السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل الكلتكاني البحراني (2) المتوفى سنة 1107.
والسيد محمد بن باقر بن محمد تقي الشهير بالعلامة المجلسي المتوفى سنة 1110.



[1] الرماحية من مدن الفرات في ربوع خزاعة بالشامية على مقربة من النجف
اندرست في طغيان الفرات سنة 1112 وعفى أثرها.
[2] وهو ينقل عنه في مؤلفاته كثيرا ويصفه في غاية الزهد.
مقدمة المحقق 27

وولده الشيخ صفي الدين الذي أجازه (1) يوم الجمعة من الجمادى الثانية سنة 1072.
وابن أخيه الشيخ حسام الدين بن الشيخ جمال الدين (2) المتوفى سنة 1095.
والشيخ محمد بن الحسن بن علي المشغري الشهير بالحر العاملي المتوفى سنة 1104.
والسيد نعمة الله بن عبد الله الحسيني الموسوي الجزائري الشهير بالشوشتري
المتوفى سنة 1112.
والشيخ محمد أمين بن محمد علي بن فرج الله الكاظمي.
والشيخ محمد بن عبد الرحمن المحدث الحلي سمع منه وقرأ عليه الاستبصار (3) وأجازه
يوم الخميس جمادى الأولى سنة 1070.
والشيخ عناية الله بن محمد حسين بن عناية الله بن زين الدين المشهدي.



[1] كتبها والده بخطه على ظهر الجزء الأول من كتاب ما لا يحضره الفقيه لابن
بابويه والنسخة التي عليها الإجازة هي بخط الشيخ محمد علي والد الشيخ فخر الدين فرغ
من كتابتها سنة 1036، وفي آخر الجزة الثالث أيضا إجازة أخرى بخط الشيخ فخر
الدين لولده الشيخ صفي الدين تاريخها سنة 1076
[2] المولود في النجف سنة 1005 والمتوفى فيها سنة 1095 أو بعد سنة 1096
ترجمه السيد الأمين في أعيانه.
وذكر من تأليفه تفسير القرآن الكريم الموسوم ب‌ " الوجيز في تفسير القرآن
العزيز "، والتبصرة الجلية والتذكرة الحسامية في مبهمات المسائل الرضاعية، والرسالة
الهية في الصلوات اليومية، والدرة البهية في مدح خير البرية، وشرح الصومية للشيخ
البهائي، وشرح الفخرية لعمه الشيخ فخر الدين، وشرح مبادئ الوصول إلى علم
الأصول للعلامة الحلي، وشرح شرائع الاسلام للمحقق الحلي.
أعيان الشيعة ج 20 ص 411
[3] والاستبصار للشيخ الطوسي.
مقدمة المحقق 28

وفاته
توفي قدس سره في الرماحية سنة 1085، وقد طعن بالسن جدا، ونقل إلى
النجف الأشرف ودفن بظهر الغري، وقد شيعه من الرماحية إلى النجف خلق كثير
وكان يوم وفاته يوما مشهودا لم ير يوم أعظم منه لكثرة الصلاة عليه (1).
وقد أرخ عام وفاته تلميذه الشيخ محمد أمين الكاظمي بقوله:
فخر أصاب حشى الهدى والدين * مذ فخره أودى بسهم منون
علم له علم العلوم وفضله * منشور أعلام ليوم الدين
سل " مجمع البحرين " والدرر التي * جمعت به عن علمه المخزون
وانظر لتأليفاته وبيانه الشافي بعين بصيرة ويقين
نجد التقى في فعله والحكم في أقواله بالفضل والتبيين
لا فخر حيث تضيف أصحاب الكسا أرخ (وطيدا بعد فخر الدين)
مصادر الترجمة
أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي الجزء التاسع، صيدا، عام 1357
أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي الجزء العشرون، صيدا، عام 1364
أمل الآمل في علماء جبل عامل للحر العاملي محمد بن الحسن، إيران
انساب القبائل العراقية للسيد مهدي القزويني، النجف، عام 1337
البحار للعلامة المجلسي السيد محمد باقر الجزء الخامس والعشرون، طهران 1303
البحار للعلامة المجلسي السيد محمد باقر الجزء السادس والعشرون طهران عام 1315
التاريخ الأدبي في العهد العثماني لعباس العزاوي المحامي، مخطوط



[1] وفيات العلماء ج 4، والحصون المنيعة ج 2.
مقدمة المحقق 29

تنقيح المقال في توضيح الرجال للشيخ حسن بن الشيخ عباس البلاغي، مخطوط
ترجمة الشيخ فخر الدين الطريحي مقدمة المنتخب بقلم الشيخ عبد المولى الطريحي
النجف، عام 1369
الحصون المنيعة في طبقات الشيعة للشيخ علي آل كاشف الغطاء الجزء الثاني، مخطوط
" التاسع، مخطوط
الذريعة إلى تصانيف الشيعة للشيخ محمد محسن الشهير بآقا بزرك الطهراني ثمانية
أجزاء طبع الأول في النجف عام 1355
الذريعة إلى تصانيف الشيعة للشيخ محمد محسن الشهير بآقا بزرك الطهراني
الأجزاء المخطوطة
الروضة النضرة في علماء المائة الحادية عشرة للشيخ محمد محسن الشهير بآقا بزرك
الطهراني، مخطوط
رياض العلماء لمرزا عبد الله أفندي الجزء الثاني، مخطوط
" الرابع، "
روضا ت الجنات في أحوال العلماء والسادات للسيد محمد باقر الخوانساري
طهران، عام 1306
الطليعة في شعراء الشيعة للشيخ محمد السماوي، مخطوط
عنوان الشرف في وشي النجف للشيخ محمد السماوي، النجف، عام 1360
الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي، صيدا، عام 1358
لؤلؤة البحرين للشيخ يوسف البحراني، طهران، عام 1269
مستدرك الوسائل لمرزا حسين النوري الجزء الثالث، طهران، عام 1321
ماضي النجف وحاضرها للشيخ جعفر محبوبه، صيدا، عام 1353
مجلة لغة العرب الجزء العاشر من السنة السادسة، بغداد، عام 1928
مقدمة المحقق 30

مجلة العرفان الجزء الأول من السنة السادسة عشرة، صيدا، عام 1347
نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر للدكتور محمد مهدى البصير
بغداد، عام 1365
الخاتمة
هذا ما قصدناه في هذه المقدمة مختصرين على تعريف علم الغريب، وأسباب
نشوئه، والأعلام المؤلفين فيه، كما اختصرنا ترجمة المؤلف حيث لم يمكننا دراسة
عصره، ووصف آثاره، وذلك لعدم وجود الوقت الكافي مع تشويش البال، وقساوة
الظروف، وحسبنا قد استطعنا فيما نرجوه مخلصين أن نقدم لقراء العربية أثرا من
آثارنا المخطوطة، وما لهذا الأثر من أهمية في تاريخنا الاسلامي، وثروتنا العلمية،
معتذرا عما قد فاتني من ملاحظات أثناء التصحيح أو المراجعة وما توفيقي إلا بالله عليه
توكلت وإليه أنيب.
النجف الأشرف، 11 شوال 1372، 23 حزيران 1953.
محمد كاظم الطريحي
مقدمة المحقق 31



اسم الکتاب : تفسير غريب القرآن المؤلف : الشيخ فخر الدين الطريحي    الجزء : 1  صفحة : 3
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست