responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تفسير التبيان المؤلف : الشيخ الطوسي    الجزء : 2  صفحة : 162

نسله‌، و عقبه‌، مؤخر قدمه‌. و العقبة: المصعد ‌في‌ الجبل‌. و العقب‌: الصعب‌. و العقاب‌:

الطائر. و اليعقوب‌: ذكر القبج‌. «لا مُعَقِّب‌َ لِحُكمِه‌ِ» ‌ أي ‌ ‌لا‌ رادّ لقضائه‌. و أصل‌ الباب‌: العقب‌: الخلف‌ ‌بعد‌ الأول‌.

‌قوله‌ ‌تعالي‌: [‌سورة‌ البقرة (2): آية 197]

الحَج‌ُّ أَشهُرٌ مَعلُومات‌ٌ فَمَن‌ فَرَض‌َ فِيهِن‌َّ الحَج‌َّ فَلا رَفَث‌َ وَ لا فُسُوق‌َ وَ لا جِدال‌َ فِي‌ الحَج‌ِّ وَ ما تَفعَلُوا مِن‌ خَيرٍ يَعلَمه‌ُ اللّه‌ُ وَ تَزَوَّدُوا فَإِن‌َّ خَيرَ الزّادِ التَّقوي‌ وَ اتَّقُون‌ِ يا أُولِي‌ الأَلباب‌ِ (197)

آية بلا خلاف‌.

القراءة:

قرأ ‌إبن‌ كثير، و ‌أبو‌ عمرو (‌فلا‌ رفث‌ و ‌لا‌ فسوق‌) بالرفع‌، (و ‌لا‌ جدال‌) بالنصب‌. الباقون‌ بالنصب‌ فيهن‌ّ تقدير ‌الآية‌: أشهر الحج‌ّ أشهر معلومات‌، فحذف‌ المضاف‌، و أقام‌ المضاف‌ اليه‌ مقامه‌. و أشهر الحج‌ّ‌-‌ عندنا‌-‌ شوال‌، و ذو القعدة، و عشر ‌من‌ ذي‌ الحجة، ‌علي‌ ‌ما روي‌ ‌عن‌ أبي جعفر (ع‌) و ‌به‌ ‌قال‌ ‌إبن‌ عباس‌، و ‌إبن‌ عمر، و ابراهيم‌، و الشعبي‌، و مجاهد، و الحسن‌، و اختاره‌ الجبائي‌. و ‌قال‌ عطا، و الربيع‌، و ‌إبن‌ شهاب‌، و طاوس‌: أشهر الحج‌ّ شوال‌، و ذو القعدة، و ذو الحجة.

و روي‌ ‌ذلک‌ ‌في‌ أخبارنا، و إنما كانت‌ ‌هذه‌ أشهر الحج‌، لأن‌ الإحرام‌ بالحج‌ ‌لا‌ يصح‌ ‌أن‌ يقع‌ ‌إلا‌ ‌فيها‌-‌ بلا خلاف‌-‌ و عندنا‌-‌ ‌أن‌ الإحرام‌ بالعمرة ‌الّتي‌ يتمتع‌ بها ‌لا‌ يقع‌ أيضاً ‌إلا‌ ‌فيها‌. و ‌من‌ ‌قال‌: ‌إن‌ جميع‌ ذي‌ الحجة ‌من‌ أشهر الحج‌، ‌قال‌: لأن‌ جميع‌ ذي‌ الحجة يصح‌ ‌أن‌ يقع‌ ‌فيه‌ شي‌ء ‌من‌ أفعال‌ الحج‌، مثل‌ صوم‌ الثلاثة أيام‌، فانه‌ يصح‌ ‌أن‌ يقع‌ ‌في‌ جميع‌ ذي‌ الحجة، و كذلك‌ يصح‌ ‌أن‌ يقع‌ ذبح‌ الهدي‌ ‌فيه‌. و ‌قال‌ قوم‌: ‌إن‌ المعني‌ واحد ‌في‌ قول‌ الفريقين‌. و ‌قال‌ آخرون‌: ‌هو‌ مختلف‌ ‌من‌ حيث‌ ‌أن‌ الثاني‌ معناه‌: ‌أن‌ العمرة ‌لا‌ ينبغي‌ ‌أن‌ تكون‌ ‌في‌ الأشهر الثلاثة ‌علي‌ الكمال‌، لأنها أشهر الحج‌، و الأول‌ ‌علي‌ أنها ‌لا‌ ينبغي‌ ‌أن‌ تكون‌ ‌في‌ شهرين‌ و عشر ‌من‌ الثالث‌،

اسم الکتاب : تفسير التبيان المؤلف : الشيخ الطوسي    الجزء : 2  صفحة : 162
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست