responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : صفوة الصحيح من سيرة النبى الأعظم المؤلف : العاملي، السيد جعفر مرتضى    الجزء : 1  صفحة : 217

طلحة بن أبي طلحة.[1] و يظهر من بعض الرّوايات الفرق بين اللّواء و الرايَة، و قد قالوا: إنّ الرّاية كانت في يد قصى، ثمّ انتقلت في ولده حتّى انتهت إلى النّبيّ (ص) فأعطاها رسولُ الله (ص) لعليّ في غزاة وَدّان، ثمّ لم تزل مع عليٌّ في المشاهد، في بدر و أحد؛ و كان اللّواء يومئذٍ في بني عبد الدّار، فأعطاه رسولُ الله (ص) لمُصعب بن عُمير، فاستشهد، و وقع اللّواء من يده فتشوّقته القبائل، فأخذه رسول الله (ص) فدفعه إلى علي، فجمع له يومئذٍ الرّاية و اللّواء فهما إلى اليوم في بني هاشم.[2] و يظهر أنّ هذا هو مراد القوشجي من كلامه الآنف.

و نقول: إنّ هذه الرّوايات تنافي ما نقل عن ابن عباس،[3] و جابر و قتادة[4] من أنّه (ع) كان صاحب لوائه (ص) في كلّ زحفٍ، و قد دلّت هذه الرّوايات على أنّ عليّاً (ع) هو صاحب لواء رسول الله (ص) و هو أيضا صاحب راية رسول الله لو كان ثَمّة فرق بينهما.

و نحن نشكّ في ذلك، لأنّ بعض أهل اللّغة ينصّون على عدم الفرق؛[5] فإنّ كلّاً منهما عبارة عمّا يجعله القائد من الأقمشة في طرف رمح، أو نحوه، و نجد وصف اللّواء بالأعظم تارة،[6] و وصف الرّاية بالعظمى أيضاً.[7]


[1] 1. اللآلي المصنوعة، ج 1، ص 365

[2] 2. الإرشاد للمفيد، ص 48

[3] 3. مناقب الخوارزمي، ص 21 و 22، و إرشاد المفيد، ص 48، و تيسير المطالب، ص 49

[4] 4. راجع: كفاية الطالب، ص 336، و كنزالعمال، ج 15، ص 119، و مناقب أميرالمؤمنين لابن المغازلي، ص 200، و عمدة القاري، ج 16، ص 216، و مناقب الخوارزمي، ص 358

[5] 5. السيرة الحلبيّة، ج 2، ص 147

[6] 6. راجع: حياة الصّحابة، ج 1، ص 431، و تاريخ ابن عساكر، ترجمه علي( ع) بتحقيق المحمودي، ج 1، ص 110

[7] 7. كما في قول ابن أبي الحديد عن هزيمة الشيخين في خيبر:

و للرّاية العظمى و قد ذهبا بها ملابس ذلّ فوقها و جلابيب

اسم الکتاب : صفوة الصحيح من سيرة النبى الأعظم المؤلف : العاملي، السيد جعفر مرتضى    الجزء : 1  صفحة : 217
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست