responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : هذه فاطمة صلوات الله عليها المؤلف : الحسني، نبيل    الجزء : 1  صفحة : 338

عبرة بمنكـر زلَّ قلمه وطغـى بخرايف الأقوال ــ ثم أضاف ــ: ويجب عدم اختلاط الرجال بالنساء والتصفيق والنظر إلى وجوه الأحداث والأجانب أو جعله وسيلة للجمع بين العاشق ومعشوقه والتوصل به إلى ضرب المعازف وغيرها([559])، (انتهى كلامه).

12. قال الهيثمي عندما تناول الحديث عن المولد

(إنه من البدعة الحسنة المتفق على ندبها)([560]).

13. قول الحافظ ابن دحية

وقد مدحه ــ يعني عمل المولد ــ الحافظ ابن دحية، والحافظ ابن حجر العسقلاني، والحافظ أبوالفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، وردوا على الفاكهاني في أنه بدعة مذمومة ــ وهذا قول الفاكهاني في احتفال المسلمين بمولد سيد الأنبياء والمرسلين ــ وكل بدعة ضلالة. انتهى قوله إنا لله وإنا إليه راجعون([561]).

14. قول الحافظ العراقي (أبو زرعة)

وقد سُئل أبو زرعة وهو ابن الحافظ العراقي، عن فعل المولد أمستحب أم مكروه؟! وهل ورد فيه شيء؟ أو نقل فعله عمن يقتدى به؟ فأجاب بقوله: الوليمة وإطعام الطعام مستحب في كل وقت فكيف إذا انضمّ إلى ذلك السرور بظهور نور النبوة في هذا الشهر الشريف، يعني ربيع الأول؟! ولا نعلم ذلك عن السلف ولا يلزم كونه بدعة كونه مكروهاً فكم من بدعة مستحبة بل واجبة إذا لم ينضمّ إلى ذلك مفسدة والله أعلم.


[559] إسعاف ذوي الوفا بمولد المصطفى لمحمد المغربي، جلاء الأبصار لابن قضيب البان: «مخطوط» بمكتبة الأسد بدمشق ويحمل الرقم «12529».

[560] المصدر السابق.

[561] المصدر السابق.

اسم الکتاب : هذه فاطمة صلوات الله عليها المؤلف : الحسني، نبيل    الجزء : 1  صفحة : 338
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست