responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) المؤلف : الشيخ علي الفتلاوي    الجزء : 1  صفحة : 615

عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي تنتفع منه الناس كانتفاعها بالشمس التي حجبها السحاب، وليكن همه فعل الخير لا مدح الناس وثناءهم، فإنه بذلك سينال مدحهم دون أن يطلبه؛ لأن الله تعالى هو من يجعل وده في قلوب الناس، وهذا ما أشار إليه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:

«تَفَرَّغُوا مِن هُمومِ الدُّنيا ما استَطَعتُم؛ فإنّهُ مَن أقبَلَ عَلَى اللهِ تعالى بقَلبِهِ جَعَلَ اللهُ قُلوبَ العِبادِ مُنقادَةً إلَيهِ بِالوُدِّ والرَّحمَةِ، وكانَ اللهُ إلَيهِ بِكُلِّ خَيرٍ أسرَعَ»[1595].

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:

«لمّا سُئلَ عنِ الرجُلِ الذي يَعمَلُ العَمَلَ مِنَ الخَيرِ، ويَحمَدُهُ الناسُ علَيهِ: تلكَ عاجِلُ بُشرَى المؤمِنِ»[1596].

3 - المثل: (لو أن إنساناً أراد الراحة في دنياه عليه أن يبتعد عن طلب الشهرة).



[1595] ميزان الحكمة: ج4، ص519، ح9979؛ بحار الأنوار: 77/ 166/ 3.

[1596] ميزان الحكمة: ج4، ص519، ح9980؛ صحيح مسلم: 4/ 2034/ 166.

اسم الکتاب : قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) المؤلف : الشيخ علي الفتلاوي    الجزء : 1  صفحة : 615
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست