responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تفضيل السيدة الزهراء (س) على الملائكة والرسل والأنبياء المؤلف : البلداوي، وسام    الجزء : 1  صفحة : 166

وحديثا وفي المستقبل يذكر فيه اسم الله سبحانه وتقام فيه الصلاة فإنه يكون مشمولا بهذه الآية، ومن مجموع هذه الأقوال نكتشف بأن المسلمين لم يجتمعوا على قول واحد في المسألة وبالخصوص أهل السنة، فإن لهم فيها أقوالاً شتى وآراء مختلفة.

وأما قولك بأن بيت السيدة الزهراء لم يكن في زمن النبي الأعظم . مسجداً فلا يضرنا شيئا، لأننا عرفنا بأن الآية لا تتحدث عن المساجد بل عن بيوت خاصة تحوي رجالاً لا تلهيهم تجارة ولا لهو يقيمون فيها الصلاة ويسبحون الله سبحانه ويقدسونه ويوجد من أهل السنة من يذهب إلى نفس قولنا هذا أو قريب منه كما اتضح سابقا).

ليس من حق المخالفين الاعتراض على تخصيص الآية ببيت فاطمة -

فاطمة: (أفهم من مجموع كلامك أن أهل السنة ليس من حقهم أن يعيبوا علينا قولنا بأن الآية نزلت في حق أهل البيت عليهم السلام لأنهم يقولون بأنها نزلت في بيوت أزواج النبي .، أو أنها نزلت في مطلق بيوت المسلمين

اسم الکتاب : تفضيل السيدة الزهراء (س) على الملائكة والرسل والأنبياء المؤلف : البلداوي، وسام    الجزء : 1  صفحة : 166
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست