responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : صحيفة الإمام( ترجمه عربى) المؤلف : الخميني، السيد روح الله    الجزء : 1  صفحة : 235

لا يُجدي معه السكوت، فاليوم ليس يوم التزام الصمت، اليوم هو اليوم الذي يجب عليَّ النهوض فيه على عديمي الدين. فإذا كنتم تقبلون بضياع بلدنا الإسلامي وديننا وشعائرنا، قولوا لي‌ [1].


[1] ثم بعث السيد الخوانساري برسالة إلى الإمام الخميني جاء فيها: (سماحة آية الله الخميني. وصلت رسالتكم. أنا أيضاً سأطيع أوامركم، كيفما ترتأون ليس لدي اعتراض، ولكن ينبغي لكم أن تحذروا لدى كتابة البيان لئلا يكون مسيئاً، وحينها ستتمادى الحكومة في غيها. اكتبوا البيان بلهجة معتدلة، انصحوا لهم قليلًا بأن مثل هذا الفعل يتعارض مع القرآن، وأن مصلحة البلد في التخلي عن تطبيق هذا القانون الجديد، لأن الناس متأثرون جميعاً. إن صلاح الشاه في الغاء هذه القوانين المعارضة للقرآن، ولابد للشاه من الاحتفاظ بالعلماء. فليس بوسع البلد مواصلة الحياة بلا علماء الدين. فاذا لم يكن هناك وجود لعلماء الدين، سيزداد عدد الماركسيين في بلد الشيعة الأثنى عشرية. وعليه ينبغي للشاه والحكومة بذل كل ما في وسعهما للحفاظ على النظم وعدم السماح للأجانب بالتحكم بمقدرات بلدنا. إن علماء الدين كانوا ومازالوا يقفون في الطليعة للتصدي للماركسيين.

اسم الکتاب : صحيفة الإمام( ترجمه عربى) المؤلف : الخميني، السيد روح الله    الجزء : 1  صفحة : 235
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست