responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : وسائل الشيعة ط-آل البیت المؤلف : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    الجزء : 5  صفحة : 471

عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : لا تعاد الصلاة إلاّ من خمسة : الطهور ، والوقت ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، ثم قال عليه‌السلام : القراءة سنّة ، والتشهّد سنّة ، والتكبير سنّة ، ولا ينقض السنّة الفريضة.

أقول : قد عرفت معنى السنّة في مثل هذا [١].

[ ٧٠٩١ ] ١٥ ـ وباسناده عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام ـ في حديث شرائع الدين ـ قال : وفرائض الصلاة سبع : الوقت ، والطهور ، والتوجه ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، والدعاء.

[ ٧٠٩٢ ] ١٦ ـ وباسناده عن علي عليه‌السلام ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : ليخشع الرجل في صلاته فإنّ من خشع قبله لله عزّ وجلّ خشعت جوارحه فلا يعبث بشيء ، اجلسوا في الركعتين حتّى تسكن جوارحكم ثمّ قوموا فانّ ذلك من فعلنا ، إذا قام أحدكم ( من الصلاة فليرجع يده حذاء صدره ) [١] ، فإذا كان أحدكم بين يدي الله جلّ جلاله فليتحرّى بصدره ، وليقم صلبه ولا ينحني ، إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يده [٢] الى السماء ولينصب في الدعاء ، لا ينفتل العبد من صلاته حتّى يسأل الله الجنّة ويستجير به من النار ويسأله أن يرزقه [٣] من الحور العين ، إذا قام أحدكم الى صلاة فليصلّ صلاة


أبواب القراءة ، وفي الحديث ٥ من الباب ١٠ من أبواب الركوع ، وفي الحديث ١ من الباب ٢٨ من أبواب السجود ، وفي الحديث ١ من الباب ٧ من أبواب التشهّد وفي الحديث ٤ من الباب ١ من أبواب القواطع.

[١] قد عرفت معنى السنة في الحديث ١٠ من الباب ١ من أبواب الجنابة.

١٥ ـ الخصال : ٦٠٤ ، وأورد مثله عن الشيخ والكليني في الحديث ١ من الباب ١ من أبواب القبلة.

١٦ ـ الخصال : ٦٢٨.

[١] في المصدر : بين يدي الله جلّ جلاله فليرفع يده حذاء صدره.

[٢] في المصدر : يديه.

[٣] في المصدر : يزوّجه.

اسم الکتاب : وسائل الشيعة ط-آل البیت المؤلف : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    الجزء : 5  صفحة : 471
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست