responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية المؤلف : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    الجزء : 5  صفحة : 376
[4] قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لقوم: لتحضرن المسجد أو لأحرقن عليكم منازلكم.
(10700) [5] قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال.
ورواه الشيخ أيضا مرسلا.
[6] وفي (عقاب الأعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وفي (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق عليه السلام عن آبائه قال: اشترط رسول الله صلى الله عليه وآله على جيران المسجد شهود الصلاة، وقال: لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة، أو لآمرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي وهو علي عليه السلام فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب، لأنهم لا يأتون الصلاة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله مثله.
[7] وفي (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له. ورواه البرقي في (المحاسن) عن زرارة مثله.
[8] وفي (العلل) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن


[4] الفقيه ج 1 ص 124.
[5] الفقيه ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص أخرجه عن الفقيه أيضا في ج 2 في 4 ر 2
من أحكام المساجد.
[6] عقاب الأعمال ص 19 - المجالس ص 290 - المحاسن ص 84 أورده أيضا في ج 2
في 6 ر 2 من أحكام المساجد.
[7] المجالس ص 290 - المحاسن ص 84 أخرج صدره في 8 ر 1 من الجمعة: وتمامه عن
الفقيه في 12 و 13 ر 1 هناك، وأخرجه الصدوق باسناد آخر عن حريز والفضيل عن زرارة
في عقاب الأعمال ص 19 أيضا.
[8] علل الشرايع ص 116 أخرجه بتمامه عن الفقيه والتهذيب في ج 9 في 1 و 2 ر 41 من
الشهادات راجعه.


اسم الکتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية المؤلف : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    الجزء : 5  صفحة : 376
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست