responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 3  صفحة : 202

يفترقا ، فإذا افترقا فقد وجب البيع » [١].

٣٧٦٣ ـ وقال عليه‌السلام « في رجل اشترى من رجل عبدا أو دابة وشرط يوما أو يومين فمات العبد أو نفقت الدابة [٢] أو حدث فيه حدث على من الضمان؟ قال : لا ضمان على المبتاع حتى ينقضي الشرط ويصير المبيع له » [٣].

٣٧٦٤ ـ وروى إسحاق بن عمار عن العبد الصالح عليه‌السلام قال : « من اشترى بيعا ومضت ثلاثة أيام ولم يجئ فلا بيع له » [٤].

٣٧٦٥ ـ وروى عبد الله بن سنان [٥] عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : « المسلمون عند شروطهم ، إلا كل شرط خالف كتاب الله عزوجل فلا يجوز » [٦].

٣٧٦٦ ـ وروى جميل ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قلت له : « الرجل يشتري من الرجل المتاع ثم يدعه عنده يقول حتى آتيك بثمنه ، فقال : إن جاء


[١] يدل على سقوط خيار المجلس بعد الافتراق وكان وجوب البيع من جهة هذا الخيار فلا ينافي ثبوت الخيار من جهة أخرى كخيار الحيوان مثلا.

[٢] نفقت الدابة أي هلكت وخرجت روحها.

[٣] رواه في الكافي بسند حسن مع اختلاف وفيه « على من ضمان ذلك فقال : على البايع حتى ينقضي الشرط ثلاثة أيام ويصير المبيع للمشترى » قال سلطان العلماء قوله عليه‌السلام « يصير المبيع له » أي استقر ملكا له فلا ينافي كونه قبل ذلك ملكا متزلزلا وكون النماء له ـ انتهى وقال العلامة المجلسي : الخبر يدل على أن المبيع في أيام خيار المشترى مضمون على البايع وظاهره عدم تملك المشترى في زمن الخيار وحمل على الملك المستقر.

[٤] « من اشترى بيعا » أي مبيعا ويقيد بعدم قبض المبيع والثمن ، وقوله « فلا بيع له » أي للمشترى وظاهره بطلان البيع كما قاله في المبسوط ، ويحتمل أن يكون المراد أن للبائع الخيار في الفسخ ، ويؤيد هذا الاحتمال ظهور قوله عليه‌السلام « فلا بيع له » لاختصاصه بالمشترى دون البايع.

[٥] تقدم غير مرة أنه ثقة والطريق إليه صحيح كما في الخلاصة.

[٦] يدل على لزوم مطلق الشروط الجائزة المذكورة في العقود. ( المرآة )

اسم الکتاب : من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 3  صفحة : 202
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست