responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 5  صفحة : 335
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مالك بن أشيم، عن بعض رجاله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تزوجوا سمراء عيناء عجزاء مربوعة فإن كرهتها فعلي مهرها [1] 3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال: قال لي الرضا (عليه السلام): إذا نكحت فانكح عجزاء.
4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابنا رفع الحديث قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أراد تزويج امرأة بعث من ينظر إليها ويقول للمبعوثة: شمي ليتها فإن طاب ليتها طاب عرفها وانظري كعبها فإن درم كعبها عظم كعبثها. [2] 5 - أحمد، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن أخيه، عن داود بن النعمان، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إني جربت جواري بيضاء وادماء فكان بينهن بون. [3] 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تزوجوا الزرق فإن فيهن اليمن.
7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن بعض أصحابه عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من سعادة الرجل أن يكشف الثوب عن امرأة بيضاء.
8 - سهل، عن بكر بن صالح، عن مالك بن أشيم، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تزوجها عيناء سمراء عجزاء مربوعة فإن كرهتها فعلي الصداق.


[1] السمراء ذات منزلة بين البياض والسواد، عيناء: العظيم سواد عينها في سعة، عجزاء:
العظيمة العجز، مربوعة: بين الطويلة والقصيرة. (في)
[2] قال الجوهري: الليت - بالكسر -: صفحة العنق. وقال: الدرم في الكعب ان يواريه
اللحم حتى لا يكون له حجم وكعب ادرم وقد درم. وقال الفيروزآبادي: الكعبث: الركب الضخم
وصاحبته.
[3] البون - بالفتح والضم -: المسافة بين الشيئين والخبر يحتمل أن يكون المراد تفضيل
البيض والادم معا. (آت)


اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 5  صفحة : 335
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست