responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 4  صفحة : 75
أوليائك وأسألك أن تقتل بي أعدائك وأعداء رسولك وأسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك ولا تهني [1] بكرامة أحد من أوليائك، اللهم اجعل لي مع الرسول سبيلا [2] حسبي الله ما شاء الله.
7 - أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين، عن جعفر بن محمد، عن علي بن أسباط، عن عبد الرحمن بن بشير، عن بعض رجاله أن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان يدعوا بهذا الدعاء [في كل يوم من شهر رمضان] " اللهم إن هذا شهر رمضان وهذا شهر الصيام وهذا شهر الإنابة وهذا شهر التوبة وهذا شهر المغفرة والرحمة وهذا شهر العتق من النار والفوز بالجنة، اللهم فسلمه لي وتسلمه مني وأعني عليه بأفضل عونك ووفقني فيه لطاعتك وفرغني فيه لعبادتك ودعائك وتلاوة كتابك وأعظم لي فيه البركة وأحسن لي فيه العاقبة وأصح لي فيه بدني وأوسع فيه رزقي واكفني فيه ما أهمني واستجب لي فيه دعائي وبلغني فيه رجائي، اللهم اذهب عني فيه النعاس والكسل والسامة [3] و الفترة والقسوة والغفلة والغرة، اللهم جنبني فيه العلل والاسقام والهموم [4] و الأحزان والاعراض والأمراض والخطايا والذنوب واصرف عني فيه السوء و الفحشاء والجهد والبلاء والتعب والعناء إنك سميع الدعاء، اللهم أعذني فيه من الشيطان الرجيم وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه [5] ووسواسه وكيده ومكره وحيله [6] و


[1] كذا وفى الوافي وبعض النسخ [تهينني].
[2] إشارة إلى قوله تعالى: " يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول
سبيلا " أي طريقا إلى الهداية والحياة الأبدية أو طريقا واحدا وهو الطريق الحق كذا ذكره
المفسرون ولا يبعد أن يكون بمعنى " عند " كما صرحوا بمجيئه بهذا المعنى فيكون المعنى سبيلا إلى
الرسول وطاعته والله يعلم. (آت)
[3] الكسل: التثاقل. والسامة: الملال. والفترة: الانكسار والضعف.
[4] في بعض النسخ [والاشتغال والغموم].
[5] الهمز: النحس والغمز والغيبة والوقيعة في الناس وذكر عيوبهم. واللمز: العيب والضرب
والدفع وأصله الإشارة بالعين. والمراد بنفثه ما يلقى من الباطل في النفس. والنفخ أيضا
كذلك.
[6] في بعض النسخ [حبائله].


اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 4  صفحة : 75
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست