responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 4  صفحة : 165
تصرم [1] وأعوذ بوجهك الكريم يا رب أن يطلع الفجر من ليلتي هذه أو يتصرم شهر رمضان ولك قبلي تبعة أو ذنب تريد أن تعذبني به يوم ألقاك ".
6 - الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في وداع شهر رمضان " اللهم إنك قلت في كتابك المنزل: " شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن " وهذا شهر رمضان وقد تصرم فأسألك بوجهك الكريم وكلماتك التامة إن كان بقي على ذنب لم تغفره لي أو تريد أن تعذبني عليه أو تقايسني به ان يطلع [2] فجر هذه الليلة أو يتصرم هذا الشهر إلا وقد غفرته لي يا أرحم الراحمين.
اللهم لك الحمد بمحامدك كلها أولها وآخرها ما قلت لنفسك منها وما قال الخلائق الحامدون المجتهدون المعدودون [3] الموقرون ذكرك والشكر لك الذين أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك من الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين وأصناف الناطقين والمسبحين لك من جميع العالمين على أنك بلغتنا شهر رمضان وعلينا من نعمك وعندنا من قسمك وإحسانك وتظاهر امتنانك فبذلك لك منتهى الحمد الخالد الدائم الراكد المخلد السرمد الذي لا ينفد طول الأبد جل ثناؤك أعنتنا عليه حتى قضينا [4] صيامه وقيامه من صلاة وما كان منا فيه من بر أو شكر أو ذكر.
اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك وتجاوزك وعفوك وصفحك وغفرانك وحقيقة رضوانك حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب وجزيل عطاء موهوب وتوقينا فيه من كل مرهوب [5] أو بلاء مجلوب أو ذنب مكسوب.


[1] التصرم: الانقطاع. البقرة: 187.
[2] في المصباح " أن لا يطلع " وهو الظاهر وعلى ما في الأصل يمكن أن يقرء " إن " بكسر
الهمزة لتكون نافية ويحتمل أن يكون النفي في الكلام مقدرا. (آت)
[3] " معدودون " أي الذين عددتهم في أوليائك أو أحصيت أسماء هم في شيعة الأئمة عليهم السلام
وفى بعض النسخ [المعدون] أي الذين يعدون نعماءك. و " الموقرون " أي المعظمون لذكرك،
وفى التهذيب " المؤثرون " أي الذين يختارون ذكرك وشكرك على كل شئ. (آت)
[4] في بعض النسخ [قضيت عنا].
[5] في التهذيب ج 1 ص 155 " تؤمننا فيه من كل أمر مرهوب ".


اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 4  صفحة : 165
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست