responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 4  صفحة : 160
11 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها. [1] 12 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن ربيع المسلي; وزياد بن أبي الحلال ذكراه عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها لله جل ثناؤه يفعل ما يشاء في خلقه [2].
(باب) * (الدعاء في العشر الأواخر من شهر رمضان) * 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تقول في العشر الأواخر من شهر رمضان في كل ليلة: " أعوذ بجلال وجهك الكريم أن ينقضي عني شهر رمضان أو يطلع الفجر من ليلتي هذه ولك قبلي ذنب أو تبعة تعذبني عليه ".
2 - أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن أيوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السلام دعاء العشر الأواخر ".
تقول في الليلة الأولى: " يا مولج الليل في النهار ومولج النهار في الليل ومخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي، يا رازق من يشاء بغير حساب، يا الله يا رحمن يا الله يا رحيم يا الله يا الله يا الله لك الأسماء الحسنى والأمثال العليا والكبرياء والآلاء أسألك أن تصلي على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء


[1] قال المجلسي - رحمه الله -: قال الوالد العلامة: الظاهر أن الأولية باعتبار التقدير أي
أول السنة التي يقدر فيها الأمور لليلة القدر والاخرية باعتبار المجاورة فان ما قدر في السنة الماضية
انتهى إليها كما ورد ان أول السنة التي يحل فيها الأكل والشرب يوم الفطر أوان عملها يكتب
في آخر السنة الأولى وأول السنة الثانية كصلاة الصبح في أول الوقت أو يكون أول السنة باعتبار
تقدير ما يكون في السنة الآتية وآخر السنة المقدر فيها الأمور.
[2] قوله: " لله " إشارة إلى احتمال البداء بعده. (آت)


اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 4  صفحة : 160
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست