responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 1  صفحة : 0
الكتاب: الكافي المؤلف: الشيخ الكليني الجزء: ١ الوفاة: ٣٢٩ المجموعة: مصادر الحديث الشيعية ـ قسم الفقه تحقيق: تصحيح وتعليق : علي أكبر الغفاري الطبعة: الخامسة سنة الطبع: ١٣٦٣ ش المطبعة: حيدري الناشر: دار الكتب الإسلامية - طهران ردمك: ملاحظات: نهض بمشروعه الشيخ محمد الآخوندي
الأصول من الكافي تأليف ثقة الاسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي رحمه الله المتوفى سنة 328 / 329 ه‌ مع تعليقات نافعة مأخوذة من عدة شروح صححه وعلق عليه علي أكبر الغفاري نهض بمشروعه الشيخ محمد الآخوندي الناشر دار الكتب الاسلامية مرتضى آخوندي تهران - بازار سلطاني الجزء الأول الطبعة الثالثة [1388]
تعريف الكتاب 1
بسمه الله الرحمن الرحيم حقوق الطبع والتقليد بهذه الصورة الموشحة بالتعاليق والتقدمة محفوظة نام كتاب: الأصول من الكافي تأليف: الكليني الرازي ناشر: دار الكتب الاسلامية تيراژ: 3000 نوبت چاپ: پنجم تاريخ انتشار: تابستان 1363 چاپ از: چاپخانه حيدري آدرس ناشر: تهران - بازار سلطاني - دار الكتب الاسلامية تلفن 520410
تعريف الكتاب 2
(تنبيه) تمتاز هذه الطبعة عن سابقتها بأمور: 1 - بذل غاية الوسع في التصحيح والتنميق والضبط.
2 - العرض والمقابلة على النسخ المخطوطة المصححة المقروءة على الأعاظم المزدانة بخطوطهم كالعلامة المجلسي والشيخ محمد الحر العاملي وغيرهما من الأعلام - رضوان الله تعالى عليهم -.
3 - النظرة الثانية في التعاليق وإصلاح ما تنبهنا عليه بعد.
4 - رعاية الأسلوب الفني العصري مع حسن الطباعة.
نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا المشروع المقدس وأن يوقعه عند الفطاحل وحملة الحديث ورواد الفضل موقع القبول ولرجالات الفضيلة الذين وازرونا في هذا العمل الفادح شكر متواصل غير مقطوع.
- الغفاري -
تعريف الكتاب 3
تفضل بهذه التقدمة الأستاذ الدكتور (حسين علي محفوظ) وهي معربة عن مكانة الأستاذ في الثقافة الاسلامية وشموخه في الأدب وتضلعه وبراعته في الدراية والحديث فزينا الكتاب بمقاله تقديرا " لسعيه واكبارا " لمقامه بسم الله الرحمن الرحيم الحديث عند الشيعة [1] إن أول كتاب - في الحديث - ألف في الاسلام، كتاب علي عليه السلام أملاه رسول الله صلى الله عليه وآله وخطه علي عليه السلام على صحيفة، فيها كل حلال وحرام [2]. وله كذلك صحيفة في الديات، كان يعلقها بقراب سيفه [3]، وقد نقل البخاري منها [4] ثم دون أبو رافع القبطي الشيعي، مولى الرسول صلى الله عليه وآله كتاب السنن والأحكام


[1] راجع للزيادة تأسيس الشيعة ص 278 - 91، وأعيان الشيعة ج 1 ص 147 - 8.
[2] راجع الرجال للنجاشي ص 255، في ترجمة محمد بن عذافر بن عيسى الصيرفي، و
أعيان الشيعة ج 1 ص 169 - 70.
[3] راجع تأسيس الشيعة ص 279، وصحيفة الرضا عليه السلام ص 118 (الحديث 135).
[4] الجامع الصحيح: ج 1 ص 40 (باب كتابة العلم) و ج 4 ص 289 (باب
اثم من تبرأ من مواليه).
المقدمة 4

والقضايا (1) ثم صنف علماء الطبقات كتبا كثيرة، وأصولا " قيمة (2) جمعها، وهذبها،
ورتبها، طائفة من ثقات المحدثين، في مجموعات حديثية، ربما كان أجلها، الكافي (3)
للكليني المتوفى سنة 329 ه‌، وفقيه من لا يحضره الفقيه (4)، لابن بابويه، المتوفى سنة
381 ه‌. وتهذيب الأحكام (5)، والاستبصار (6)، للشيخ الطوسي، المتوفى سنة 460 ه‌
ثم جامع الأخبار في إيضاح الاستبصار (7) للشيخ عبد اللطيف ابن أبي جامع الحارثي
الهمداني، العاملي، تلميذ الشيخ البهاء العاملي، المتوفى سنة 1050 ه‌، والوافي (8) للفيض
، المتوفى سنة 1091 ه‌. وتفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة (9)،
لمحمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه‌، وبحار الأنوار الجامعة
لدرر أخبار الأئمة الأطهار (10)، للمجلسي المتوفى سنة 1110 ه‌، والعوالم (11)، في
100 مجلد، للشيخ عبد الله بن نور الله البحراني، المعاصر للمجلسي، والشفا في
حديث آل المصطفى (12) للشيخ محمد رضا بن عبد اللطيف التبريزي، المتوفى



[1] الرجال للنجاشي الطبعة الأولى ص 4، وراجع في (أول من ألف في الاسلام)
أعيان الشيعة ج 1 ص 147 - 8
[2] هي أربعمائة كتاب تسمى الأصول، راجع، الوجيزة للشيخ البهاء ص 183،
والذريعة ج 2 ص 125 - 70 و ج 6 ص 301 - 374 (مادة كتاب الحديث) وأعيان الشيعة
ج 1 ص 262 - 3.
[3] راجع الفصل الخاص بالكافي ص 24 من هذه الرسالة.
[4] طبع بطهران سنة 1324، وفى الهند سنة 1306 ه‌.
[5] طبع بطهران سنة 1318 في مجلدين.
[6] طبع بلكهنو سنة 1307 في مجلدين.
[7] راجع كشف الحجب والأستار ص 150، وتأسيس الشيعة ص 290 والذريعة
ج 5 ص 37 - 8.
[8] طبع بطهران سنة 1310 ه‌، 1324 ه‌.
[9] طبع بطهران سنة 1324 ه‌ في 3 مجلدات وكان طبع أيضا " من قبل.
[10] طبع في إيران في 26 جزءا.
[11] تأسيس الشيعة ص 290.
[12] تأسيس الشيعة ص 291
المقدمة 5

سنة 1158 ه‌. وجامع الأحكام في 25 مجلدا " (1) للسيد عبد الله شبر، المتوفى
سنة 1246 ه‌. ومستدرك الوسائل ومستنبط المسائل (2) للحاج الميرزا حسين النوري
الطبرسي، المتوفى سنة 1320 ه‌، وكثير من أمثالها.
وقد كان علماء الشيعة ورواة أخبار آل محمد - ولا يزالون - يتوارثون العناية
برواية الحديث، وحمله، ونقده وجمعه، وترتيبه، وفنون داريته (3)، وتعديل رواته،
وتحقيق تواريخ وطبقات رجاله (4) وإجازاتهم المبسوطة، في هذا الباب جمة،
وقد بلغ بعضها مقدار بضع مجلدات، أما المقتضبة، فأشتات كثيرة لا تحصى، قيدت
طائفة منها في مجموعات مشهورة، حافلة بالفوائد والنوادر (5).
وأكتفي في الدلالة - على عناية الشيعة بالحديث - بما رواه أبو جعفر محمد بن
جرير بن رستم الطبري. في كتاب دلائل الإمامة قال (جاء رجل إلى فاطمة عليها السلام
فقال: يا ابنة رسول الله. هل ترك رسول الله - عندك - شيئا " تطرفينيه (6) فقالت:
يا جارية هات تلك الحريرة (7) فطلبتها، فلم تجدها. فقالت: ويحك (8) اطلبيها
فإنها تعدل عندي حسنا " وحسينا "، فطلبتها فإذا هي قد قممتها في قمامتها، فإذا
فيها: قال محمد النبي: ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه، ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر، فلا يؤذي جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا "،
أو يسكت، إن الله يحب الخير، الحليم، المتعفف، ويبغض الفاحش، والضنين (9)



[1] تأسيس الشيعة ص 290
[2] طبع بطهران سنة 1321 ه‌ في 3 مجلدات
[3] راجع تأسيس الشيعة ص 294 - 5.
[4] تأسيس الشيعة ص 232 - 75
[5] الذريعة ج 1 ص 123 - 266.
[6] في سفينة البحار: تطوقينيه.
[7] في سفينة البحار: الجريدة.
[8] في سفينة البحار: ويلك.
[9] في سفينة البحار: العينين.
المقدمة 6

السئال، الملحف، وإن الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، وإن الفحش من
البذاء، والبذاء في النار (1)).
وقد قال الباقر عليه السلام: (يا جابر - والله - لحديث تصيبه من صادق، في حلال
وحرام. خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب (2)).
وقال الصادق عليه السلام -: (حديث في حلال وحرام. تأخذه من صادق، خير من
الدنيا وما فيها من ذهب أو فضة (3)).
وفي الأخبار ما يفيد اهتمام أصحاب الأئمة، بحمل الحديث عنهم (4)، والرحلة
في طلبه من أصحابه (5)، وتفضيله والتحريص عليه.
والأحاديث في الحث على طلب العلم، وفرضه، والتثبت، والاحتياط في الدين
والأخذ بالسنة، كثيرة جدا ".
وكان الباقر عليه السلام يقول: (لو أتيت بشاب من شباب الشيعة، لا يتفقه في الدين
لأوجعته (6)).
ومن محاسن ما نقل عن مولانا الباقر عليه السلام أيضا "، مما يدل على عظيم تواضع
أهل البيت، وعجيب عنايتهم، التي لا تبلغ غايتها، ولا يدرك غورها - بحفظ سنن
الله، وسنن رسوله، قصة معارضة محفوظة عليه السلام بالأصل الذي كان عند مولاهم،
جابر بن عبد الله الأنصاري، على أنهم عيبة الروايات، ومنشأ جميع فنون الفضائل،
فإنما عنهم يؤثر العلم الإلهي، ومنهم ظهر مكنون الآثار النبوية، وقد أوتوا فضيلة
العصمة، التي لم يكن لأحد فيها مغمز، وقد عمد لذلك، إرشادا " للناس، وتعليما "
للشيعة، ليحذوا على أمثلتهم ويأخذوا عنهم قوانين توارث تلك الأمانة المذخورة،



[1] دلائل الإمامة ص 1، وسفينة البحار ج 1 ص 231
[2] المحاسن ج 1 ص 227
[3] المحاسن ج 1 ص 229.
[4] سفينة البحار ج 1 ص 231
[5] سفينة البحار ج 1 ص 532 - 3.
[6] المحاسن ج 1 ص 228.
المقدمة 7

والقصة، هذا نصها:
(.. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري: إن
لي إليك حاجة. فمتى يخف عليك أن أخلو بك، فأسألك عنها؟ فقال له جابر:
أي الأوقات أحببته، فخلا به في بعض الأيام. فقال له: يا جابر أخبرني عن اللوح
الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أخبرتك به أمي أنه في
ذلك اللوح مكتوب؟ فقال جابر: أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في
حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فهنيتها بولادة الحسين، ورأيت في يديها لوحا " أخضر، ظننت
أه من زمرد، ورأيت فيه كتابا " أبيض شبه لون الشمس، فقلت لها: بأبي وأمي يا
بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا لوح أهداه الله إلى رسوله صلى الله عليه وآله
فيه اسم أبي واسم بعلي: واسم ابني، واسم الأوصياء من ولدي، وأعطانيه أبي ليبشرني
بذلك، قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام فقرأته، واستنسخته، فقال له أبي:
فهل لك يا جابر أن تعرضه علي؟ قال: نعم. فمشى معه أبي إلى منزل جابر،
فأخرج صحيفة من رق، فقال: يا جابر انظر في كتابك لأقرأ [أنا] عليك، فنظر
جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا "، فقال جابر: فأشهد بالله أني هكذا
رأيته في اللوح مكتوبا "... الخ (1) ".
* (سيرة الكليني) *
سيرة الكليني معروفة في التواريخ، وكتب الرجال، والمشيخات الحديثية.
وكتابه النفيس الكبير الكافي، مطبوع، رزق فضيلة الشهرة، والذكر الجميل،
وانتشار الصيت. فلا يبرح أهل الفقه ممدودي الطرف إليه، شاخصي البصر نحوه،
ولا يزال حملة الحديث عاكفين على استيضاح غرته، والاستصباح بأنواره، وهو
مدد رواة آثار النبوة، ووعاة علم آل محمد - صلى الله عليه وآله - وحماة شريعة أهل البيت.
ونقله أخبار الشيعة، وما انفكوا يستندون في استنباط الفتيا إليه، وهو قمن أن



[1] أصول الكافي ج 1 ص 527، " الحديث 3 من باب ما جاء في الاثني عشر و
النص عليهم، عليهم السلام، من كتاب الحجة ".
المقدمة 8

يعتمد عليه في استخراج الأحكام. خليق أن يتوارث، حقيق أن يتوفر على
تدارسه، جدير، أن يعنى بما تضمن من محاسن الأخبار، وجواهر الكلام، و
طرائف الحكم.
* (كلين) *
في إيران - الآن - عدة مواضع يقال لكل واحد منها: كلين منها:
ده كلين (1) قرية في دهستان فشاپويه من ناحية الري (2) وهي التي قال
السمعاني في ضبط النسبة إليها: " الكليني بضم الكاف وكسر اللام، وبعدها الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها، في آخرها النون، هذه النسبة إلى كلين، وهي من قرى
العراق، قرية بالري (3) " وجاء ذكرها في " سياست نامه " (4) وقال ياقوت الحموي:
" كلين: المرحلة الأولى من الري لمن يريد خوار على طريق الحاج (5) ".
وهي على 38 كيلو مترا، جنوب غربي بليدة الري الحالية، شرقي طريق
قم، بينها وبين الطريق خمسة كيلومترات (6).
وكلين - أيضا " - بكسر الكاف واللام (7) ثلاث قرى في دهستان بهنام سوخته.
من نواحي ورامين، هي: قلعهء كلين، وكلين خالصه، وده كلين (8) (9)
وكلين - أيضا " - قرية في دهستان رودبار، بناحية معلم كلايه، من أعمال
قزوين (10)



[1] وهم يلفظونها - الان - Kulain
[2] أسامي دهات كشور ص 78.
[3] الأنساب ورقة 486 ب.
[4] سياست نامه ص 158.
[5] معجم البلدان ج 4 ص 303.
[6] فرهنك جغرافيائى إيران ج 1 ص 183.
[7] كما يلفظها أهل ورامين الان، أي: Kileen
[8] ويقال لها كلين سادات، كما ذكر لي بعض أهل ورامين
[9] أسامي دهات كشور ص 81.
[10] فرهنگ جغرافيائى إيران ج 1 ص 182
المقدمة 9

والكليني - ولا شك - من كلين فشاپويه بالري، كما يدل انتسابه إلى الري (1)
وكونه شيخ أصحابنا في وقته بها (2).
قال العلامة الحلي: " الكليني مضموم الكاف، مخفف اللام. منسوب إلى
كلين قرية بالري (3) ".
وقال السيد محمد مرتضى الزبيدي: " الكليني ضبطه ابن السمعاني، كزبير.
قلت: وهو المشهور على الألسن، والصواب بضم الكاف، وإمالة اللام، كما
ضبطه الحافظ في التبصير (4) ة، (5) بالري، (6) منها، أبو جعفر محمد بن يعقوب
الكليني... (7) ".
وقد اختلف المتأخرون في ضبط الكليني، اختلافا " كبيرا (8).
نقل الميرزا محمد عن الشهيد الثاني أن الكليني مخفف اللام المفتوحة (9).
وقال الساروي، في ترجمة أحمد بن إبراهيم، المعروف بعلان الكليني:
" مضموم الكاف، مخفف اللام المفتوحة، منسوب إلى قرية من الري " وقال في
الهامش: " كلين كأمير ينسب إليه محمد بن يعقوب الكليني، بضم الكاف، وفتح اللام.



[1] لسان الميزان ج 5 ص 433، وروضات الجنات ص 551 نقلا من شرح
مصابيح البغوي للطيبي، وجامع الأصول لابن الأثير.
[2] الرجال للنجاشي ص 266
[3] خلاصة الأقوال ص 11 في ترجمة أحمد بن إبراهيم العروف بعلان
[4] وابن الأثير - أيضا " - في الكامل ج 8 ص 128 قال: " بالياء المعجمة باثنتين
من تحت، ثم بالنون، وهو ممال " وابن حجر في لسان الميزان ج 5 ص 433.
[5] ة، أي: قرية.
[6] في روضات الجنات ص 551 نقلا من التبصير: " وهو منسوب إلى كلين.
من قرى العراق ".
[7] تاج العروس ج 9 ص 322 مادة " ك ل ن ".
[8] راجع تنقيح المقال ج 1 ص 48 في ترجمة بن إبراهيم المعروف بعلان
الكليني، وهامش ص 127 أواخر ج 3
[9] منهج المقال ص 329
المقدمة 10

على ما هو المشهور بين ألسنة المحدثين - وقد يغير اللفظ في النسبة، ولعله من
ذلك.. (منه) (1) "
وقال الشيخ عبد النبي الكاظمي: " وفي التحرير (2): والذي سمعته من فضلاء
الري، أن هناك قريتين كلين كأمير، وكلين - مصغرا " - وفيها قبر الشيخ محمد (3) بن
يعقوب الكليني. وأما ولده فقبره ببغداد " ثم قال بعد نقل ما ورد في التحرير:
" بل المعروف فيما بين علمائنا. وأهل عصرنا. أنه قبره في بغداد.. (4) "
وقال الميرزا عبد الله الأفندي. بعد نقل ضبط العلامة الحلي. المذكور آنفا ":
" وقال الشيخ البهائي، في تعليقاته على هذا الموضع. إن الأولى، أن يقال: كلين
بفتح الكاف لكن غلب استعمال كلين بضم الكاف " وقد رد مقالة البهاء العاملي.
قال: " ثم أقول: الذي سمعناه من أهل طهران، الذي هو المعهود من بلاد الري
قريتين (5) اسم أحدهما (6) كلين على وزن أمير، والأخرى، كلين - مصغرا " - و
- ح - (7): لا يبقى نزاع في المقام ولكن لا يعلم - ح - (7) أن محمد بن يعقوب، من
أي القريتين، و - أيضا " - لا يظهر وجه تصحيح السمعاني هذه النسبة، بأنها بضم
الكاف، وكسر اللام، إذ لم أجد في موضع آخر، كون كلين، بضم الكاف وكسر



[1] توضيح الاشتباه ورقة 7 أ
[2] أي: تحرير وسائل الشيعة وتحبير مسائل الشريعة للشيخ محمد بن الحسن
الحر العاملي، راجع كشف الحجب والأستار ص 101.
[3] كذا. وهو من السهو، ولعله من غلط النساخ. وقد نقل السيد محمد باقر
الخوانساري في روضات الجنات ص 551 قول صاحب (التحرير لوسائل الشيعة) صحيحا،
قال: " والذي سمعته من جماعة من فضلاء الري أن هناك قريتين كلين كأمير، وكلين مصغرا "
وفيها قبر الشيخ يعقوب الكليني. وأما ولده محمد فقبره ببغداد " فقوله " بل المعروف...
الخ " تنبيه لا يحتاج إليه فان الشيخ الحر يريد أباه يعقوب.
[4] تكملة الرجال ورقة 179 ب.
[5] كذا، والصحيح قريتان وهو من غلط النساخ (ظ؟).
[6] كذا، والصحيح إحداهما وهو من غلط النساخ.
[7] أي، حينئذ.
المقدمة 11

اللام، قرية بالري، ولعلها في غير الري، فلا حظ، ولو صح ذلك أعني القول
بأن الكليني، بضم الكاف، وكسر اللام فلعله نسبة إلى إحدى القريتين المذكورتين
ويكون كسر اللام، فيه من باب التغييرات للنسب - كما أومأنا إليه أولا " أيضا " -
فلا حظ (1) ".
وقال الشهيد في إجازته لابن الخازن الحائري " الكليني بتشديد اللام (2) ".
وقال محمد باقر بن محمد أكمل: " وفي حاشية البلغة: ضبطه بعض الفضلاء بكسر
الكاف، وتشديد اللام المكسورة (3) ".
وقال الشيخ أحمد النراقي: " الكليني، بضم الكاف. وتخفيف اللام، منسوب
إلى كلين، قرية من قرى ري (4) ونحوه في بعض لغات الفرس (5) وحكى عن
الشهيد الثاني أنه ضبط في إجازته لعلي بن حارث الحائري (6) الكليني بتشديد
اللام، وفي القاموس (7) كلين كأمير قرية بالري. منها محمد بن يعقوب، من فقهاء
الشيعة أقول: القرية موجودة الآن في الري. في قرب الوادي المشهور بوادي الكرج
وعبرت عن قرية (8) ومشهورة عند أهلها، وأهل تلك النواحي جميعا "، بكلين بضم
الكاف، وفتح اللام المخففة، وفيها قبر الشيخ يعقوب، والد محمد (9) ".



[1] رياض العلماء ص 238
[2] بحار الأنوار ج 25 ص 39.
[3] تعليقات محمد باقر ورقة 164 ب.
[4] كذا.
[5] كذا (؟).
[6] كذا، وهو تحريف علي بن الخازن الحائري (ظ) المذكور آنفا.
[7] راجع القاموس المحيط ج 4 ص 265 " ك ل ن ". (أقول) قال السيد
محمد باقر الخوانساري معقبا على رواية التحرير السالف ايراد ذكرها: " نعم كلين
كأمير قرية بورامين من اعمال الري، وليس منها محمد بن يعقوب " راجع روضات
الجنات ص 551
[8] كذا (؟)
[9] عوائد الأيام (أواخر العائدة 88).
المقدمة 12

وقال المجلسي: كلين كزبير - أيضا " - قرية بالري، ومحمد بن يعقوب منها،
كذا سمعت بعض المشايخ، يذكر عن أهل الري " (1).
* (الكليني) *
هو محمد بن يعقوب (2) بن إسحاق، الكليني الرازي (4) ويعرف أيضا "
بالسلسلي (5)، (6) البغدادي: أبو جعفر، الأعور (7)،
ينتسب إلى بيت طيب الأصل في كلين. أخرج عدة من أفاضل رجالات الفقه
والحديث (8) منهم، خاله علان (9)
وكان هو شيخ الشيعة في وقته بالري ووجههم (10) ثم سكن بغداد (11) في درب
السلسلة (12) بباب الكوفة (13) وحدث بها ه‌ (14) وقد انتهت إليه رئاسة
فقهاء الإمامية في أيام المقتدر (15) وقد أدرك زمان سفراء المهدي عليه السلام وجمع الحديث



[1] مرآة العقول ج 2 ص 2.
[2] من كامل ابن الأثير ج 8 ص 128 وقيل محمد بن علي (؟).
[3] الرجال للنجاشي ص 266.
[4] لسان الميزان ج 5 ص 433.
[5] لنزوله درب السلسلة ببغداد، راجع تاج العروس ج 9 ص 322.
[6] تاج العروس ج 9 ص 322.
[7] معالم العلماء ص 88.
[8] راجع رياض العلماء ص 289، وتنقيح المقال ج 3 ص 202
[9] راجع تنقيح المقال ج 1 ص 48 ج 2 ص 56 " باب الميم " والرجال النجاشي
ص 266.
[10] الرجال للنجاشي ص 266.
[11] لسان الميزان ج 5 ص 433.
[12] تاج العروس ج 9 ص 322، والاستنصار ج 2 ص 353 الطبعة الأولى.
[13] الاستبصار ج 2 ص 353.
[14] الاستبصار ج 2 ص 352.
[15] تاج العروس ج 9 ص 322
المقدمة 13

من مشرعه ومورده وقد انفرد بتأليف كتاب الكافي في أيامهم (1) إذ سأله بعض رجال
الشيعة أن يكون عنده " كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين. ما يكتفي
به المتعلم ويرجع إليه المسترشد (2) ".
وكان مجلسه مثابة أكابر العلماء الراحلين في طلب العلم. كانوا يحضرون
حلقته لمذاكرته، ومفاوضته والتفقه عليه.
وكان - رحمة الله عليه - عالما " متعمقا " محدثا " ثقة حجة عدلا "، سديد القول، يعد
من أفاضل حملة الأدب، وفحول أهل العلم. وشيوخ رجال الفقه. وكبار أئمة الاسلام
مفاضا " إلى أنه من أبدال الزهادة والعبادة والمعرفة والتأله والإخلاص.
والكافي - والحق أقول - جؤنة حافلة بأطائب الأخبار، ونفيس الأعلاق من
العلم، والدين، والشرائع، والأحكام، والأمر، والنهي، والزواجر، والسنن، و
الآداب، والآثار.
وتنم مقدمة ذلك الكتاب القيم، وطائفة من فقره التوضيحية، في أثناء كل
باب من الأبواب، على علو قدره في صناعة الكتابة، وارتفاع درجته في الانشاء، و
وقوفه على سر العربية، وبسطته في الفصاحة. ومنزلته في بلاغة الكلام.
وكان مع ذلك عارفا بالتواريخ. والطبقات، صنف كتاب الرجال، كلمانيا
بارعا، ألف كتاب الرد على القرامطة، وأما عنايته بالآداب، فمن أمارتها كتاباه:
رسائل الأئمة - عليهم السلام - وما قيل في الأئمة من الشعر، ولعل كتابه تفسير
الرؤيا خير كتاب أخرج في باب التعبير.
* (أشياخه) *
روى الكليني " عمن لا يتناهى كثرة من علماء أهل البيت عليهم السلام ورجالهم و
محدثيهم " (3) منهم:



[1] كشف المحجة ص 159.
[2] أصول الكافي ص 8.
[3] بحار الأنوار ج 25 ص 67 إجازة المحقق الكركي، وراجع عين الغزال ص 4.
المقدمة 14

1 - أبو علي، أحمد بن إدريس بن أحمد، الأشعري، القمي، المتوفى سنة
306 ه‌ (1).
[2] أحمد بن عبد الله بن أمية (2).
3 أبو العباس، أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني المعروف
بابن عقدة المتوفى سنة 333 ه‌ (3).
[4] أبو عبد الله. أحمد بن عاصم. العاصمي، الكوفي (4).
[5] أبو جعفر، أحمد بن ممد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص
ابن السائب بن مالك بن عامر. الأشعري، القمي (5).
[6] أحمد بن مهران (6).
[7] إسحاق بن يعقوب (7).
[8] الحسن بن خفيف (8).
[9] الحسن بن الفضل بن يزيد (9) اليماني (10).
[10] الحسين بن الحسن، الحسيني، الأسود (11).
[11] الحسين بن الحسن. الهاشمي. الحسني. العلوي (12).



[1] له ترجمة في تنقيح المقال ج 1 ص 49.
[2] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 65.
[3] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 85 - 6.
[4] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 87 - 8.
[5] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 90 - 2.
[6] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 98
[7] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 122.
[8] ذكره في عين الغزال ص 5.
[9] في عين الغزال ص 5: زيد.
[10] له ترجمة في تنقيح المقال ج 1 ص 302.
[11] راجع تنقيح المقال ج 1 ص 325.
[12] له ترجمة في تنقيح المقال ج 1 ص 325.
المقدمة 15

12 - الحسين بن علي العلوي (1).
[13] أبو عبد الله. الحسين بن محمد بن عمران بن أبي بكر، الأشعري، القمي
المعروف بابن عامر (2).
[14] حميد بن زياد، من أهل نينوى، المتوفى سنة 310 ه‌ (3)
[15] أبو سليمان، داود بن كورة، القمي (4).
[16] أبو القاسم، سعد بن عبد الله بن أبي خلف، الأشعري، القمي، المتوفى
27 شوال سنة 300 ه‌ (5).
[17] أبو داود، سليمان بن سفيان، (6).
[18] أبو سعيد، سهل بن زياد، الأدمي، الرازي (7)،
[19] أبو العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع، الحميري
القمي (8).
[20] أبو الحسن، علي بن إبراهيم بن هاشم، القمي، صاحب التفسير
المعروف (9) المتوفى بعد سنة 307 ه‌.
[21] علي بن الحسين السعد آبادي (10).
[22] أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عاصم الخديجي، الأصغر (؟) (11)



[1] ذكره في عين الغزال ص 6.
[2] له ترجمة في تنقيح المقال ج 1 ص 342.
[3] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 378 - 9.
[4] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 415 - 6.
[5] له ترجمة مفصلة في المرجع المذكور ج 2 ص 16 - 20.
[6] راجع عين الغزال ص 6.
[7] له ترجمة مفصلة في المرجع المذكور ج 2 ص 75 - 7.
[8] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 174.
[9] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 260
[10] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 281
[11] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 296.
المقدمة 16

23 - أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان، الرازي، الكليني.
المعروف بعلان (1).
[24] علي بن محمد بن أبي القاسم بندار (2).
[25] أبو الحسن، علي بن محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمران، البرقي،
القمي ابن بنت أحمد بن محمد بن خالد البرقي، المعروف (3).
[26] علي بن موسى بن جعفر الكمنداني (4).
[27] أبو محمد، القاسم بن العلاء من أهل آذربايجان (ظ؟) (5).
[28] أبو الحسن، محمد بن إسماعيل، النيسابوري، الملقب بندفر (6).
[29] أبو العباس، محمد بن جعفر، الرزاز، المتوفى سنة 301 ه‌ (7).
[30] أبو الحسن، محمد بن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن عون، الأسدي، الكوفي
ساكن الري (8).
[31] أبو جعفر، محمد بن الحسن بن فروخ، الصفار، الأعرج القمي، صاحب
كتاب بصائر الدرجات، المتوفى سنة 290 ه‌ (9) مولى عيسى بن موسى بن جعفر
الأعرج.
[32] محمد بن الحسن، الطائي (10).



[1] له ترجمة في تنقيح المقال ج 2 ص 302.
[2] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 303.
[3] راجع تنقيح المقال ج 2 ص 306.
[4] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 310.
[5] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 22.
[6] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 80 - 1.
[7] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 93.
[8] له ترجمة في المرجع المذكور ج 2 ص 95 - 6.
[9] له ترجمة في المرجع المذكور ج 3 ص 103.
[10] ذكره في عين الغزال ص 10.
المقدمة 17

33 - أبو جعفر، محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك،
الحميري، القمي (1).
[34] محمد بن عقيل، الكليني (2).
[35] أبو الحسين، محمد بن علي بن معمر، الكوفي، صاحب الصبيحي (3).
[36] أبو جعفر، محمد بن يحيى، العطار، الأشعري القمي (4).
* (تلاميذه والرواة عنه (ه)) *
يروي عن الكليني فئة كثيرة، منهم:
[1] أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم، المعروف بابن أبي رافع الصيمري (6).
[2] أبو الحسين أحمد بن أحمد الكاتب الكوفي (7).
[3] أبو الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي (8).
[4] أبو الحسين أحمد بن محمد بن علي الكوفي (9).



[1] له ترجمة في تنقيح المقال ج 3 ص 139 - 40.
[2] له ترجمة في المرجع المذكور ج 3 ص 151.
[3] له ترجمة في المرجع المذكور ج 3 ص 160.
[4] له ترجمة في المرجع المذكور ج 3 ص 199.
[5] راجع الفهرست للشيخ الطوسي ص 135 - 6 ومستدرك الوسائل ج 3
ص 527 و 666 وتهذيب الأحكام ج 2 ص 480 والاستبصار ج 2 ص 353 وعدة
الرجال، ورقة 175 أ - ب وورقة 162 أ، وروضات الجنات ص 554، وشرح
مشيخة من لا يحضره الفقيه. ورقة 267 أ، والرجال للنجاشي ص 267، والوافي ج 3
ص 149 من الخاتمة وتفصيل وسائل الشيعة ج 3 ص 516 و 519 وخلاصة الأقوال
ص 136 ومقابيس الأنوار ص 7.
[6] له ترجمة في تنقيح المقال ج 1 ص 46.
[7] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 49، وراجع عين الغزال ص 12.
[8] له ترجمة في تنقيح المقال ج 1 ص 73.
[9] له ترجمة في المرجع المذكور ج 1 ص 89.
المقدمة 18

5 - أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن
أعين بن سنسن الزراري (285 - 368 ه‌) (1).
[6] أبو القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه، المتوفى سنة 368 ه‌ (2).
[7] أبو الحسن عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز التنيسي (3).
8 علي بن أحمد بن موسى، الدقاق (4).
[9] أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر، الكاتب، النعماني، المعروف بابن
زينب (5) " كان خصيصا " به، يكتب كتابه الكافي " (6) (7).
[10] أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال
الصفواني، نزيل بغداد (8). " كان تلميذه الخاص به، يكتب كتابه الكافي وأخذ عنه
العلم والأدب، وأجاز [الكليني] له، في قراءة الحديث (9) ".
[11] أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان، السناني. الزاهري نزيل
الري (10)
[12] أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب، الشيباني (11).
[13] محمد بن علي ماجيلويه (12).



[1] له ترجمة في تنقيح المقال ج 1 ص 493.
[2] له ترجمة في المرجع نفسه ج 1 ص 223.
[3] راجع الفهرست للشيخ الطوسي ص 136.
[4] له ترجمة في تنقيح المقال ج 2 ص 267، وراجع عين الغزال ص 12.
[5] له ترجمة في المرجع نفسه ج 2 ص 55 - 6.
[6] راجع مرآة العقول ج 1 ص 396.
[7] عين الغزال ص 12.
[8] له ترجمة في تنقيح المقال ج 2 ص 71 - 2.
[9] عين الغزال ص 12.
[10] له ترجمة في تنقيح المقال ج 2 ص 73.
[11] له ترجمة في المرجع المذكور ج 3 ص 146.
[12] له ترجمة في المرجع نفسه ج 3 ص 159 - 60.
المقدمة 19

14 - محمد بن محمد بن عاصم الكليني (1).
[15] أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد بن سعيد، الشيباني،
التلعكبري، المتوفى سنة 385 ه‌ (2).
* (مدحه) *
قال النجاشي: " شيخ أصحابنا في وقته بالري، ووجههم، وكان أوثق الناس
في الحديث، وأثبتهم (3) ".
ونقل هذه الكلمة العلامة الحلي (4) وابن داود (5) مع تغيير يسير.
وقال الطوسي: " ثقة، عارف بالأخبار (6) ".
وقال أيضا ": " جليل القدر، عالم بالأخبار (7) ".
وقال ابن شهرآشوب " عالم بالأخبار (8) ".
وقال السيد رضي الدين ابن طاووس: " الشيخ المتفق على ثقته. وأمانته،
محمد بن يعقوب الكليني (9) ".
وقال أيضا ": " محمد بن يعقوب، أبلغ فيما يرويه، وأصدق في الدراية (10) ".



[1] له ترجمة في تنقيح المقال ج 3 ص 179.
[2] له ترجمة في المرجع نفسه ج 3 ص 286.
[3] الرجال للنجاشي ص 266.
[4] خلاصة الأقوال ص 71.
[5] الرجال لابن داود، ظهر الورقة 48.
[6] الفهرست للشيخ الطوسي ص 135.
[7] الرجال للشيخ الطوسي، ظهر الورقة 119.
[8] معالم العلماء ص 88.
[9] كشف المحجة ص 158.
[10] فرج المهموم ص 90.
المقدمة 20

وقال ابن الأثير: ".. وهو من أئمة الامامية وعلمائهم (1) ".
وقال أيضا " - وقد عده من مجددي الامامية على رأس المائة الثالثة -:
" أبو جعفر محمد بن يعقو الرازي، الامام على مذهب أهل البيت، عالم في مذهبهم،
كبير، فاضل عندهم مشهور... (2) ".
وعده الطيبي من مجددي الأمة على رأس تلك المائة: قال: ".. ومن الفقهاء...
أبو جعفر الرازي الامامي (3) ".
وقال ابن حجر: " وكان من فقهاء الشيعة، والمصنفين على مذهبهم (4) ".
وقال أيضا ": ".. أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني، من رؤساء فضلاء الشيعة،
في أيام المقتدر (5) ".
وقال الفيروزآبادي: ".. محمد بن يعقوب الكليني، من فقهاء الشيعة (6) ".
وقال الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني: "... محمد بن يعقوب
الكليني - ره - شيخ عصره في وقته، ووجه العلماء والنبلاء، كان أوثق الناس في الحديث
وأنقدهم له أعرفهم به (7) ".
وقال القاضي الشوشتري: " رئيس المحدثين الشيح الحافظ (8) ".
وقال المولى خليل بن الغازي القزويني: " اعترف المؤالف والمخالف بفضله،



[1] كامل ابن الأثير ج 8 ص 128 في حوادث سنة 328.
[2] منتهى المقال ص 298، وروضات الجنات ص 551، ولؤلؤة البحر بن ص
237، والوجيزة للبهاء العاملي ص 184، نقلا من جامع الأصول.
[3] روضات الجنات ص 551 نقلا من شرح مصابيح البغوي للطيبي.
[4] لسان الميزان ج 5 ص 433.
[5] روضات الجنات ص 551 نقلا من التبصير.
[6] القاموس المحيط ج 4 ص 265 (ك ل ن).
[7] وصول الاختيار ص 69.
[8] مجالس المؤمنين ص 194.
المقدمة 21

قال أصحابنا: وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم، وأغورهم في العلوم (1) ".
وقال محمد تفي المجلسي: " والحق أنه لم يكن مثله، فيما رأيناه في علمائنا،
وكل من يتدبر في أخباره، وترتيب كتابه، يعرف أنه كان مؤيدا من عند الله - تبارك
وتعالى - جزاه الله عن الاسلام والمسلمين، أفضل جزاء المحسنين (2) ".
وقال محمد باقر المجلسي: " الشيخ الصدوق، ثقة الاسلام، مقبول طوائف الأنام
ممدوح الخاص والعام، محمد بن يعقوب الكليني (3) ".
وقال الميرزا عبد الله الأفندي: ثقة الإسلام، هو في الأغلب يراد منه أبو جعفر
محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني، الرازي، صاحب الكافي وغيره، الشيخ الأقدم
المسلم بين العامة والخاصة والمفني لكلا الفريقين (4) ".
وقال الشيخ حسن الدمستاني: " ثقة الاسلام. وواحد الأعلام، خصوصا " في
الحديث فإنه جهينة الأخبار وسابق هذا المضمار، الذي لا يشق له غبار، ولا يعثر
له على عثار (5) ".
وقال السيد محمد مرتضى الزبيدي: ".. من [فقهاء الشيعة] (6) ورؤساء
فضلائهم، في أيام المقتدر (7) ".
وقال المحدث النيسابوري في كتاب منية المرتاد في ذكر نقاة الاجتهاد، " ومنهم،
ثقة الإسلام، قدوة الأعلام، والبدر التمام، جامع السنن والآثار، في حضور سفراء
الامام، عليه أفضل السلام، الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي محيي



[1] الشافي: الورقة 2 ب.
[2] شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه، الورقة 267 ب.
[3] مرآة العقول ج 1 ص 3.
[4] رياض العلماء ص 226.
[5] الانتخاب الجيد، الورقة 137 " باب الكفارة عن خطأ المحرم ".
[6] ما بين المضادتين قول الفيروزآبادي، " راجع القاموس المحيط ج 4 ص 265.
[7] تاج العروس ج 9 ص 322.
المقدمة 22

طريقة أهل البيت على رأس المائة الثالثة.. (1) ".
وقال الشيخ أسد الله الشوشتري ".. ثقة الإسلام. وقدوة الأنام. وعلم
الأعلام، المقدم المعظم عند الخاص والعام. الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب
الكليني (2) ".
وقال السيد أحمد الحسيني ":
" كذا الصدوق ثقة الاسلام * وقدوة الأماثل الأعلام
نور المهيمن الذي لا يخبو * وصارم العلم الذي لا ينبو
العالم العلامة السامي المحل * أعني الكليني بن يعقوب الاجل " (3)
وقال أيضا ":
" والشيخ والصدوق والكليني * وكلهم عدل بغير مين " (4)
وقال:
" واسم الكليني محمد الأبر * سليل يعقوب المعظم الخطر " (5)
وقال السيد محمد باقر الخوانساري: " هو في الحقيقة أمين الإسلام، وفي
الطريقة دليل الأعلام، وفي الشريعة جليل الأقدام، ليس في وثاقته لأحد كلام،
ولا في مكانته عند أئمة الأنام (6) ".



[1] روضات الجنات ص 553.
[2] مقابس الأنوار ص 6.
[3] الأرجوزة المختصرة، الورقة 76 ب.
[4] المرجع المذكور، الورقة 89 أ.
[5] المرجع المذكور الورقة 109 ب.
[6] روضات الجنات ص 522.
المقدمة 23

* (تآليفه) *
[1] كتاب تفسير الرؤيا (1).
[2] كتاب الرجال (2).
[3] كتاب الرد على القرامطة (3).
[4] كتاب الرسائل (4)، رسائل الأئمة عليهم السلام (5) (6).
[5] كتاب الكافي (7).
[6] كتاب ما قيل في الأئمة - عليهم السلام - من الشعر (8).
* (الكافي) *
كان هذا الكتاب معروفا " بالكليني (9)، ويسمى أيضا " الكافي (10) قال الكليني
" وقلت، إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف، يجمع من جميع فنون علم
الدين، ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد، ويأخذ منه من يريد علم



[1] الفهرست للطوسي ص 135 وفى الرجال للنجاشي ص 267، ومعالم العلماء
ص 88: تعبير الرؤيا، وراجع الذريعة ج 4 ص 208.
[2] الرجال للنجاشي ص 267.
[3] الرجال للنجاشي ص 267، والفهرست للطوسي ص 135. ومعالم العلماء
ص 88 وكشف الحجب والأستار ص 442.
[4] الفهرست للطوسي ص 135، ومعالم العلماء ص 88 وكشف الحجب ص 291.
[5] الرجال للنجاشي ص 267.
[6] نقل منه السيد رضى الدين ابن طاووس في كشف المحجة ص 153، 159.
173، 189.
[7] راجع كشف الحجب والأستار ص 418 - 20.
[8] الرجال للنجاشي ص 267.
[9] الرجال للنجاشي ص 266،
[10] الرجال للنجاشي ص 266، والفهرست للطوسي ص 135، ومعالم العلماء
ص 88.
المقدمة 24

الدين، والعمل به بالآثار الصحيحة. عن الصادقين عليهم السلام - (1) " وقد يسر الله له
تأليف هذا الكتاب الكبير في عشرين سنة (2) " وقد سأله بعض الشيعة من البلدان
النائية تأليف كتاب الكافي لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره. ممن يثق بعلمه " (3)
ويعتقد بعض العلماء أنه " عرض على القائم - صلوات الله عليه - فاستحسنه (4) " و
قال: " كاف لشيعتنا (5) ".
روى الكليني " عمن لا يتناهى كثرة من علماء أهل البيت عليهم السلام ورجالهم
ومحدثيهم (6) فكتابه خلاصة آثار الصادقين عليهم السلام وعيبة سننهم القائمة.
وقد كان شيوخ أهل عصره يقرؤونه عليه، ويروونه عنه، سماعا " وإجازة (7).
كما قرؤوه على تلميذه أبي الحسين أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب (8) ورواه جماعة من
أفاضل رجالات الشيعة عن طائفة من كلمة حملته، ومن رواته الأقدمين: النجاشي (9).



[1] أصول الكافي ص 8.
[2] الرجال للنجاشي ص 266.
[3] روضات الجنات 553 نقلا من منية المرتاد في ذكر نقاة الاجتهاد للمحدث
النيسابوري.
[4] راجع منتهى المقال ص 298، والصافي مج 1 ص 4. ومستدرك الوسائل
ج 3 ص 532 - 3 ونهاية الدراية ص 219 لنقد هذا المأثور.
[5] روضات الجنات ص 553 نقلا من سنية المرتاد وكأنها قصة روائية.
[6] بحار الأنوار ج 25 ص 67 " إجازة المحقق الكركي " ومقابس الأنوار ص 7
[7] الرجال للنجاشي ص 167 والاستبصار ج 2 ص 353.
[8] الرجال للنجاشي ص 267.
[9] الرجال للنجاشي ص 167.
المقدمة 25

والصدوق (1) وابن قولويه (2)، والمرتضى (3) والمفيد (4) والطوسي (5)، والتلعكبري (6)
والزراري (7) وابن أبي رافع (8) وغيرهم.
وقد ظل حجة المتفقهين عصورا " طويلة، ولا يزال موصول الإسناد والرواية،
مع تغير الزمان، وتبدل الدهور.
وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة، على تفضيل هذا الكتاب والأخذ
به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته
وعلو قدره - على أنه - القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط
والاتقان إلى اليوم وهو عندهم " أجمل وأفضل (9) من سائر أصول الأحاديث.
* (الثناء عليه) *
قال الشيخ المفيد: ".. الكافي، وهو من أجل كتب الشيعة، وأكثرها
فائدة (10) ".
وقال الشهيد محمد بن مكي في إجازته لابن الخازن: ".. كتاب الكافي في الحديث



[1] الوافي ج 3 ص 149 من الخاتمة، ومستدرك الوسائل ج 3 ص 666، وتفصيل
وسائل الشيعة ج 3 ص 516.
[2] الرجال للنجاشي 267.
[3] مقابس الأنوار ص 7.
[4] تفصيل وسائل الشيعة ج 3 ص 519.
[5] راجع تهذيب الأحكام ج 2 ص 480، والاستبصار ج 2 ص 253 وتفصيل
وسائل الشيعة ج 3 ص 519، وخلاصة الأقوال ص 136.
[6] الفهرست للطوسي ص 136.
[7] الفهرست للطوسي ص 139.
[8] الفهرست للطوسي ص 135.
[9] كشف المحجة ص 159.
[10] تصحيح الاعتقاد ص 27.
المقدمة 26

الذي لم يعمل الإمامية مثله (1) ".
وقال المحقق علي بن عبد العالي الكركي في إجازته للقاضي صفي الدين
عيسى: " الكتاب الكبير في الحديث، المسمي بالكافي، الذي لم يعمل مثله...
وقد جمع هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية، والأسرار الدينية، مالا يوجد
في غيره (2) ".
وقال أيضا " - في إجازته لأحمد بن أبي جامع العاملي - " الكافي في الحديث
الذي لم يعمل الأصحاب مثله (3) ".
وقال الفيض: " الكافي... أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها، لاشتماله على
الأصول من بينها، وخلوه من الفضول وشينها (4) ".
وقال الشيخ علي بن محمد بن حسن بن الشهيد الثاني: " الكتاب الكافي والمنهل
العذب الصافي. ولعمري، لم ينسج ناسج على منواله، ومنه يعلم قد منزلته (5) و
جلالة حاله (6) ".
وقال المجلسي، كتاب الكافي.. أضبط الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات
الفرقة الناجية، وأعظمها (7) ".
وقال المولى محمد أمين الاسترآبادي في الفوائد المدنية " وقد سمعنا عن مشائخنا
وعلمائنا أنه لم ينصف في الاسلام كتاب يوازيه أو يدانيه (8) ".
وقال بعض الأفاضل: " اعلم أن الكتاب الجامع للأحاديث، في جميع فنون



[1] بحار الأنوار ج 25 ص 67.
[2] بحار الأنوار ج 25 ص 67.
[3] بحار الأنوار ج 25 ص 63.
[4] الوافي ج 1 ص 6 طبعة طهران 1324
[5] منزلته، أي: منزلة الكليني، مؤلفه.
[6] الدر المنظوم ورقة 1 ب.
[7] مرآة العقول ج 1 ص 3.
[8] مستدرك الوسائل ج 3 ص 532.
المقدمة 27

العقائد، والأخلاق، والآداب، والفقه - من أوله إلى آخره - مما لم يوجد في
كتب أحاديث العامة. وأنى لهم بمثل الكافي في جميع فنون الأحاديث، وقاطبة
أقسام العلوم الإلهية، الخارجة من بيت العصمة ودار الرحمة (1) ".
وهو ".. يحتوي على مالا يحتوي غيره، مما ذكرناه، من العلوم حتى أن
فيه ما يزيد على ما في الصحاح الست للعامة متونا " وأسانيد (2) " فإن عدة أحاديث
الكافي 16199 حديثا " (3) وجملة ما في كتاب البخاري الصحيح 7275 حديثا "، بالأحاديث
المكررة، وقد قيل: " إنها بإسقاط المكررة 4000 حديث (4) ".
قال ابن تيمية: إن أحاديث البخاري ومسلم سبعة آلاف حديث وكسر (5).
* (مزيته) *
خصائص الكافي التي لا تزال تحث على الاهتمام به كثيرة، منها:
أن مؤلفه كان حيا " في زمن سفراء المهدي عليه السلام، قال السيد ابن طاووس:
" فتصانيف هذا الشيخ محمد بن يعقوب، ورواياته في زمن الوكلاء المذكورين، يجد
طريقا " إلى تحقيق منقولاته (6) ".
وهو " ملتزم في الكافي أن يذكر في كل حديث إلا نادرا " جميع سلسلة السند
بينه وبين المعصوم وقد يحذف صدر السند ولعله لنقله عن أصل المروي عنه، من غير



[1] نهاية الدراية ص 218 - 9.
[2] وصول الأخيار ص 70 وذكرى الشيعة ص 6.
[3] نهاية الدراية ص 219، ولؤلؤة البحرين ص 238 أقول: وأما حسب ما رقم
في هذه الطبعة فهي 15176 حديثا ولعلهم عدوا أسانيدها المكررة فبلغت 16199 حديثا.
[4] منهاج السنة ج 4 ص 59.
[5] مقدمة ابن الصلاح ص 10، وراجع نهاية الدراية ص 220، وكشف الظنون ج
1 ص 543 (4.
[6] كشف الحجة ص 159. وراجع مستدرك الوسائل ج 3 ص 532 - 3، و
ص 546، والشافي، ورقة 2 ب.
المقدمة 28

واسطة، أو لحوالته على ما ذكره قريبا، وهذا في حكم المذكور (1) ".
" ومما يعلم في هذا المقام نقلا " عن بعض محققينا الأعلام، أن من طريقة
الكليني - ره - وضع الأحاديث المخرجة، الموضوعة على الأبواب، على الترتيب
بحسب الصحة والوضوح. ولذلك أحاديث أواخر الأبواب في الأغلب - لا تخ (2)
من إجمال وخفاء (3) ".
وقد أسلفت إيراد كونه جمع فنون العلوم الإلهية، واحتوى على الأصول و
الفروع، وأنه يزيد على ما في الصحاح الستة. عد عن التأني في تأليفه الذي بلغ
عشرين سنة. قال الوحيد البهبهاني: " ألا ترى أن الكليني - ره - مع بذل جهده
في مدة عشرين سنة، ومسافرته إلى البلدان والأقطار، وحرصه في جمع آثار الأئمة،
وقرب عصره إلى الأصول الأربعمائة والكتب المعلول عليها، وكثرة ملاقاته، و
مصاحبته مع شيوخ الإجازات، والماهرين في معرفة الأحاديث ونهاية شهرته في
ترويج المذهب، وتأسيسه... (4) ".
وقال السيد حسن الصدر: " ومنها اشتماله على الثلاثيات.. (5) "
" ومنها أنه غالبا "، لا يورد الأخبار المعارضة. بل يقتصر على ما يدل على الباب
الذي عنونه، وربما ذل ذلك على ترجيحه لما ذكر، على ما لم ذكر (6)، (7) ".



[1] الوافي ج 1 ص 13.
[2] لا تخ: أي، لا تخلو.
[3] روضات الجنات ص 553، ونهاية الدراية ص 222.
[4] نهاية الدراية ص 220.
[5] نهاية الدراية ص 220 - 1.
[6] نهاية الدراية ص 222.
[7] وراجع للزيادة المرجع نفسه ص 219 -.
المقدمة 29

* (شروحه (1)) *
وهي كثيرة، منها:
[1] جامع الأحاديث والأقوال، للشيخ قاسم بن محمد بن جواد بن الوندي
المتوفى بعد سنة 1100 ه‌ (2).
[2] الدر المنظوم من كلام المعصوم، للشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين
الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي، المتوفى سنة 1104 ه‌. وهو مخطوط، و
منه نسخة (3) بخزانة كتب السيد محمد المشكاة الموقوفة بجامعة طهران.
[3] الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية (4) لمحمد باقر الداماد
الحسيني، المتوفى ص 1040 ه‌. وهو مطبوع سنة 1311 ه‌ بطهران.
[4] الشافي. للشيخ خليل بن الغازي القزويني، المتوفى سنة 1089 ه‌.
وهو مخطوط، ومنه نسخة (5) بخزانة كتب السيد محمد المشكاة.
[5] شرح الميرزا رفيع الدين محمد النائيني، المتوفى سنة 1082 ه‌ (6).
[6] شرح المولى صدرا. الشيرازي، المتوفى سنة 1050 ه‌ (7).
[7] شرح محمد أمين الاسترآبادي الأخباري. المتوفى سنة 1036 ه‌ (8)
8 شرح المولى محمد صالح المازندراني، المتوفى سنة 1080 ه‌ (9) وهو - عند



[1] راجع للزيادة، باب الكاف، وباب " شرح " من الذريعة، المخطوطة،
[2] الذريعة ج 5 ص 39 - 40.
[3] برقم 926، وراجع الذريعة ج 6 ص 183 و ج 8 ص 79: وكشف الحجب
والأستار ص 212، ص 348.
[4] وراجع كشف الحجب والأستار ص 293، ص 348.
[5] برقم 915، وراجع كشف الحجب والأستار ص 316، 348.
[6] كشف الحجب والأستار ص 348.
[7] كشف الحجب والأستار ص 347
[8] كشف الحجب والأستار ص 348.
[9] كشف الحجب والأستار ص 347 - 8.
المقدمة 30

أفاضل المتفقهين - من خيار الشروح.
[9] كشف الكافي، لمحمد بن محمد الملقب شاه محمد الاصطهباناتي الشيرازي، من
أفاضل أوائل القرن الثاني عشر (1) ألفه للشاه السلطان حسين الموسوي الصفوي.
وهو مخطوط، ومنه نسخة (2) بخزانة كتب السيد محمد المشكاة.
[10] مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (3) لمحمد باقر بن محمد تقي
المجلسي المتوفى سنة 1110 ه‌. وهو مطبوع سنة 1321 ه‌ بطهران، في 4 مجلدات
ضخمة.
[11] هدى العقول في شرح أحاديث الأصول، لمحمد بن عبد علي بن محمد بن
أحمد بن علي بن عبد الجبار، القطيفي، من علماء أوائل القرن الثالث عشر، وهو
مخطوط، ومنه نسخة في خزانة كتب مدرسة عالي سپهسالار (4).
[12] الوافي، للفيض الكاشاني (5) المتوفى سنة 1091 ه‌ وهو مطبوع سنة
1310 و 1324 ه‌ بطهران في 3 مجلدات.



[1] له ترجمة في ريحانة الأدب ج 2 ص 295.
[2] برقم 634.
[3] وراجع كشف الحجب والأستار ص 348، ص 500.
[4] رقم 1700، راجع بروكلمن ج 1 ص 187، وفهرست كتابخانه مدرسه
عالي سپهسالار 1 ص 260 - 1.
[5] وراجع كشف الحجب والأستار ص 598. وللوافي شرح ألفه السيد بحر العلوم
المتوفى سنة 1212 ه‌. راجع مستدرك الوسائل ج 3 ص 539.
ولطائفة من العلماء حواش على الوافي منهم:
أ - السيد إبراهيم بن محمد القمي (راجع الذريعة ج 6 ص 229)
ب - الميرزا حسن بن عبد الرزاق اللاهيجي القمي، المتوفى سنة 1121 ه‌ (راجع الذريعة
ج 6 ص 229).
ج - الميرزا عبد الله الأفندي، المتوفى سنة 1131 ه‌ (راجع الذريعة ج 6 ص 229).
د - السيد عبد الله بن نور الدين الجزائري، المتوفى سنة 1173 ه‌ (راجع الذريعة
ج 6 ص 229).
المقدمة 31

* (تعاليقه وحواشيه (1)) *
وهي كثيرة جدا "، منها:
[1] حاشية الشيخ إبراهيم بن الشيخ قاسم الكاظمي. الشهير بابن الوندي (2)
[2] حاشية أبي الحسن الشريف الفتوني العاملي، المتوفى سنة 1138 ه‌ (3).
[3] حاشية السيد المير أبي طالب بن الميرزا بيك الفندرسكي من أفاضل أوائل
القرن الثاني عشر (4).
[4] حاشية الشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري، المتوفى سنة 1149 ه‌ (5).
[5] حاشية السيد بدر الدين أحمد الأنصاري العاملي، تلميذ البهاء
العاملي (6).
[6] حاشية محمد أمين بن محمد شريف الاسترآبادي الأخباري. المتوفى سنة
1036 ه‌ (7).
[7] حاشية محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (8).



ه‌ فضل الله بن محمد شريف (راجع الذريعة ج 6 ص 229 - 30).
و - السيد محسن الأعرجي الكاظمي، المتوفى سنة 1227 ه‌ (راجع الذريعة ج 6
ص 230).
ز - محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني المتوفى سنة 1206 ه‌ (راجع كشف
الحجب والأستار ص 191، والذريعة ج 6 ص 229).
ح - الفيض نفسه (راجع الذريعة ج 6 ص 230)
[1] راجع الذريعة ج 6 ص 179 - 84.
[2] الذريعة ج 6 ص 180.
[3] الذريعة ج 6 ص 180.
[4] الذريعة ج 6 ص 181.
[5] الذريعة ج 6 ص 180.
[6] الذريعة ج 6 ص 181، وكشف الحجب والأستار ص 184.
[7] الذريعة ج 6 ص 181.
[8] الذريعة ج 6 ص 181 وكشف الحجب والأستار ص 185.
المقدمة 32

8 - حاشية محمد باقر الداماد الحسيني (1).
[9] حاشية محمد حسين بن يحيى النوري، تلميذ المجلسي (2).
[10] حاشية حيدر علي بن الميرزا محمد بن حسن الشيرواني (3).
[11] حاشية المولى رفيع الجيلاني. المعروفة بشواهد الإسلام (4).
[12] حاشية السيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزي، النجفي (5).
[13] حاشية السيد نور الدين علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي - المتوفى
سنة 1068 ه‌ (6).
[14] حاشية الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن الشيخ حسن صاحب
المعالم (7).
[15] حاشية الشيخ علي الصغير بن زيد الدين بن محمد بن الحسن بن زيد
الدين الشهيد الثاني (8).
[16] حاشية الشيخ علي الكبير بن محمد بن الحسن بن زيد الدين الشهيد
الثاني (9).
[17] حاشية الشيخ قاسم بن محمد بن جواد الكاظمي، المشهور بابن الوندي.
المتوفى بعد سنة 1100 ه‌ (10).



[1] الذريعة ج 6 ص 182
[2] الذريعة ج 6 ص 182.
[3] الذريعة ج 6 ص 182.
[4] الذريعة ج 6 ص 182
[5] الذريعة ج 6 ص 182.
[6] الذريعة ج 6 ص 182.
[7] الذريعة ج 6 ص 182 - 3
[8] الذريعة ج 6 ص 183
[9] الذريعة ج 6 ص 183
[10] الذريعة ج 6 ص 183
المقدمة 33

18 - حاشية الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني. المعروف
بالشيخ محمد السبط العاملي المتوفى سنة 1030 ه‌ (1).
[19] حاشية الميرزا رفيع الدين محمد بن حيد النائيني، المتوفى سنة
1080 ه‌ (2) (3).
[20] حاشية الشيخ محمد بن قاسم الكاظمي (4).
[21] حاشية نظام الدين بن أحمد الدشتكي (؟).
* (ترجمة بالفارسية) *
- 1 تحفة الأولياء، لمحمد علي بن الحاج محمد حسن الأردكاني، المعروف
بالنحوي تلميذ السيد بحر العلوم. وهو مخطوط، ومنه نسخة (6) بخزانة كتب السيد
محمد المشكاة.
[2] الصافي شرح أصول الكافي (7) للشيخ خليل بن الغازي القزويني، وهو
مطبوع سنة 1308 ه‌ / 1891 بلكهنو في مجلدين ضخمين.
[3] شرح فروع الكافي. له أيضا "، وهو مخطوط في عدة مجلدات ومنه نسخة (8).
بخزانة كتب السيد محمد المشكاة.



[1] الذريعة ج 6 ص 183 - 4 وكشف الحجب والأستار ص 184.
[2] الذريعة ج 6 ص 184، وكشف الحجب والأستار ص 184.
[3] وللأمير محمد معصوم القزويني، المتوفى سنة 1091 ه‌. حاشية على هذه الحاشية.
راجع الذريعة ج 6 ص 80.
[4] الذريعة ج 6 ص 184.
[5] الذريعة ج 6 ص 184.
[6] برقم 634.
[7] وراجع كشف الحجب والأستار ص 348، ص 365.
[8] برقم 671 - 682، 914.
المقدمة 34

* (شروح بعض أحاديثه) *
[1] حثيث الفلجة في شرح حديث الفرجة (1) للسيد بهاء الدين محمد بن
محمد باقر الحسني المختاري. النائيني، السبزواري، الأصفهاني، من علماء أوائل
القرن الثاني عشر (2).
ولهذا الحديث شروح كثيرة (3).
[2] هداية النجدين وتفصيل الجندين، رسالة في شرح حديث الكافي في جنود
العقل وجنود الجهل (4) للسيد حسن الصدر المتوفى سنة 1354 ه‌ (5).
* (اختصاره) *
اختصر الكافي، محمد جعفر بن محمد صفي الناعسي الفارسي. ومن هذا المختصر
نسخة (6) (مخطوطة سنة 1273) بخزانة كتب السيد محمد المشكاة.



[1] راجع أصول الكافي ج 1 ص 80 - 1 " الحديث 5 من كتاب التوحيد، باب
حدوث العالم ".
[2] الذريعة ج 6 ص 248.
[3] راجع الذريعة ج 6 هامش 248.
[4] راجع أصول الكافي ج 1 ص 20 - 23 " الحديث 14 من كتاب العقل والجهل.
[5] تأسيس الشيعة ص 17.
[6] قوامها 65 ورقة راجع ورقة 298 ب - 363 ب من نسخة الكافي ذات العدد 630
بخزانة كتب السيد محمد المشكاة.
المقدمة 35

* (تحقيقه) *
عنى كثير من الأقدمين والمتأخرين بتحقيق بعض أمور الكافي: ومن آثارهم:
[1] الرواشح السماوية في شرح أحاديث الإمامية، للداماد (1).
[2] رموز التفاسير الواقعة في الكافي والروضة، لمولى خليل بن الغازي
القزويني (2).
[3] نظام الأقوال في معرفة الرجال، رجال الكتب الأربعة، لنظام الدين
محمد بن الحسين القرشي الساوجي (ظ؟) (3) تلميذ الشيخ البهاء العاملي " ذكر
فيه أسماء الذين روى عنهم المحمدون الثلاثة، من الكتب الأربعة، أو ذكر واحدا "
من أصحابنا، وقال: إنه ثقة أو عالم أو فاضل، أوما شابه ذلك. أو قال: روى عن أحد
وروى عنه أحد " (4).
[4] جامع الرواة (5) لحاجي محمد الأردبيلي تلميذ المجلسي.
[5] رسالة الأخبار والاجتهاد، في صحة أخبار الكافي لمحمد باقر بن محمد
أكمل البهبهاني (6).
[6] معرفة أحوال العدة الذين يروي عنهم الكليني، للسيد حجة الإسلام
محمد باقر الشفتي الإصفهاني المتوفى سنة 1260 ه‌ طبع مع مجموعته الرجالية
ص 114 - 25 بطهران سنة 1314 ه‌ (7).



[1] راجع ص 30 من هذه الرسالة.
[2] روضات الجنات ص 267.
[3] أحوال واشعار فارسي شيخ بهائي ص 88.
[4] كشف الحجب والأستار ص 582.
[5] الذريعة ج 5 ص 54 - 7.
[6] مستدرك الوسائل ج 3 ص 536.
[7] الذريعة ج 4 ص 57
المقدمة 36

7 - الفوائد الكاشفة عن سلسلة مقطوعة وأسماء في بعض أسانيد الكافي مستورة
للسيد محد حسين الطباطبائي التبريزي (1).
قال في مقدمته: " لما كان بعض الرواة بين ثقة الاسلام الشيخ أبي جعفر محمد بن
يعقوب الكليني وبين بعض من روى عنه من الأصحاب، كأحمد بن محمد بن عيسى.
وأحمد بن محمد بن خالد، وسهل بن زياد، غير مذكورين في كتابه المسمى بالكافي.
مشيرا " إليهم فيه، بعدة من أصحابنا، فأحببت توضيحا "، بل لزوما، حيث يحتاج
العلم بالرواية إلى معرفة أحوال الراوي. من الصحة وغيرها من الأوصاف، أن
أكتب رسالة جامعة لما وصل إلينا من أسمائهم. وجامعة لأحوالهم، ووافية لبيان
أوصافهم، ليكون الطالب العامل بها على بصيرة " (2).
[8] ترجمة علي بن محمد المبدوء به بعض أسانيد الكافي، للشيخ الميرزا أبي المعالي
ابن الحاج محمد إبراهيم بن الحاج محمد حسن الكاخي الخراساني الإصفهاني، الكلباسي
المتوفي سنة 1315 ه‌ (3).
[9] البيان البديع في أن محمد بن إسماعيل المبدوء به في أسانيد الكافي إنما هو



[1] هو محمد حسين بن الحاج الميرزا على أصغر شيخ الاسلام بن الميرزا محمد تقي
القاضي الطباطبائي الحسنى التبريزي من آل شيخ الا سالم سراج الدين عبد الوهاب
الطباطبائي كان من أفاضل تلاميذ صاحب الجواهر، والشيخ موسى آل كاشف الغطاء.
والمولى محمد جعفر الاسترآبادي، وقد أجازوا له ورد النجف سنة 1244 ه‌. ولبث
فيها سنين، ثم رجع إلى تبريز، وتوفى بها سنة 1294 ه‌ عن أكثر من ثمانين سنة، ودفن
بالنجف، له تآليف منها: 1 - منهج الرشاد في شرح الارشاد في الفقه كمل منه طائفة
من " مباحث العبادات " في نحو من 12 مجلدا ".
[2] رسالة في الجماعة
[3] حاشية على القوانين في الأصول
[4] رسالة في حجية الظن الخاص.
[5] رسالة في سند فقه الامام
[6] الفوائد الكاشفة عن سلسلة مقطوعة وأسماء في بعض أسانيد الكافي مستورة.
[7] سند الفقه. 8 - المشيخة المرتبة.
[2] الفوائد الكاشفة، ورقة 1 ب.
[3] الذريعة ج 4 ص 161.
المقدمة 37

بزيع (1) للسيد حسن الصدر المتوفى 11 ربيع الأول سنة 1354 ه‌ (2).
[10] رجال الكافي. جداول لفقيه آل محمد ورئيس الطائفة، شيخ علماء قم
اليوم (*) الحاج السيد حسين الطباطبائي البروجردي، وهو مخطوط، سمعت به.
أما عدد أحاديث الكافي (3) وتحقيق رجاله. واختلاف رواته. وأسناده، فقد
عنى بها أكثر علماء، الحديث والطبقات في المشيخات وكتب الرجال (4).
* (طبعاته) *
طبع الكافي عدة مرار (5) منها:
أصول الكافي:
شيراز (؟) سنة 1278 ه‌.
تبريز سنة 1281 ه‌ في 494 صفحة (6).
طهران سنة 1311 ه‌ في 627 صفحة مع حواش في الهامش.
طهران سنة 1311 ه‌ في 468 صفحة مع حواش أيضا ".



[1] هذا رأى السيد حسن الصدر (ظ؟) أما أكثر علماء الرجال، فيرون أنه أبو الحسين
محمد بن إسماعيل النيسابوري بندفر، راجع توضيح المقال ص 27، والوافي ج 1 ص 10
والرواشح السماوية ص 70 - 4 وتنقيح المقال ج 3 ص 95 - 9 من الخاتمة.
[2] تأسيس الشيعة ص 18.
* [وقد توفى - رضوان الله عليه - صبيحة يوم الخميس لاثنى عشر يوما " خلون من
شهر شوال سنة 1380 ه‌].
[3] راجع - مثلا، منتهى المقال ص 370 وتوضيح المقال ص 21 - 5، والوافي
ج 1 ص 13 - 5 عين الغزال 10 - 11، ومستدرك الوسائل ج 3 ص 541 - 6.
وخلاصة الأقوال ص 133، وتنقيح المقال ج 3 ص 83 - 4 من الخاتمة.
[4] راجع الوافي ج 1 ص 10 - 11، ومرآة العقول ج 1 ص 396، ومستدرك
الوسائل ج 3 ص 534 - 41.
[5] وراجع تكملة بروكلمن ج 1 ص 320.
[6] إلى آخر كتاب الايمان والكفر.
المقدمة 38

[طهران سنة 1374 الطبعة الأولى من هذه الطبعة].
لكهنو سنة 1302 ر 1885.
فروع الكافي:
طهران سنة 1315 ه‌. في مجلدين توأم أولهما 427 صفحة، والآخر 375.
صفحة مع حراش في الهامش.
[طبع دار الكتب الإسلامية في خمس مجلدات].
لكهنو سنة 1302 / 1885.
الروضة:
طهران سنة 1303 ه‌ في 142 صفحة (1)، مع تحف العقول، ومنهاج النجاة.
لكهنو سنة 1302 / 1885.
[طبع دار الكتب مستقلا "].
* (وفاته) *
مات - كما يقول النجاشي - ببغداد سنة 329 ه‌. سنة تناثر النجوم (2) وتاريخ
وفاته عند الشيخ الطوسي - سنة 328 (3) ثم وافق في كتاب الرجال (4) الذي ألفه
من بعد، النجاشي.
وقال السيد رضي الدين ابن طاووس: " وهذا الشيخ محمد بن يعقوب كان
حياته في زمن وكلاء المهدي عليه السلام - عثمان بن سعيد العمري، وولده أبي جعفر
محمد وأبي القاسم حسين بن روح، وعلي بن محمد السمري - وتوفي محمد بن يعقوب
قبل وفاة علي بن محمد السمري، لأن علي بن محمد السمري توفي في شعبان سنة 329 ه‌



[1] من ص 132 - 274.
[2] الرجال للنجاشي ص 726، وخلاصة الأقوال ص 71.
[3] الفهرست للشيخ الطوسي ص 136.
[4] الرجال للشيخ الطوسي ظهر الورقة 119.
المقدمة 39

وهذا محمد بن يعقوب الكليني توفي ببغداد سنة 328 ه‌ (1) " وذكر ابن الأثير (2).
وابن حجر (3) أنه توفي في تلك السنة.
وفي الوجيزة للشيخ البهاء العاملي: توفي ببغداد سنة 30 أو 329 (4) ".
والصحيح - عندي - أن تاريخ الوفاة هو شهر شعبان سنة 329 (5) والنجاشي
أقدم وأقرب إلى عصر الكليني، وقد أيده الشيخ الطوسي، والعلامة الحلي، وهم
أدرى من ابن الأثير وابن حجر بتواريخ علماء الشيعة، وهذا لا ينافي وفاته قبل علي بن
محمد السمري الذي توفي في شعبان سنة 329 ه‌، وفاقا " للسيد ابن طاووس.
وصلى عليه محمد بن جعفر الحسني المعروف بأبي قيراط (6).
* (قبره ببغداد) *
دفن الكليني بباب الكوفة بمقبرتها (7) في الجانب الغربي، وكان ابن عبدون (8)
يعرف قبره (9) قال: " رأيت قبره في صراة الطائي، وعليه لوح مكتوب فيه اسمه،



[1] كشف المحجة ص 159.
[2] كامل ابن الأثير ج 8 ص 128 في حوادث سنة 328 ه‌.
[3] لسان الميزان ج 5 ص 433.
[4] الوجيزة ص 184.
[5] الرجال الشيخ الطوسي، الورقة 120 وراجع لؤلؤة البحرين ص 237.
وقال في نخبة المقال ص 98:
ثم أبو جعفر الكليني * هو ابن يعقوب بغير مين
قد جمع الكافي بهذا النظم * وقد توفى لسقوط النجم
[6] الرجال النجاشي ص 267 وخلاصة الأقوال ص 71.
[7] الرجال للنجاشي ص 267، والفهرست للطوسي ص 136، وخلاصة الأقوال ص 71.
[8] هو أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن البزاز، المعروف بابن عبدون،
وابن الحاشر توفى سنة 423 ه‌. له ترجمة مفصلة في تنقيح المقال ج 2 ص 66 - 7
[9] الرجال للنجاشي ص 267.
المقدمة 40

واسم أبيه (1) " " وقد درس (2) " في أواخر القرن الرابع الهجري (ظ؟) وقبره
- اليوم - قائم في الجانب الشرقي، على شاطئ دجلة عند باب الجسر العتيق " جسر
المأمون الحالي " بالقرب منه، على يسار الجائي من جهة المشرق، وهو قاصد الكرخ
قال الميرزا عبد الله الأفندي: " قبره ببغداد ولكن ليس في المكان الذي يعرف الآن
بقبره (3) ".
وقال محمد تقي المجلسي " قبره ببغداد في مولوي خانه، معروف بشيخ المشايخ
ويزوره العامة والخاصة، وسمعت من جماعه من أصحابنا ببغداد، أنه قبر محمد بن
يعقوب الكليني، وزرته هناك (4) ".
وقال الشيخ يوسف البحراني: " وقبر هذا الشيخ الآن، بل قبل هذا الزمان
في بغداد مزار مشهور، وعلى قبة عالية (5) ".
وقال الشيخ أسد الله الشوشتري: ومزاره معروف الآن، قريبا " من الجسر (6) ".
وقال الشيخ عبد النبي الكاظمي: " المعروف فيما بين علمائنا، وأهل عصرنا،
أن قبره في بغداد في مكان يقال له المولى خانه. قريبا " من باب الجسر، وقبره إلى
الآن مشهور، يزوره الخاصة والعامة (7) ".
وقال السيد محمد باقر الخوانساري: " والقبر المطهر الموصوف، معروف في
بغداد الشرقية، مشهور، تزوره الخاصة والعامة، في تكية المولوية، وعليه شباك من



[1] الفهرست للشيخ الطوسي ص 136.
[2] الرجال للنجاشي ص 267 نقلا عن ابن عبدون.
[3] رياض العلماء ص 226، وراجع هامش الفهرست للطوسي ص 136.
[4] شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه، ورقة 267 ب
[5] لؤلؤة البحرين ص 236.
[6] مقابس الأنوار ص 7.
[7] تكملة الرجال، ورقة 179 ب.
المقدمة 41

الخارج إلى يسار العابر من الجسر (1) ".
وحاول السيد محمد مهدي الإصفهاني، إثبات كون قبر الكليني في الجانب
الشرقي (2)، وقد رد عليه الأستاذ الدكتور مصطفى جواد (3) وخطأ " أ القبر الذي
قرب رأس الجسر من الشرق، هو قبر الكليني (4) ".
وقد تعود الشيعة زيارة هذا القبر الحالي، منذ قرون متعاقبة، معتقدين أن
صاحبه هو الكليني، والفريقان مجتمعان على تعظيم هذا القبر، وتبجيل صاحبه و
قصة نبش قبره سائرة (5).
وطريقة سلفنا، وآبائنا المتقدمين، واستمرار سيرتهم، في زيارة الموضع
المعروف المنسوب إليه في " جامع الآصفية " قرب رأس الجسر من الشرق،
يضطرنا إلى احترام هذا المزار ك‌ " تمثال الجندي المجهول عند الأوربيين " وإن
كان في الحقيقة لم يرمس فيه، وذلك، إحياء لذكره. وإخلاد لاسمه، و
استبقاء له.
قال أبو علي: " وقبره - قدس سره - معروف في بغداد الشرقية - مش‌ - (6)
تزوره الخاصة والعامة، في تكية المولوية، وعليه شباك من الخارج، إلى يسار
العابر من الجسر (7) ".
خادم أهل البيت
حسين على محفوظ
عفا الله عنه
[1374]



[1] روضات الجنات ص 533.
[2] أحسن الوديعة ج 2 ص 226 - 8.
[3] مجلة العرفان مج 23 ج 4، ص 539 - 49.
[4] المرجع المذكور ص 549.
[5] راجع لؤلؤة البحرين ص 236 - 7، ومنتهى المقال ص 298، وروضات الجنات ص 553
[6] مش‌: أي مشهور.
[7] منتهى المقال ص 298
المقدمة 42

مراجعنا في التعليق ورموزها
[1] مرآة العقول، للمجلسي - ره - [آت]
[2] الوافي، للفيض الكاشاني - ره - [في]
[3] شرح الكافي: للمولى صالح المازندراني - ره - [لح]
[4] شرح الكافي، للميرزا رفيعا النائيني - ره - [رف]
[5] الرواشح السماوية، للمحقق الداماد - ره - [شح]
[6] ولسيدنا العلامة الشريف الحاج السيد محمد حسين الطباطبائي نزيل قم
المشرفة تعاليق على الكتاب نرمز إليها ب‌ (الطباطبائي).
المقدمة 43

مراجع تصحيح في الطبعة الأولى
[1] نسخة مصححة مخطوطة في سنة 1076 ه‌، عليها تعاليق جمة لطائفة من الأكابر
[2] نسخة مصححة مخطوطة في القرن 11 ه‌، عليها تعاليق وحواش كثيرة مفيدة.
[3] نسخة مخطوطة، عليها تعاليق ثمينة وتصحيحات بخط السيد الداماد - ره -
[4] نسخة مصححة مخطوطة في سنة 1057 ه‌، عليها تعاليق مأخوذة من الشروح.
[5] نسخة مطبوعة في سنة 1331 ه‌، عليها تعاليق مأخوذة من الشروح.
[6] نسخة مطبوعة في سنة 1311 ه‌، عليها تعاليق مأخوذ من الشروح.
[7] نسخة مطبوعة في سنة 1282 ه‌
مراجع التصحيح في الطبعة الثانية
[1] نسخة مخطوطة مصححة مقروءة على العلامة المجلسي كتابتها سنة 1071 ه‌
[2] نسخة مخطوطة مصححة موشحة بالتعاليق الكثيرة مزدانة بخط الشيخ
محمد الحر العاملي تاريخها 1092 ه‌.
[3] نسخة مخطوطة مصححة عليها كثير من شرح المولى صالح شارح الكافي.
وقد تفضل بارسال هذه النسخ الثلاثة سماحة آية الله العلامة السيد شهاب الدين
النجفي المرعشي نزيل قم المشرفة - دامت بركاته - راجع صورها الفتوغرافية تحت
رقم 1 و 2 و 3.
المقدمة 44

1 - النسخة الأولى
المقدمة 45

2 - النسخة الثانية
المقدمة 46

3 - النسخة الثالثة
المقدمة 47

* (تنبيه) *
كل ما كان في الكتاب. الكافي - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
فهم:
[1] أبو جعفر محمد بن يحيى العطار القمي.
[2] علي بن موسى بن جعفر الكمنداني.
[3] أبو سليمان داود بن كورة القمي.
[4] أبو علي أحمد بن إدريس بن أحمد الأشعري القمي، المتوفى سنة
306 ه‌.
[5] أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي.
وكل ما كان فيه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي فهم:
[1] أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي.
2 محمد بن عبد الله بن أذينة.
[3] أحمد بن عبد الله بن أمية.
[4] علي بن الحسين السعد آبادي.
وكل ما كان فيه: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد فهم:
[1] أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي، المعروف بعلان
الكليني.
[2] أبو الحسين محمد بن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي،
ساكن الري.
[3] محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي، المتوفى سنة 290 ه‌. مولى
عيسى بن موسى بن جعفر الأعرج.
[4] محمد بن عقيل الكليني
وكل ما كان فيه: عدة من أصحابنا، عن جعفر بن محمد، بن الحسن بن علي بن
فضال، فمنهم: أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمي
المقدمة 48



اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 1  صفحة : 0
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست