responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الفصول المهمة في أصول الأئمة المؤلف : الشيخ حرّ العاملي    الجزء : 1  صفحة : 322

مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ (عليهما السلام)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى، إِلَى أَنْ قَالَ: لَا يَمُوتُ عَدُوُّكَ حَتَّى يَرَاكَ عِنْدَ الْمَوْتِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ غَيْظاً وَ حَنَقاً حَتَّى يُقِرَّ بِالْحَقِّ مِنْ أَمْرِكَ، وَ يَقُولَ فِيكَ بِالْحَقِّ وَ يُقِرَّ بِوَلَايَتِكَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ شَيْئاً وَ أَمَّا وَلِيُّكَ فَإِنَّه يَرَاكَ عِنْدَ الْمَوْتِ فَتَكُونُ لَهُ شَفِيعاً وَ مُبَشِّراً وَ قُرَّةَ عَيْنٍ.

[386] 38- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ فِي بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْسِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ القرميشيني [الْقُرَشِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَحْمَسِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ كَثِيرٍ الْهِلَالِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام)، وَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): وَ الَّذِي نَفْسِهِ بِيَدِهِ، لَا تُفَارِقُ رُوحٌ جَسَدَ صَاحِبِهَا حَتَّى تَأْكُلَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ، وَ حِينَ تَرَى مَلَكَ الْمَوْتِ، تَرَانِي وَ تَرَى عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّنَا قُلْتُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِهِ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّنِي وَ يُحِبُّ أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنْ كَانَ مُبْغِضَنَا قُلْتُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ شَدِّدْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُنِي وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِي.


و السلام]، حتى يؤمن به قبل موته. و يقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئا و انك على مثله لا يموت عدوك حتى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا و حزنا حتى يقر بالحق من امرك و يقول فيك الحق و يقر بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئا و اما وليك فانه يراك عند الموت فتكون له شفيعا و مبشرا و قرة عين. في نسخة (م): حتى يقرب الحق من امرك.

[1] 38- بشارة المصطفى، 6، [طبع النجف الاشرف].

في نسختنا الحجرية: الطبرسي مكان الطبري و فيه: مكان النوسي: النوا و فيه:

بدل «القرميشيني» «القرشي» كما في البحار و قد قيل: قرميشيني معرب كرمان شاهان و فيه:

احمد بن كثير الهلالي.

البحار، 6/ 194، الباب 7، من ابواب الموت، الحديث 43.

في المصدر: عن محمّد بن محمّد النوشي، عن محمّد بن علي.

و فيه: عن ابي الجارود، عن ابي جعفر، عن آبائه، عن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، قال يحيى بن مساور:

اخبرنا ابو خالد الواسطىّ، عن زيد بن علي، عن ابيه ...، و ان كان يبغضنا قلت:

يا ملك الموت ... في الحجريّة: صاحبها تأكل.

اسم الکتاب : الفصول المهمة في أصول الأئمة المؤلف : الشيخ حرّ العاملي    الجزء : 1  صفحة : 322
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست