responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الإختصاص المؤلف : الشيخ المفيد    الجزء : 1  صفحة : 102

الْمَكَارِهُ قَالَ فَسَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ ع مَتَى يَنْتَظِرُونَ الْفَرَجَ قَالَ إِذَا ظَهَرَ الْمَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ‌[1].

حديث محمد بن علي بن موسى الرضا ع و عمه عبد الله بن موسى‌

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع حَجَجْنَا فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ قَدْ حَضَرَ خَلْقٌ مِنَ الشِّيعَةِ وَ مِنْ كُلِّ بَلَدٍ لِيَنْظُرُوا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَدَخَلَ عَمُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَ كَانَ شَيْخاً كَبِيراً نَبِيلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ خَشِنَةٌ وَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَةٌ فَجَلَسَ وَ خَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مِنَ الْحُجْرَةِ وَ عَلَيْهِ قَمِيصُ قَصَبٍ وَ رِدَاءُ قَصَبٍ وَ نَعْلٌ جدد [حَذْوٌ] بَيْضَاءُ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ فَاسْتَقْبَلَهُ وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَامَ الشِّيعَةُ وَ قَعَدَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَلَى كُرْسِيٍّ وَ نَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ قَدْ تَحَيَّرُوا لِصِغَرِ سِنِّهِ فَابْتَدَرَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ لِعَمِّهِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً فَقَالَ تُقْطَعُ يَمِينُهُ وَ يُضْرَبُ الْحَدَّ فَغَضِبَ أَبُو جَعْفَرٍ ع ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ اتَّقِ اللَّهَ إِنَّهُ لَعَظِيمٌ أَنْ تَقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولَ لَكَ لِمَ أَفْتَيْتَ النَّاسَ بِمَا لَا تَعْلَمُ فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا سَيِّدِي أَ لَيْسَ قَالَ هَذَا أَبُوكَ ص فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّمَا سُئِلَ أَبِي عَنْ رَجُلٍ نَبَشَ قَبْرَ امْرَأَةٍ فَنَكَحَهَا فَقَالَ أَبِي تُقْطَعُ يَمِينُهُ لِلنَّبْشِ وَ يُضْرَبُ حَدَّ الزِّنَا فَإِنَّ حُرْمَةَ الْمَيِّتَةِ كَحُرْمَةِ الْحَيَّةِ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَتَعَجَّبَ النَّاسُ وَ قَالُوا يَا سَيِّدَنَا أَ تَأْذَنُ لَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ قَالَ نَعَمْ فَسَأَلُوهُ فِي مَجْلِسٍ عَنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ[2] فَأَجَابَهُمْ فِيهَا وَ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ‌[3].

[أحاديث الأئمة ع في مواضيع متنوعة]

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ


[1] رواه الحسن بن محمّد بن الحسن القمّيّ المتوفّى سنة 378 في تاريخ قم ص 96[ من ترجمته المطبوع‌] عن أبي مقاتل سبل الديلميّ نقيب الرى عن أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام. و نقله المجلسيّ من الاختصاص في المجلد الرابع عشر من البحار ص 337.

[2] يستبعد أن يكون في وسع السائلين أن يسألوا عن ثلاثين ألف مسألة في مجلس واحد و إن كان الإمام عليه السلام يقدر على جواب أزيد منها و من المحتمل أن يكون لفظة« ألف» من زيادة النسّاخ.

[3] رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات و المروى في المناقب على ما في التنقيح. و نقله المجلسيّ في البحار ج 12 ص 120.

اسم الکتاب : الإختصاص المؤلف : الشيخ المفيد    الجزء : 1  صفحة : 102
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست