responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل المؤلف : علی بن عبدالکافی سبکی    الجزء : 1  صفحة : 68

مبصر متكلم وله الحياة والقدرة والارادة والعلم والله قد أعطاه ذاك وليس وصفه فاعجب من البهتان بخلاف نوم العبد وجماعه وأكله وحاجة بدنه إذ تلك ملزومات كون العبد محتاجا وتلك لوازم النقصان وكذا لوازم كونه جسدا نعم ، ولوازم الاحداث والامكان يتقدس عنها وعن أعضاء ذى جثمان ) .

عدم تمييز الناظم ببن اللازم والملزوم

الجسدية والحدوث والامكان يلزم منها ثلاثتها الاحتياج والنقص ، فالنوم والجماع والاكل لوازم لذلك لا ملزومات [1] وتقديسه عن الاعضاء مع إثباته قدمين كيف يجتمعان .

تخبط الناظم في الصوت

قال : ( والله ربى لم يزل متكلما ، هو قول ربى كله لا بعضه لفظا ومعنى ، ما هما خلقان ) .

أما كونه لم يزل متكلما وقوله مع ذلك إنه لفظ وإنه غير مخلوق فكلام من لا يدرى ما يقول [2] .


[1] يا حضرات المغترين بابن القيم ، اعملوا معروفا مع أنفسكم وانظروا كيف لا يميز صاحبكم اللازم من الملزوم ، أيكون حاله هكذا في الجهل ويصل غروركم به إلى أن تعتقدوا أنه الامام الذى لا يساميه بل لا يدانيه إمام .

[2] لان اللفظ لا بد من أن يكون باعتبار وجوده الخارجي متعاقب الحروف فلا ينصور العاقل في مثله قدما ، نعم ليس للفظ باعتبار وجوده العلمي والنفسي تعاقب فيكون قديما كما قال بذلك أحمد وتابعه ابن حزم ، وهو الوافق لتحقيق القوم في الكلام النفسي ، إلا أن وجوده أصلى بخلاف العلم فإنه بالاضافة إلى المعلوم .

والناظم ليس بقائل بما قال به أحمد كما يظهر من موافع من نظمه فيكون قائلا بما هو غير معقول .

اسم الکتاب : السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل المؤلف : علی بن عبدالکافی سبکی    الجزء : 1  صفحة : 68
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست