responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نصوص الحکم برفصوص الحکم المؤلف : حسن زاده الآملي، الشيخ حسن    الجزء : 1  صفحة : 316

فص 53

فى الحد المشترك بين الباطن و الظاهر قوة هى مجمع تأدية الحواس , و عندها بالحقيقة الاحساس . و عندها ترتسم صور آلة ( صورة آلة خ ل ) تتحرك بالعجلة فتبقى الصور ( الصورة خ ل ) محفوظة فيها و ان زالت حتى تحس بخط ( كخطخ ) مستقيم أوبخط ( كخطخ ) مستدير من غير أن يكون كذلك الا أن ذلك لايطول ثباته فيها .

و هذه القوة ايضامكان لتقرير ( لتقر رخ ) الصورة ( الصورخ ) الباطنة فيها عند النوم فان المدرك بالحقيقة ما يتصور فيها سواء ورد عليها من خارج او صدر اليها من داخل فماتصور فيها حصل مشاهدا فان امتهنها ( فان أمكنهاخ ) الحس الظاهر تعطلت عن الباطن , و اذا عطلها الظاهر تمكن منها الباطن الذى لايهدأ فيستثبت الباطن فيها مثل ما يحصل فى الباطن حتى تصير مشاهدا كما فى النوم .

و لربما جذب الباطن جاذب جد فى شغله فاشتدت حركة الباطن اشتدا دا يستولى سلطانه فحينئذ لايخلو من وجهين : اما أن يعدل العقل حركته و يفثأ غليانه , و اما أن يعجز عنه فيعزب عن جواره . فان اتفق من العقل عجز و من الخيال تسلط قوى تمثل فى الخيال قوة مباشرتها فى هذه المرآة فتتصور فيها الصورة المتخيلة , فتصير مشاهدة كما تعرض لمن يغلب فى باطنه استشعار أمر , أو تمكن خوف فيسمع أصواتا و يبصر أشخاصا و هذا التسلط ربما قوى على الباطن و قصر عنه يدالظاهر فلاح فيه شى من الملكوت الاعلى فأخبر بالغيب كما يلوح

اسم الکتاب : نصوص الحکم برفصوص الحکم المؤلف : حسن زاده الآملي، الشيخ حسن    الجزء : 1  صفحة : 316
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست