responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تأويل مختلف الحديث المؤلف : الدِّينَوري، ابن قتيبة    الجزء : 1  صفحة : 65

والعرب لا تعرف العرش إلا السرير وما عرش من السقوف والآبار يقول الله تعالى ورفع أبويه على العرش أي على السرير وأمية بن أبي الصلت يقول مجدوا الله وهو للمجد أهل ربنا في السماء أمسى كبيرا بالبناء الاعلى الذي سبق الناس وسوى فوق السماء سريرا شرجعا ما ينله بصر العين ترى دونه الملائك صورا وقال فريق منهم في قول الله تعالى ولقد همت به وهم بها إنها همت بالفاحشة وهم هو بالفرار منها أو الضرب لها والله تعالى يقول لولا أن رأى برهان ربه أفتراه أراد الفرار منها أو الضرب لها فلما رأى البرهان أقام عندها وليس يجوز في اللغة أن تقول هممت بفلان وهم بي وأنت تريد اختلاف الهمين حتى تكون أنت تهم بإهانته ويهم هو بإكرامك وإنما يجوز هذا الكلام إذا اتفق الهمان وقال فريق منهم في قول الله تعالى وعصى آدم ربه فغوى إنه أتخم من أكل الشجرة فذهبوا إلى قول العرب غوى الفصيل يغوى غوى إذا أكثر من شرب اللبن حتى يبشم وذلك غوى يغوي غيا وهو من البشم غوي يغوى غوى وقال فريق منهم في قول الله تعالى ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس أي ألقينا فيها

اسم الکتاب : تأويل مختلف الحديث المؤلف : الدِّينَوري، ابن قتيبة    الجزء : 1  صفحة : 65
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست