responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الموطا المؤلف : مالک بن انس    الجزء : 1  صفحة : 405

(69) باب صلاة المعرس والمحصب 206

- حدثنى يحيى عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التى بذى الحليفة.

فصلى بها.

قال نافع: وكان عبد الله ابن عمر يفعل ذلك.

أخرجه مسلم في: 15 - كتاب الحج، 77 - باب التعريس بذى الحليفة والصلاة بها، حديث 430.

قال مالك: لا ينبغى لاحد أن يجاوز المعرس إذا قفل، حتى بصلى فيه.

وإن مر به في غير وقت صلاة، فليقم حتى تحل الصلاة.

ثم صلى ما بدا له.

لانه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس به وأن عبد الله بن عمر أناخ به.

207 - وحدثني عن مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يصلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمحصب.

ثم يدخل مكة من الليل فيطوف بالبيت.

206 - (أناخ) أي برك راحلته.

(المعرس) موضع النزول.

(قفل) أي رجع من الحج.

(ثم صلى ما بدا له) يعنى أي شئ تيسر له.

(عرس به) نزل به ليستريح.

207 - (بالمحصب) اسم لمكان متسع بين مكة ومنى.

وهو أقرب إلى منى.

ويقال له الابطح والبطحاء وخيف بنى كنانة والخيف.

وإلى منى يضاف.

اسم الکتاب : الموطا المؤلف : مالک بن انس    الجزء : 1  صفحة : 405
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست