responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مباحث حول النبوات المؤلف : السند، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 45

من كنت مولاه فعلي مولاه! فهذا شي‌ء منك أم من الله؟!

فقال رسول الله: والله الذي لا إله إلا هو إنَّ هذا من الله.

فولى جابر يريد راحلته وهو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو آئتنا بعذاب أليم، فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله، وأنزل الله تعالى: سأل سائل بعذاب واقع .. الآية» [1]. انتهى.

المحور الثالث عشر: المعجزة ليست للجاج أو حب الذات:

هناك ضابطة اخرى «ومنها ما قد اعترفت على نفسك انك فيه معاند متمرد لا تقبل حجة ولا تصغي إلى برهان» أن المعجزة ليست لأجل مباراة من يعاند وليست لأجل اللجاج والعناد والتغالب وحتى التحدي ليس لأجل العناد واللجاج وإنما هي إعجاز وغلبة لأجل إنارة الحق وبيان النور والهداية لإيضاح الطريق وليس لأجل نفس اللجاج.

«ومن كان كذلك فدوائه عذاب الله النازل من سماءه أو في جحيمه أو بسيوف أوليائه» و هذه عدة معادلات أو قواعد ذكرها النبي وهي كالاتي:

أولًا: أن غاية المعجزة ليس اللجاج والعناد، لان العناد واللجاج هي‌


[1] في نفحات الأزهار: 7/ 291.

اسم الکتاب : مباحث حول النبوات المؤلف : السند، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 45
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست