responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الخمس المؤلف : فاضل لنكرانى، محمد جواد    الجزء : 1  صفحة : 84

فجعل هذه الأربعة أربعة أسهم فيهم، وأما المساكين وابن السبيل فقد عرفت أنّا لا نأكل الصدقة ولا تحل لنا فهي للمساكين وأبناء السبيل) [1].

حيث فسَّر الإمام الصادق (ع) ذي القربى بأقرباء الرسول (ص) في رواية زكريا بن مالك، فيعلم انه ليس المراد منهم شخصاً واحداً.

- الرواية الثانية:

(محمد بن مسلم عن أحدهما (ع) قال: سألته عن قول الله عز وجل‌ وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى‌ قال: هم قرابة رسول الله (ص) فسألته: منهم اليتامى والمساكين وابن السبيل؟ قال: نعم) [2].

لقد فُسِّر ذو القربى في هذه الرواية بقرابة رسول الله (ص)، وينبغي ملاحظة أنه إذا كان المراد من ذي القربى هم أقرباء رسول الله، عندها لا فرق بينهم وبين اليتامى والمساكين وابن السبيل حيث قلنا سابقاً بأن المراد من هذه المجموعات الثلاث هم المنسوبون إلى رسول الله- لأنه لا يوجد اختلاف حول هذه المجموعات الثلاث بين علماء الإمامية، في أن المراد منهم أقرباء رسول الله (ص)، ولذا فإن هذه النظرية التي تقوم على أساس أن المراد من ذي القربى هم الجمع ليست مقبولة.


[1] تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج 4- 110، حديث 1، باب تميز أهل الخمس ومستحقه، دار الأضواء، بيروت، 1413.

[2] كتاب التفسير، ج 2- 61، المكتبة العلمية الإسلامية، طهران ..

اسم الکتاب : الخمس المؤلف : فاضل لنكرانى، محمد جواد    الجزء : 1  صفحة : 84
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست