responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار المؤلف : القمي، الشیخ عباس    الجزء : 8  صفحة : 472

انّه أقام موسى ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم الى باب المتوكّل فيقال:قد تشاغل اليوم، فيروح فيبكّر فيقال له:قد سكر،فيبكّر فيقال له:قد شرب دواء،فما زال على هذا ثلاث سنين حتّى قتل المتوكّل و لم يجتمع معه على شراب [1].

أقول: قد كتب شيخنا الأجلّ صاحب(المستدرك)رسالة في أحوال موسى المبرقع سمّاها(البدر المشعشع)و أجاب عن هذا بضعف الخبر و انّ راويه يعقوب بن ياسر كان من أتباع المتوكّل، و تقدّم في«زور»في زيارة أولاد الأئمّة قول المجلسي: قد ورد بعض الأخبار في ذمّ موسى المبرقع لكن لا يقدح فيهم بمجرّد الأخبار النادرة مع انّه ورد في خبر النهي عن القدح فيهم و التعرّض لهم،انتهى.

قال في(عمدة الطالب): و أمّا موسى المبرقع ابن محمّد الجواد عليه السّلام و هو لأمّ ولد مات بقم و قبره بها و يقال لولده الرضويّون و هم بقم الاّ من شذّ منهم الى غيرها.

انتقال موسى المبرقع من الكوفة الى قم

قال الحسن بن عليّ القمّيّ في ترجمة تاريخ قم نقلا عن الرضائية للحسين بن محمّد بن نصر:أول من انتقل من الكوفة الى قم من السادات الرضوية كان أبا جعفر موسى بن محمّد بن عليّ الرضا عليهم السّلام في سنة ستّ و خمسين و مائتين و كان يسدل على وجهه برقعا دائما فأرسلت إليه العرب أن اخرج من مدينتنا و جوارنا،فرفع البرقع عن وجهه فلم يعرفوه فانتقل عنهم الى كاشان فأكرمه أحمد بن عبد العزيز بن دلف العجليّ فرحّب به و ألبسه خلاعا فاخرة و أفراسا جيادا و وظّفه في كلّ سنة ألف مثقال من الذهب و فرسا مسرّجا فدخل قم بعد خروج موسى منه أبو الصديم الحسين بن عليّ بن آدم و رجل آخر من رؤساء العرب و أنّباهم على إخراجه فأرسلوا رؤوساء العرب لطلب موسى و ردّوه الى قم و اعتذروا منه و أكرموه


[1] ق:99/24/12،ج:3/50. ق:137/31/12،ج:158/50.

اسم الکتاب : سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار المؤلف : القمي، الشیخ عباس    الجزء : 8  صفحة : 472
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست