responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار المؤلف : القمي، الشيخ عباس    الجزء : 1  صفحة : 158

404 و قال: من استذلّ مؤمنا أو حقّره لقلّة ذات يده و لفقره،شهره اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلايق.

فضل المؤمن

405 المحاسن:عنه عليه السّلام قال: انّ اللّه(تبارك و تعالى)خلق المؤمن من نور عظمته و جلال كبريائه،فمن طعن على المؤمن أو ردّه عليه،فقد ردّ على اللّه في عرشه،و ليس هو من اللّه في ولاية و انّما هو شرك شيطان [1].

باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه أو لطمه أو أعان عليه أو سبّه،و ذمّ الرواية
على المؤمن [2].

406 أمالي الطوسيّ:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي اللّه(عزّ و جلّ)و بين عينيه مكتوب(آيس من رحمة اللّه).

407 الكافي:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من نظر الى مؤمن نظرة ليخيفه بها،أخافه اللّه(عزّ و جلّ)يوم لا ظلّ الاّ ظلّه [3].

408 الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قال اللّه(عزّ و جلّ):من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي،و ما تقرّب إليّ عبد بشيء أحبّ اليّ مما افترضت عليه،و انّه ليتقرّب اليّ بالنافلة حتّى أحبه،فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به،و بصره الذي يبصر به،و لسانه الذي ينطق به،و يده التي يبطش بها،إن دعاني أجبته،و إن سألني أعطيته،و ما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن موت عبدي المؤمن يكره الموت و أكره مساءته [4].


[1] ق:كتاب العشرة156/56/،ج:146/75.

[2] ق:كتاب العشرة157/57/،ج:147/75.

[3] ق:كتاب العشرة158/57/،ج:151/75.

[4] ق:كتاب العشرة159/57/،ج:155/75.

اسم الکتاب : سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار المؤلف : القمي، الشيخ عباس    الجزء : 1  صفحة : 158
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست