responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) المؤلف : الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم    الجزء : 1  صفحة : 266

القطرة أو ذهاب ثلثیها، و القدر المتیقّن من الطهر بالتبعیّة، المحلّ المعدّ للطبخ، مثل القدر و الآلات لا کلّ محلّ، کالثوب و البدن [1] و نحوهما.

[ (مسألة 2): إذا کان فی الحصرم حبّة أو حبّتان من العنب، فعصر و استهلک لا ینجس و لا یحرم بالغلیان]

(مسألة 2): إذا کان فی الحصرم حبّة أو حبّتان من العنب، فعصر و استهلک لا ینجس و لا یحرم بالغلیان، أمّا إذا وقعت تلک الحبّة فی القدر من المرق أو غیره فغلی [2] یصیر حراماً [3] و نجساً [4] علی القول بالنجاسة.

[ (مسألة 3): إذا صبّ العصیر الغالی قبل ذهاب ثلثیه فی الّذی ذهب ثلثاه، یشکل طهارته]

(مسألة 3): إذا صبّ العصیر الغالی قبل ذهاب ثلثیه فی الّذی ذهب ثلثاه، یشکل طهارته [5] و إن ذهب ثلثا المجموع [6] نعم لو کان ذلک قبل



[1] بل الأظهر طهارتهما بذلک. (الجواهری).
بناءً علی النجاسة، فجریان حکم التبعیّة فی الثوب و البدن و نحوهما لا یخلو من قوّة. (الشیرازی).
[2] و غلی ما فی الحبّة. (آل یاسین).
[3] الظاهر أنّه لا ینجس و لا یحرم لصدق الاستهلاک أیضاً، نعم إذا غلی ماء الحبّة و هو فی الجلد قبل أن ینقطع فالحکم کما فی المتن من النجاسة و الحرمة. (الفیروزآبادی).
إذا علم أنّ ماء الحبّة الملقاة فی القدر بلغ مرتبة الإسکار لا لقلّته حرم، و إلّا فلا. (الجواهری).
[4] بشرط السرایة، و إلّا فالمرق طاهر و الحبّة نجسة بناءً علی النجاسة. (الشیرازی).
[5] إذا ذهب ثلثا الملقی فلا إشکال فی طهارة الجمیع. (الجواهری).
بل لا یطهر بناءً علی النجاسة. (الإمام الخمینی).
بل الظاهر العدم، إلّا أن یکون ما ذهب ثلثاه قلیلًا مستهلکاً فی الآخر. (الحکیم).
بل یقوی عدم طهارته بناءً علی نجاسة العصیر بالغلیان. (الخوئی).
[6] ذهاب الثلثین لکونه مطهّراً لما لم یذهب ثلثاه دون ما ذهب، فالبقاء علی النجاسة حینئذٍ فی هذا الفرض ظاهر. (النائینی).
اسم الکتاب : العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) المؤلف : الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم    الجزء : 1  صفحة : 266
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست