responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) المؤلف : الحسيني العاملي، السید جواد    الجزء : 14  صفحة : 499

و لو شرط کثرة اللبن فی الأمة و الفرس و الأتان فظهر الخلاف فله الفسخ. (1)
أمّا لو أشبع الشاة فامتلأت خواصرها فظنّها المشتری حبلی، أو سوّد أنامل العبد أو ثوبه فظنّه کاتبا، أو کانت الشاة عظیمة الضرع خلقة فظنّها کثیرة اللبن فلا خیار، لأنّه لا یتعیّن فی الجهة الّتی یظنّها.
و لو ماتت الشاة المصرّاة أو الأمة المدلّسة فلا شی‌ء له (2)
______________________________
ردّها، لأنّه تصرّف بالحلب [1]. و قال فی «المختلف» بعد أن نقل عبارته کلّها علی طولها، و حکی عن القاضی متابعته: إنّ القول بأنّ لیس له الردّ هو المعتمد [2].
و اختاره أیضا فی «التحریر [3]» و اقتصر فی «الدروس» علی حکایة ذلک عن المصنّف. و الموافق لما حرّرناه فیما سلف خلاف ما فی «المبسوط».
قوله: (و لو شرط کثرة اللبن فی الأمة و الفرس و الأتان فظهر الخلاف فله الفسخ ...)
کما بیّنّاه فیما سلف [4]. کما بینّا الحال فیما لو أشبع الشاة فامتلأت خواصرها أو سوّد أنامل العبد ... إلی آخر ما ذکره من أنّ التقصیر و الذنب للمشتری حیث اغترّ بما لیس فیه کثیر تغریر، لأنّ ذلک لا یتعیّن فی الجهة الّتی ظنّها.
قوله: (و لو ماتت الشاة المصرّاة أو الأمة المدلّسة فلا شی‌ء له)
کما فی «التذکرة [5] و جامع المقاصد» لأنّه قد امتنع الردّ بموتها، و الأرش یتبع العیب و لا عیب. و زاد فی «جامع المقاصد» أنّها من ضمانه [6]. و قد یکون بنی علی موتها


(1) المبسوط: فی بیع المصرّاة ج 2 ص 125- 126.
(2) مختلف الشیعة: فی التصریة ج 5 ص 180.
(3) تحریر الأحکام: فی التصریة ج 2 ص 376.
(4) تقدّم فی ص 476.
(5) تذکرة الفقهاء: فی التصریة ج 11 ص 108.
(6) جامع المقاصد: فی التصریة ج 4 ص 354.
اسم الکتاب : مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) المؤلف : الحسيني العاملي، السید جواد    الجزء : 14  صفحة : 499
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست