responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية المؤلف : الشهيد الثاني    الجزء : 1  صفحة : 313
والمراد بالنعل ما يجعل أسفل الرجل للمشي، وقاية من الأرض ونحوها، ولو من خشب.
وخشبة الأقطع كالنعل [1].
(والتراب في الولوغ) فإنه جزء علة للتطهير، فهو مطهر في الجملة (والجسم الطاهر) غير اللزج، ولا الصقيل [2]
الباب 32 الأحاديث.
إليك نص الحديث 2 عن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام إذ مر على عذرة يابسة فوطأ عليها فأصابت ثوبه فقلت:
جعلت فداك قد وطأت على عذرة فأصابت ثوبك فقال: أليست هي يابسة فقلت: بلى فقال: إن الأرض يطهر بعضها بعضا.
[1] مقصوده: أن خشبة الأقطع بحكم النعل فينبغي الحكم بطهارتها بالأرض، وذلك لشمول النعل في الأخبار للخشبة التي تصنع بدلا عن الرجل المقطوعة.
أو لأن العرف يفهم من طهارة النعل بالأرض طهارة الخشبة بها أيضا.
وبناء على الوجه الثاني ينبغي دخول العصا أيضا في ذلك الحكم وكذلك اليدان والركبتان بالنسبة لمن يمشي عليهما.
[2] لأن المقصود من ذلك تطهير المحل، وإزالة عين النجاسة فلا بد أن لا يكون المزيل جسما لزجا، ولا صقيلا، فإنهما لا يزيلان النجاسة عن الجسم.
ولا يخفى أن في جميع النسخ المطبوعة عندنا (صيقل) بدل
اسم الکتاب : الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية المؤلف : الشهيد الثاني    الجزء : 1  صفحة : 313
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست