responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جواهر الكلام المؤلف : النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن    الجزء : 20  صفحة : 32

الى الجمار إليه أيضا ، بل في محكي التذكرة استحباب وضع النائب الحصى في يد المنوب يعني والرمي بها وهي في يده كما عن المنتهى أو ثم أخذها من يده ورميها كما عن المبسوط ، بل قيل هو الموافق لرسالة علي بن بابويه ، والسرائر والوسيلة والتحرير وغيرها ، والأمر سهل ، والله العالم.

ويستحب أن يقيم الإنسان بمنى أيام التشريق بلا خلاف أجده فيه لصحيح العيص بن القاسم [١] « سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن الزيارة بعد زيارة الحج أيام التشريق فقال : لا » وخبر ليث المرادي [٢] « سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن الرجل يأتي مكة أيام منى بعد فراغه من زيارة البيت فيطوف بالبيت أسبوعا فقال : المقام بمنى أفضل وأحب الي » ولا ينافي ذلك‌ صحيح جميل [٣] عن أبي عبد الله عليه‌السلام « لا بأس أن يأتي الرجل مكة فيطوف بها في أيام منى ولا يبيت بها » وصحيح رفاعة [٤] « سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن الرجل يزور البيت في أيام التشريق قال : نعم إن شاء » وصحيح يعقوب بن شعيب [٥] « سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن زيارة البيت أيام التشريق فقال : حسن » ونحوها من النصوص الدالة على أصل الجواز الذي لا ينافي الاستحباب ، بل قوله في الأخير « حسن » لا ينافي كون الأحسن منه المقام بها ، بل وكذا ما في‌ موثق إسحاق بن عمار [٦] « قلت لأبي إبراهيم عليه‌السلام : رجل زار فقضى طواف حجه كله أيطوف بالبيت أحب إليك أم يمضي على وجهه إلى منى؟ فقال : أي ذلك شاء فعل ما لم يبت » المحتمل مع ذلك للتقية ، والأمر سهل.

والمراد من النص والفتوى استحباب ما زاد على زمن الرمي الذي عرفت وجوبه ولو بتقدير مضاف أي بقية أيام التشريق ،. أو بالحمل على إطلاق اسم‌


[١] الوسائل الباب ـ ٢ ـ من أبواب العود إلى منى الحديث ٦.

[٢] الوسائل الباب ـ ٢ ـ من أبواب العود إلى منى الحديث ٥.

[٣] الوسائل الباب ـ ٢ ـ من أبواب العود إلى منى الحديث ١.

[٤] الوسائل الباب ـ ٢ ـ من أبواب العود إلى منى الحديث ٢.

[٥] الوسائل الباب ـ ٢ ـ من أبواب العود إلى منى الحديث ٣.

[٦] الوسائل الباب ـ ٢ ـ من أبواب العود إلى منى الحديث ٤.

اسم الکتاب : جواهر الكلام المؤلف : النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن    الجزء : 20  صفحة : 32
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست