responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان المؤلف : العلامة الحلي    الجزء : 2  صفحة : 199

و يستحب للإمام إحضار عارفين عند الاستيفاء، و لو اتحد مستحقّ القصاص فالأولى إذن الحاكم، و ليس واجباً على رأي، و إن تعدد وجب الاتفاق أو الاذن، و لا يجوز لأحدهم المبادرة على رأي، فإن بادر ضمن حصص الباقين، و لو كان المستحق صغيراً فللولي استيفاء حقه على رأي.

و لو اختار بعض المتعددين الدية و رضي القاتل فللباقين القصاص بعد ردّ نصيب المفادي [1]، و لو لم يرض القاتل جاز القصاص لطالبه بعد ردّ نصيب شريكه من الدية، و لو عفا البعض جاز للباقي القصاص بعد ردّ نصيب العافي من الدية على القاتل، و لو اقتصّ مدعي العفو على شريكه على مال فصدقه أخذ المال، و إلّا الجاني و الشريك على حاله في شركة القصاص.

و للولي القصاص من دون ضمان الدية للديّان على رأي، و لو اقتصّ الوكيل بعد علم العزل فعليه القصاص، و إلّا فلا شيء، و لو استوفي بعد العفو جاهلًا فالدية، و يرجع على الموكّل.

و لو عفا مقطوع اليد فقتله القاطع قُتل بعد ردّ دية اليد على إشكال، و كذا لو قُتل مقطوع اليد قصاصاً أو أخذ ديتها، و إلّا فلا رد، و لو قطع كفّاً بغير أصابع قطعت كفّه بعد ردّ دية الأصابع.

و لو بريء بعد الاقتصاص في النفس مع ظنّ الموت، فإن ضربه الولي بالممنوع اقتصّ بعد القصاص منه، و إلّا قتله من غير قصاص.

و يدخل قصاص الطرف في قصاص النفس مع اتحاد الجاني و الضربة، فلو تكرر [2] الجاني أو ضربه الواحد ضربتين لم يدخل، و تدخل دية الطرف في دية النفس مع اتحاد الجاني.


[1] و هو: القاتل، إذ بعد رضاه بإعطاء الدية لمختاريها، فعلى طالب القصاص القصاص بعد رد الدية لطالبيها.

[2] في (س) و (م): «تكثر».

اسم الکتاب : إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان المؤلف : العلامة الحلي    الجزء : 2  صفحة : 199
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست